قصة الحمامة الرسامة

الحمامة الرسامة

قصة الحمامة الرسامة

حمل قصة الحمامة الرسامة PDF حيث يتعلم الأطفال قيمة الرفق بالحيوان وكيف يمكن لخطأ غير مقصود أن يتحول إلى نجاح مبهر حيث ساعدت الحمامة صديقها الرسام بطريقة عجيبة.

عدد المشاهدات:

عدد التحميلات:

المؤلف:

اللغة:

pages

عدد الصفحات:

حجم الملف:

نوع الملف:

قراءة الحمامة الرسامة PDF

معرض الصور: الحمامة الرسامة

موضوع القصة

تخبئ لنا الصدف أحياناً أجمل المفاجآت، وقد يأتي الخير من حيث لا نحتسب. هذا ما ستكتشفونه في قصة الحمامة الرسامة، وهي حكاية ملهمة ومرحة تحكي عن “جميل”، الرسام الموهوب الذي يعيش حياة بسيطة ويحلم ببيع لوحاته. يشتهر جميل برسم أشهى أنواع الطعام لأنه نادراً ما يتذوقها بسبب فقره، ورغم ضيق حاله، لا ينسى أبداً إطعام صديقته الحمامة “كوكو” ومشاركة القليل الذي يملكه معها.

تتسارع الأحداث عندما يقرر عمدة البلدة زيارة جميل للبحث عن لوحات جديدة تبهج قصره الكئيب. وفي غمرة استعداد جميل لهذه الزيارة المصيرية، تقع حادثة غير متوقعة تتسبب بها الحمامة كوكو، لتقلب الأمور رأساً على عقب. هل دمرت كوكو مستقبل جميل الفني، أم أن ما فعلته بلوحاته سيغير مجرى حياته للأبد؟ قصة الحمامة الرسامة تأخذ الأطفال في رحلة لطيفة تؤكد أن الإبداع قد يولد من الفوضى، وأن الرفق بالحيوان والعطف عليه لا يضيع أبداً. جهزوا أطفالكم لقراءة ممتعة مليئة بالألوان والضحك ونهاية سعيدة غير متوقعة!

ملخص قصة الحمامة الرسامة

يعيش الرسام الفقير “جميل” مع صديقته الحمامة “كوكو”، ويرسم الطعام الذي يشتهيه ولا يملك ثمنه. عندما قرر عمدة المدينة زيارته لشراء لوحاته، تسببت الحمامة عن غير قصد في سكب الألوان وإفساد اللوحات. ظن جميل أن فرصته ضاعت، لكن المفاجأة كانت انبهار العمدة بتداخل الألوان العشوائي وشرائه للوحات جميعها، ليجلب عطف جميل على حمامته الحظ والرزق له في النهاية.

تحميل القصة

قصة الحمامة الرسامة مكتوبة

كان جميل رساماً ماهراً، يعيش في شقة صغيرة في البلدة. كان بإمكانه أن يرسم أي شيء؛ الناس على ظهور الخيل، المراكب في البحر، الكلاب والقطط الصغيرة. لكن، أكثر ما كان جميل يحب أن يرسمه هو الطعام. رسم البطاطس المشوية وثمار الأناناس الشهية، وحلويات الشوكولاتة، والخوخ والتفاح. كان يرسم ما يشتهي من طعام لأنه كان فقيراً، ولم يشتر منه أحد يوماً لوحة.

لم يكن جميل يستطيع أن يشتري إلا الخبز وأشياء قليلة أخرى. لذلك كان فطوره خبزاً ومربى، وغداؤه خبزاً وزيتوناً، وعشاؤه خبزاً وجبناً. وبعد أن ينتهي من طعامه، كان ينثر فتات الخبز على الشرفة ليكون طعاماً للحمامة كوكو التي تعيش على السطح.

في مكان غير بعيد من منزل جميل الصغير كان يرتفع قصر كبير خطير، يعيش فيه عمدة البلدة. لم يكن العمدة سعيداً، وكان يشتكي دائماً ويقول: “هذا المكان معتم وكئيب. تملأ جدرانه صور الجنود والسفن المحطمة. أريد صوراً جديدة، صوراً بألوان بهيجة، صور أطايب من خوخ وأناناس وكمثرى.”

زيارة العمدة المرتقبة

قال سكرتير العمدة: “أعرف رساماً ممتازاً، وهو يعيش قريباً من هنا.” قال العمدة: “لنزوره اليوم بعد الظهر، ونرى رسومه. اذهب، وأعلمه بزيارتنا!”

شعر جميل بحماسة شديدة، وقال لكوكو بانفعال: “يا كوكو، العمدة آت ليرى لوحاتي! علي أن أنهي اللوحة التي أرسمها، فهي أفضل لوحاتي! العمدة يصل بعد عشر دقائق. علي أن أسرع.”

مكثت كوكو على درابزين الشرفة وصاحت: “كووو!” لكن جميلاً كان منشغلاً برسم لوحته فلم يعطها شيئاً. رفرفت كوكو بجناحيها، وصاحت بصوت أعلى: “كووووو!” كانت ترى بجوار جميل رغيفاً كبيراً ذهبياً شهياً لم تر مثله في حياتها.

كارثة أم مفاجأة سعيدة؟

طارت كوكو ناحية رغيف الخبز وهي تصيح: “كووووو!” لكن… خراش! كووووا! سبلاش!

صاح جميل بفزع: “أنظري ما فعلت! طرطشت لوحاتي كلها – خربتها كلها.” دق! دق! سأل جميل: “من بالباب؟” أجاب الطارق: “أنا العمدة!”

دخل العمدة ودخل السكرتير وراءه. عبس العمدة وشهق، وأشار بيده إلى اللوحات وقال: “هل هذه… لوحاتك؟” هز جميل رأسه بحزن، ولم يقل شيئاً.

أخذ العمدة يتنقل من لوحة إلى أخرى، ويقول متأتئاً: “إنها…! إنها…! الألوان الأشكال إنها رائعة! إنها بهية! إنها سنية! سأشتري لوحاتك كلها وأعلقها في القصر! سأدفع لك الكثير!”

ثم قال العمدة: “تعجبني ببغاؤك.” صاحت كوكو: “كووو!” قال العمدة: “غريب! هذا كأنه صوت حمامة.” قال جميل: “هذا لا هو ببغاء ولا هو حمامة. إنه طائر رسام – الوحيد في الدنيا!”

تقييم

شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الحمامة الرسامة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top