
آلة الزمن

لا تتحدث قصة آلة الزمن عن الخيال العلمي، بل تروي معجزة قرآنية حقيقية عن رجل أماته الله مئة عام ثم أحياه ليعلمه أن الله وحده هو المتحكم بالزمن.
- عدد المشاهدات: 38
- عدد التحميلات: 121
- المؤلف: شوقي حسن
- السلسلة: ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها
- دار النشر: مكتبة مصر
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 16
- حجم الملف: 1 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الأبتدائية (8-12), قصص أطفال قصيرة, قصص إسلامية
موضوع القصة
ماذا لو كانت أعظم رحلة عبر الزمن ليست في آلة يخترعها البشر، بل في معجزة إلهية تتوقف فيها الحياة لتعود بعد مئة عام؟ تبدأ قصة آلة الزمن بنقاش طفولي بريء بين “أحمد” وشقيقته “حنان” حول أفلام الخيال العلمي وإمكانية السفر عبر الزمن. لكن والدهما يحول هذا النقاش الخيالي إلى درس إيماني عميق، ليكشف لهما أن المتحكم الحقيقي في الزمن، الذي يقدم الأحداث ويؤخرها، هو الله وحده، “المقدم”. ولكي يثبت لهما هذه الحقيقة، يروي لهما حكاية مذهلة وردت في القرآن الكريم، إنها قصة آلة الزمن الحقيقية.
تدور القصة حول العبد الصالح “عزير”، الذي مر يومًا على قرية خاوية ورأى عظام أهلها البالية، فتساءل في نفسه متعجبًا: “كيف يحيي الله هذه بعد موتها؟”. لم يكن سؤاله شكًا، بل دهشة أمام عظمة القدرة. في تلك اللحظة، جاءه الجواب العملي من الله، حيث أماته في مكانه مئة عام كاملة. فكيف استيقظ بعد قرن من الزمان وهو يظن أنه نام ليوم واحد فقط؟ وما هي المعجزات التي رآها بعينيه لتثبت له أن الزمن خاضع لأمر الله وحده؟ انضم إلينا في هذه القصة القرآنية المدهشة لترى كيف بقي طعامه طازجًا لقرن كامل، وكيف عاد حماره إلى الحياة من مجرد عظام ورماد، ولتتعلم أن قدرة الله تفوق كل خيال علمي.

































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.