
ذئبة وبطوطة

قصة ذئبة وبطوطة عن مغامرة ذئبة جائعة وبطة صغيرة، في صراع مضحك بين الرغبة بالأكل ومشاعر الحب، بنهاية سعيدة ومفاجئة للأطفال +5 سنوات، القصة PDF للطباعة والتحميل.
عدد المشاهدات:
- 94
عدد التحميلات:
- 25
عدد الصفحات:
- 36
حجم الملف:
- 3 MB
نوع الملف:
موضوع القصة
هل يمكن للذئب الشرس أن يكون أماً حنوناً؟ في “قصة ذئبة وبطوطة”، نعيش مغامرة فريدة تبدأ بغريزة الجوع وتنتهي بدفء المشاعر. تبدأ الحكاية عندما تجد الست ذئبة بيضة بط، فتقرر بذكاء أن تنتظرها لتفقس وتكبر قليلاً لتصبح وجبة مشبعة. وضعت الذئبة خطة محكمة: “أطعميه، والعبي معه، واتركيه ينام” كما يقول الكتاب، لتجعل البطة سمينة وشهية.
ولكن، عندما تخرج البطة الصغيرة للنور، لا ترى أمامها مفترساً، بل ترى “ماما”! هنا يبدأ الصراع الطريف داخل نفس الذئبة. فهي تطعمها الكعك والحلويات، وتلعب معها في الحديقة، وتدغدغها لتنام، موهمة نفسها بأن كل هذا من أجل “العشاء المنتظر”. ومع مرور الأيام، وتزايد سمنة “بطوطة”، يزداد معها تعلق الذئبة بها. فماذا سيحدث عندما يفرغ دولاب الطعام ويقرص الجوع بطن الذئبة؟ هل ستنتصر الطبيعة المفترسة أم ستحدث مفاجأة تغير كل شيء؟ قصة ذئبة وبطوطة هي من القصص القصيرة المليئة بالمواقف المضحكة والمشاعر الدافئة التي ستأسر قلوب الأطفال.
ملخص قصة ذئبة وبطوطة
تحكي القصة عن الست ذئبة الجائعة التي تعثر على بيضة بط وتقرر العناية بها حتى تفقس وتكبر لتأكلها كوجبة دسمة. لكن عندما تخرج “بطوطة” الصغيرة وتنادي الذئبة “ماما”، تبدأ خطة الذئبة في التغير ببطء. تقوم الذئبة بإطعام البطة واللعب معها والعناية بها بحجة تسمينها، لكنها دون أن تدرك تبني معها علاقة أمومة قوية. تتصاعد الأحداث عندما يشتد جوع الذئبة وتصبح البطة سمينة وجاهزة للأكل، لتأتي اللحظة الحاسمة حيث تختار الذئبة عاطفتها تجاه “ابنتها” الصغيرة، وتقبل بعشاء بديل من البطيخ قدمته لها بطوطة، لتنتهي القصة بانتصار الحب على الغريزة.
تحميل القصة
قصة ذئبة وبطوطة مكتوبة
كانت الست ذئبة جائعة جدا، فقالت لنفسها: بإمكاني الآن أن آكل بطة كبيرة سمينة. وفي اللحظة التي قالت فيها ذلك وجدت بيضة كبيرة ذات لون أزرق باهت، كانت تلك بيضة بط. قالت الست ذئبة: ما أطيب بيض البط، أستطيع أن آكل هذه البيضة الآن، لكن سأتركها تفقس أولا، عندئذ سيكون عندي لوجبة عشاء بطة صغيرة طرية.
أخذت الست ذئبة البيضة إلى بيتها وجلست عليها برفق لتحضنها، وقالت: عجلي يا عزيزتي. وما إن قالت ذلك حتى خرجت من البيضة بطة صغيرة مبللة وراحت تمشي مشية مضطربة. قالت البطة الصغيرة: كواك كواك، ماما ماما. قفزت الست ذئبة وسألت وهي تلعق شفتيها: ماما؟ أين ماما؟ ثم راحت تحدث نفسها قائلة: أنا متأكدة أن أمها ستكون لي وجبة عشاء مشبعة وأشهى من هذه البطة الصغيرة بمرات.
زادت بطوطة اقترابا من الست ذئبة، فتمتمت الست ذئبة قائلة: ابتعدي عني، جسمك المبلل مقرف، أنت الآن لا تصلحين لعشائي. صاحت بطوطة قائلة: كواك كواك، ماما ماما. قالت الست ذئبة عندئذ: أنا لست أمك يا صاحبة القدمين المضحكتين.
