
دبدوب الحبوب

قصة دبدوب الحبوب عندما يكتشف دخيلاً في منزله ويقرر مواجهته بشجاعة، مغامرة تعلم الأطفال الثقة بالنفس وأهمية الدفاع عن ممتلكاتهم، حمل القصة بصيغة PDF الأن.
عدد المشاهدات:
- 74
عدد التحميلات:
- 19
عدد الصفحات:
- 36
حجم الملف:
- 3 MB
نوع الملف:
موضوع القصة
هل شعر طفلك يوماً بالضيق لأنه “صغير” ويريد أن يكبر بسرعة؟ هذه المشاعر طبيعية جداً، وتجسدها لنا “قصة دبدوب الحبوب” بأسلوب ممتع وشيق. تدور أحداث القصة حول الدب الصغير الذي يصر دائماً على أنه ليس صغيراً، ويحاول إثبات ذلك لوالديه بكل الطرق، سواء في سباق الجري أو المصارعة المرحة في الغابة.
ولكن، الاختبار الحقيقي لشجاعته لم يكن في اللعب، بل كان بانتظاره داخل المنزل! تخيل أن تعود إلى بيتك لتجد بابك مفتوحاً، وطعامك مأكولاً، وكرسيك مكسوراً، وآثار أقدام موحلة تقودك مباشرة إلى غرفة نومك! هذا بالضبط ما حدث مع دبدوب. من هو هذا الدخيل الجريء الذي تجرأ على دخول منزل الدببة؟ وكيف سيتصرف دبدوب الحبوب عندما يجد نفسه وجهاً لوجه أمام هذا “الشخص” الغريب؟ هل سيهرب خوفاً أم سيثبت للجميع أنه حقاً دب كبير؟ قصة رائعة تحبس الأنفاس وتعزز قيم الشجاعة والاعتماد على النفس لدى الأطفال.
ملخص قصة دبدوب الحبوب
دبدوب الحبوب دب نشيط يرفض دائماً أن يوصف بالصغير. يخرج مع والديه في نزهة ريثما يبرد طعام الإفطار، وهناك يثبت مهاراته في الجري والمصارعة متفوقاً على أبيه. عند عودتهم إلى المنزل، يكتشف دبدوب فوضى عارمة وآثار أقدام غريبة، ليجد أن شخصاً مجهولاً قد أكل طعامه وكسر كرسيه ونام في سريره. يتغلب دبدوب على خوفه ويصرخ بقوة ليطرد الدخيل الهارب، مما يجعله بطلاً في عيون والديه اللذين يعترفان أخيراً بأنه أصبح دباً كبيراً وشجاعاً.
تحميل القصة
قصة دبدوب الحبوب مكتوبة
جلس دبدوب دباديبو الشهير بدبدوب الحبوب مع أمه وأبيه يتناول فطور المهلبية. قال السيد دباديبو: كل يا صغيري، وإلا لن تكون كبيرا مثلي وقويا. قال دبدوب: أنا لست صغيرا. لكنه تناول ملعقته وبدأ يأكل. فجأة صاح دبدوب: آه هذه المهلبية ساخنة كثيرا. قالت السيدة دباديبو: مسكين دبدوب، هيا نتمشى في الغابة إلى حين تبرد المهلبية، تعال يا دبدوب تعال يا دبي الصغير. تمتم دبدوب الحبوب: أنا لست صغيرا.
كانت الشمس في الخارج لطيفة ودافئة، لكن دبدوب الحبوب ما كان راضيا، فقد لسعت المهلبية فمه وكان أيضا جائعا. قالت السيدة دباديبو: لم لا تتسابقان أنتما الاثنان إلى تلك الشجرة؟ قال السيد دباديبو: فكرة عظيمة، كنت في زماني بطلا في الركض. علم دبدوب الحبوب خط البداية بعود وقال: أنا جاهز ومنتظر. صاح السيد دباديبو: انطلق.
دبدوب يثبت مهارته وقوته لوالديه
ركض دبدوب الحبوب بكل قوته، وركض السيد دباديبو بكل قوته أيضا، لكن دبدوب الحبوب كان أسرع منه ووصل إلى الشجرة قبله بخطوة واحدة. قال السيد دباديبو وهو يلهت: لا أقدر على سرعتك. لمعت عينا دبدوب الحبوب فرحا، وقالت السيدة دباديبو وهي تضع يدها على رأس دبدوب: أنت أسرع واحد في العائلة.
