
بالونات العيد

حمل قصة بالونات العيد بصيغة PDF لتعليم طفلك العد والمشاركة. حكاية شيقة تغرس قيم العطاء بينما يتعلم الطفل عن عملية الطرح في درس حسابي ممتع ومفيد.
عدد المشاهدات:
- 132
عدد التحميلات:
- 29
عدد الصفحات:
- 34
حجم الملف:
- 4 MB
نوع الملف:
موضوع القصة
تعد القصص التربوية وسيلة مثالية لدمج التعلم بالمرح، وخاصة لترسيخ المفاهيم الرياضية الأولية والقيم الاجتماعية. في قصة بالونات العيد، نرافق الطفل يوسف في رحلة ممتعة تتحول بذكاء إلى درس في العد التنازلي، حيث يبدأ بطلنا بعشرة بالونات ثم يراقب كيف ينقص عددها واحداً تلو الآخر بسبب مواقف طريفة ومفاجئة، مما يساعد الطفل على استيعاب مفهوم الطرح والأعداد بشكل عملي وبسيط.
إلى جانب الفائدة التعليمية، تبرز القصة قيمة إنسانية راقية تتمثل في العطاء والمشاركة. ففي لحظة مؤثرة، يقرر يوسف التخلي عن جزء مما يحب لإسعاد طفل صغير يبكي، مقدماً درباً رائعاً في الإيثار والتفكير في الآخرين. إن قراءة قصة بالونات العيد لطفلك ستجعله يعيش الترقب لمعرفة مصير البالونات، ويدرك أن العطاء لا ينقص من الفرح شيئاً. اكتشف كيف أنقذت مفاجأة الأب الموقف في نهاية سعيدة تجمع بين العلم والأخلاق.
ملخص قصة بالونات العيد
تحميل القصة
قراءة قصة بالونات العيد مكتوبة
يوسف عنده حفلة، فاليوم هو عيد ميلاده.
ماما اشترت عشرة بالونات، وقالت: “احملها يا يوسف”.
مسك يوسف البالونات، لكنها كانت كثيرة، وأحس بنفسه يطير. كان على يوسف أن يتخلى عن أربعة بالونات.
في هذا الوقت هبت ريح. هبت الريح وهبت وطيرت بالونا.
نبح كلب وراء يوسف. قفز يوسف، وطار منه بالون آخر.
قالت ماما: “أسرع يا يوسف!”.
قال يوسف: “أنا آت!”.
أسرع يوسف، لكن فلت من يده بالون آخر.
اقترب طائر من بالون ونقره. فرقع البالون!
بكى طفل صغير، بكى كثيرا.
قال يوسف: “خذ هذا البالون”.
بقي مع يوسف بالون واحد فقط.
كان على السور قط سمين. قفز القط السمين وفرقع بالون يوسف الأخير.
شهقت ماما وقالت: “أوه لا! أين راحت البالونات كلها؟”.
قال بابا: “بسيطة! أنا أيضا اشتريت بالونات!”.
تقييم
شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!
التصنيف
الهشتاج





































































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.