
الثعلب واللقلق

تعلمنا قصة الثعلب واللقلق درس أخلاقي رائع عن ضرورة معاملة الآخرين كما نحب أن يعاملونا، وعاقبة الأنانية والمكر، وكيف صحح الثعلب خطأه في النهاية. حمل القصة PDF.
عدد المشاهدات:
- 81
عدد التحميلات:
- 17
عدد الصفحات:
- 28
حجم الملف:
- 2 MB
نوع الملف:
موضوع القصة
تعد الحكايات التي تدور على ألسنة الحيوانات من أمتع الوسائل لغرس القيم الأخلاقية في نفوس الصغار. نقدم لكم اليوم قصة الثعلب واللقلق، وهي واحدة من أشهر القصص العالمية التراثية (حكايات إيسوب) التي أعيد صياغتها بأسلوب مبسط ومصور لتناسب الأطفال في مراحل القراءة الأولى. تدور الأحداث حول جارين مختلفين تماماً؛ ثعلب ماكر ولقلق طيب، تبدأ بينهما مواقف طريفة لكنها تحمل في طياتها اختباراً حقيقياً للصداقة وحسن الجوار.
تبدأ المشكلة عندما يدعو الثعلب اللقلق للعشاء، ولكنه يسيء التصرف بدافع الطمع والمزاح الثقيل، مستغلاً اختلاف شكل منقار صديقه ليحرمه من الطعام بطريقة غير مباشرة. لكن القصة لا تنتهي هنا، فاللقلق يقرر تلقين الثعلب درساً في “فن المعاملة بالمثل” وبنفس الطريقة الذكية. من خلال أحداث قصة الثعلب واللقلق، سيتعلم الطفل أن الأنانية والسخرية من الآخرين لها عواقب، وأن احترام الاختلافات ومراعاة مشاعر الأصدقاء هو أساس العلاقات السليمة. هل سيفهم الثعلب الدرس؟ وكيف ستتطور علاقة الجارين في النهاية؟ دعونا نقرأ لنكتشف كيف تحول المكر إلى درس في الأخلاق.
ملخص قصة الثعلب واللقلق
تحميل القصة
قصة الثعلب واللقلق مكتوبة
في أحد الأيام، دعا ثعلب جاره لقلق إلى العشاء.
قال ثعلب: “ما أطيب هذه الشوربة! شوربة عظيمة. هل تحبها، يا لقلق؟”
قال لقلق المسكين: “لا أقدر أن آكل. الطبق واسع على منقاري.”
ثعلب أكل طبقه وطبق لقلق أيضا!
رجع لقلق إلى بيته جوعان، وخطرت له فكرة.
لقلق دعا جاره ثعلب إلى العشاء.
قال لقلق: “ما أطيب هذه الشوربة! شوربة عظيمة هل تحبها يا ثعلب؟”
قال ثعلب: “لا أقدر أن أكلها. الإبريق ضيق على فمي.”
قال لقلق: “مسكين!” وأكل طبقه وطبق ثعلب أيضا.
رجع ثعلب إلى بيته جوعان.
دعا ثعلب جاره لقلق إلى العشاء مرة ثانية. لكن هذه المرة لم يكن ثعلب طماعا!
شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!
الهشتاج



























































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.