
الأنسة جمان في حديقة الحيوان

في قصة الأنسة جمان في حديقة الحيوان يتعلم الأطفال درس الانتباه وتصديق الآخرين عبر مواقف مضحكة لمعلمة تجاهلت تحذيرات تلميذها من قرد شقي سرق أغراضها ببراعة وخفة.
- عدد المشاهدات: 41
- عدد التحميلات: 12
- المؤلف: ألبير مطلق
- السلسلة: سلسلة زاوية القراءة, كتب الفراشة
- دار النشر: مكتبة لبنان ناشرون
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 36
- حجم الملف: 4 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص حيوانات, قصص مضحكة, قصص واقعية
- الهشتاج: قصص تعليم القراءة
موضوع القصة
تعتبر الرحلات المدرسية من أجمل الذكريات التي يمر بها الأطفال، فهي تجمع بين التعلم والمرح والاستكشاف خارج أسوار المدرسة. في هذه القصة اللطيفة والمرحة، نرافق مجموعة من التلاميذ في رحلة ميدانية مثيرة، حيث تدور أحداث قصة الأنسة جمان في حديقة الحيوان في جو مليء بالمفاجآت والطرائف. تبدأ القصة بشكل اعتيادي عند وصول الأطفال والمعلمة إلى الحديقة، ولكن سرعان ما يلمح أحد التلاميذ الأذكياء، ويدعى حكيم، أمراً غير مألوف؛ قرد نسناس مشاغب يقرر الهروب من قفصه والتجول بحرية.
المفارقة المضحكة في القصة تكمن في رد فعل المعلمة، الآنسة جمان، التي تنشغل بشرح الدروس ومشاهدة الحيوانات الكبيرة كالفيلة والأسود والحيات، متجاهلة تحذيرات حكيم المتكررة، ظانة أنه يمازحها أو يثير الشغب. وبينما هي غافلة، يستغل النسناس الفرصة ليبدأ سلسلة من السرقات الخفيفة والطريفة لأغراض المعلمة الشخصية واحداً تلو الآخر. هل ستدرك المعلمة ما يحدث قبل فوات الأوان؟ وهل سيتمكن حكيم وبقية الأطفال من إقناعها بالحقيقة؟ اقرأ قصة الأنسة جمان في حديقة الحيوان لتكتشف كيف انتهت هذه المغامرة بدرس طريف وضحكات جماعية، ولتعلم طفلك أهمية الانتباه وتصديق الآخرين بأسلوب قصصي شيق ومصور.
ملخص قصة الأنسة جمان في حديقة الحيوان
تحميل القصة
قراءة قصة الأنسة جمان في حديقة الحيوان مكتوبة
كان الأطفال في حديقة الحيوان مع الآنسة جمان.
صاح حكيم: “أنظري، يا آنسة جمان! أفلت النسناس من مكانه.”
قالت الآنسة جمان: “لا تكن مزعجا، يا حكيم!”
ذهبوا أولا لمشاهدة الفيلة.
أخذ النسناس طاقية الآنسة جمان الخضراء.
صاح حكيم: “النسناس أخذ طاقيتك، يا آنسة جمان!”
قالت الآنسة جمان: “لا تكن مزعجا، يا حكيم.”
ثم ذهبوا لمشاهدة الحيات.
أخذ النسناس عصير الآنسة جمان.
صاح حكيم: “الآن أخذ النسناس عصيرك، يا آنسة جمان.”
قالت الآنسة جمان: “لا تكن مزعجا، يا حكيم!”
ذهبوا بعد ذلك لمشاهدة الأسود.
هذه المرة الأطفال كلهم رأوا النسناس.
رأوه يأخذ علبة غداء الآنسة جمان.
رأوه يخرج سندويتشها.
قالت الآنسة جمان: “حان وقت الغداء. لكن أين علبة غدائي؟ أين عصيري؟ وأين طاقيتي؟”
صاح الأطفال كلهم: “النسناس أخذها كلها. أنظري!”
قالت الآنسة جمان: “أوه، هذا مزعج جدا!”
وضحك الأطفال كلهم!
تقييم
شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!









































































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.