خطة التسمين الماكرة والرعاية غير المتوقعة
لعقت الست ذئبة قدمي بطوطة لتمسح عنها البلل، ولعقت رأسها وذراعيها ورجليها وبطنها. بدا وكأن الست ذئبة كانت تدغدغ بطوطة، فراحت بطوطة تضحك وتضحك. قالت الست ذئبة: أنت الآن نظيفة وطيبة، أطيب من بسكويتة. نفشت الست ذئبة ريش بطوطة ثم أجلستها على المنضدة. كانت الست ذئبة جائعة جدا فقالت متمتمة: أنت أكلة صغيرة شهية، أستطيع أن آكلك لكن ليس الآن، إذا تركتك تكبرين قليلا سآكل أكثر.
فتحت الست ذئبة كتابا عنوانه “كيف تجعلين البط سمينا”، وقرأت فيه: أطعميه والعبي معه واتركيه ينام. فقالت: هذا سهل. ظلت الست ذئبة أياما تقف أمام الفرن فتخبز القطايف وكعك الشوكولاتة وأقراص الحلويات بالمربيات، وظلت بطوطة تأكل وتأكل. ومن كثرة ما أكلت بطوطة أصيبت ذات يوم بوجع بطن، فأسرعت الست ذئبة إليها ودلكت بطنها إلى أن زال الوجع. لاحظت الست ذئبة عندئذ أن بطوطة قد أصبحت سمينة، فتمتمت قائلة: أستطيع أن آكلك، لكن ليس الآن.
قالت الست ذئبة: الآن علينا أن نلعب، فالبط السعيد يسمن بسرعة. أخذت بطوطة إلى حديقة اللعب، وهناك رقصتا معا ودارتا حول جذوع الأشجار ولعبتا لعبة اختباء. وقعت بطوطة في أثناء اللعب فأسرعت الست ذئبة ومسحت ركبتها ولاطفتها وضمتها إلى صدرها وهي تقول: أنت سكرة صغيرة وشجاعة.
انتصار الحب والصداقة على الجوع
قالت الست ذئبة: تعالي يا بطوطة، تعالي نلعب شيئا آخر. أخذتها إلى الأراجيح وراحت تدفعها بيديها لتعلو وتعلو، ثم حملتها على كتفيها وركضت بها وهي تقول: تمسكي جيدا يا صغيرتي. ثم جاء وقت الغداء، فمدت الست ذئبة على أرض حديقة اللعب بساطا، ثم فتحت سلة طعام النزهات وأخرجت منها شطيرة. كانت تلك الشطيرة الأخيرة. نظرت إليها الست ذئبة طويلا ثم أعطتها إلى بطوطة وقالت لها: خذي يا سكرتي الصغيرة، ينبغي أن تأكلي لتسمني.
بعد الغداء أخذت الست ذئبة بطوطة إلى الحديقة المجاورة لتنام وتستريح. استلقت الست ذئبة على العشب فتسلقت بطوطة بطنها ونامت عليه. دغدغت الست ذئبة أصابع قدمي بطوطة فضحكت بطوطة، وأخذتا معا تعدان السحب التي كانت أشبه بالخراف. ثم أخذت الست ذئبة تغني لبطوطة أغنية لطيفة لتجعلها تنام، وقبلت أنفها، وسرعان ما نامتا كلتاهما في ضوء الشمس.
عندما عادتا إلى البيت كانت معدة الست ذئبة تقرقر، فقد كانت جائعة جدا. حدقت في بطوطة وقتا طويلا طويلا جدا. أخيرا فتحت دولاب الطعام وكان فارغا. تنهدت الست ذئبة ثم مشت ببطء إلى الفرن لتشعله. قالت بطوطة: ماذا سنتعشى يا أمي؟ قالت الست ذئبة: احزري. قالت بطوطة: خوخة؟ قالت الست ذئبة وهي تزحف ببطء إلى بطوطة: لا، أكبر. سألت بطوطة: رأس بطاطس؟ أجابت الست ذئبة وقد وصلت إلى بطوطة: لا أكبر وأطيب.
صاحت بطوطة وهي تندفع خارجة من باب المطبخ: أنا أعرف. دفعت بطوطة بطيخة كبيرة عبر باب المطبخ وهي تقول: هل هذه عشاؤنا؟ نظرت الست ذئبة إلى بطوطة الكبيرة والسمينة والسعيدة، ثم نظرت إلى البطيخة الكبيرة والناضجة والطيبة، وقالت ضاحكة: طبعا هذا هو عشاؤنا، سنأكلها الآن. وهكذا جلستا معا وأكلتا وشبعتا.
شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!
الهشتاج











































































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.