ركض دبدوب في ممر الغابة واختبأ وراء شجرة صغيرة، وعندما وصل السيد دباديبو قفز دبدوب من وراء الشجرة الصغيرة وصاح كالكبار: أنا أصارعك. تدحرج دبدوب والسيد دباديبو على أرض الغابة يتصارعان ويصيحان. أخيرا انقلب دبدوب وصاح السيد دباديبو: كنت في زماني بطل مصارعة. تنحنحت السيدة دباديبو بصوت عال، فالتفت إليها السيد دباديبو، ووجد دبدوب في ذلك فرصته فانتفض وانتفش واندفع، وفي لحظة كان السيد دباديبو منبطحا على ظهره.
همهم السيد دباديبو قائلا: يكفي لا أقدر عليك. أما دبدوب الحبوب فكان فعلا جائعا كثيرا، قال: أنا جوعان قد تكون بردت المهلبية. قالت السيدة دباديبو: أظن ذلك يا دبي الصغير، اركض إلى البيت. صاح دبدوب وهو يركض بين الأشجار: أنا لست صغيرا. اندفع في ممر الحديقة ودفع باب البيت ودخل.
مفاجأة غير متوقعة داخل المنزل
توقف دبدوب الحبوب وحدق في ما حوله، كان في البيت آثار أقدام موحلة. قال: كان في البيت لص، كان في بيتنا في غيابي. فرقعت معدة دبدوب الحبوب فقال في نفسه: آكل الآن وبعد ذلك نرى. لكن عندما نظر في طبقه وجده فارغا، لقد أكل اللص مهلبيته. ثم رأى دبدوب الحبوب كرسيه، رآه مكسورا ومرميا على الأرض.
نظر ثانية إلى آثار الأقدام الموحلة، رآها تمتد في القاعة وترتفع مع درجات سلم غرفة النوم. أحس دبدوب بقلبه يخفق بقوة، فاللص لا يزال في البيت. وقف شعر دبدوب خوفا، وصعد درجات السلم ببطء على رؤوس أصابع قدميه. مد رأسه من وراء الباب وتطلع متتبعا آثار الأقدام الموحلة، تتبعها أمام سرير السيد دباديبو النحاسي الضخم، وأمام سرير السيدة دباديبو المتوسط الحجم.
عندئذ سمع صوتا، سمع شخيرا. ازدادت خفقات قلب دبدوب الحبوب قوة، كان ينام في سريره شخص. لم يستطع دبدوب أن ينظر إلى الشخص النائم في السرير، أغمض عينيه وراح يقول في نفسه: أنا شجاع، أريد أن أكون شجاعا. فكر في مهلبيته المسروقة وفي كرسيه المكسور، فنفخ صدره وصاح صيحة عالية.
مواجهة الدخيل وانتصار الدب الصغير
سمع دبدوب صرخة وأحس بأحد يركض ويمر من قربه. فتح عينيه ونظر حوله، لكن كانت الغرفة خالية، الشخص اختفى. اندفع دبدوب إلى النافذة، رأى تحته زريبة الماعز وفي وسط الزريبة رأى الشخص وقد وقع على الأرض الموحلة. وقف الشخص وتطلع إلى دبدوب ثم ركض في الغابة واختفى.
أسرع دبدوب ينزل درجات السلم، وفي تلك اللحظة وصل السيد والسيدة دباديبو. صاح دبدوب: كان في بيتنا لص، لص خطير. أرى دبدوب السيد والسيدة دباديبو آثار الأقدام وطبقه الفارغ وكرسيه المكسور، وأخبرهما كيف أنه صاح بغضب وأجبر اللص على الهرب. قال السيد والسيدة دباديبو: أنت دب صغير شجاع. قال دبدوب وهو ينظر إلى السيد دباديبو: أنا لست صغيرا. انحنى السيد دباديبو ورفع الدب الصغير عاليا في الهواء ووضعه على كتفيه، كان ذلك أحلى شيء في الدنيا. ضحك السيد دباديبو وقال: أنت الآن دب كبير يا دبدوب.
شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!
الهشتاج











































































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.