
أوه يا سامي!

حمل قصة أوه يا سامي PDF حيث تعلم الأطفال الصغار بأسلوب قصصي ممتع أن الكراسة البيضاء هي المكان الصحيح للرسم بدلاً من جدران المنزل، ليطلق عنان إبداعه بحرية.
- عدد المشاهدات: 72
- عدد التحميلات: 21
- المؤلف: ألبير مطلق
- السلسلة: سلسلة زاوية القراءة, كتب الفراشة
- دار النشر: مكتبة لبنان ناشرون
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 28
- حجم الملف: 3 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص تعليمية, قصص هادفة
موضوع القصة
الأطفال يمتلكون طاقة إبداعية لا حدود لها، وكثيرًا ما يعبرون عن هذا الإبداع بطرق قد تسبب الفوضى في المنزل، مما يضع الآباء في مواقف طريفة ومحيرة. في قصة أوه يا سامي، نلتقي بطفل صغير يدعى سامي، يعشق الألوان والرسم بجنون. لكن سامي لا يكتفي بالرسم على الورق كباقي الأطفال، بل يرى العالم كله لوحة فنية كبيرة تنتظر لمساته السحرية.
تأخذنا قصة أوه يا سامي في جولة سريعة ومضحكة داخل منزل هذا الفنان الصغير. فالجدران بالنسبة له ليست حواجز، بل مساحات بيضاء، والأرضيات ليست للمشي فقط، بل للرسم أيضًا. وتتصاعد الأحداث الطريفة عندما يقرر سامي أن يضع لمساته الفنية على أخته الصغيرة! في كل مرة، لا يجد الوالدان ما يقولانه سوى عبارة التعجب الشهيرة. كيف سيتصرف الأب مع هذا الشغف الفني الجامح؟ وهل سيجد طريقة ذكية لتوجيه طاقة سامي نحو مسار صحيح دون أن يقتل موهبته؟ اكتشفوا الحل العبقري الذي توصل إليه الأب ليجعل سامي يرسم طوال النهار بسعادة ودون فوضى.
ملخص قصة أوه يا سامي!
تحميل القصة
قراءة قصة أوه يا سامي! مكتوبة
سامي يحب الرسم.
يحب أن يرسم بالألوان على الجدران.
قالت ماما: أوه يا سامي!
يحب أن يرسم على الأرض.
قال بابا: أوه يا سامي!
يحب أن يرسم على أخته أكثر من أي شيء آخر!
قال بابا وماما: أوه يا سامي!
بابا عنده فكرة. أحضر دهانا وفرشاة وكرسيا.
وظل سامي يرسم طول النهار!

























































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.