
الثري الفقير

تروي قصة الثري الفقير كيف أن تاجرًا مغرورًا طرد فقيرًا يعلمه معنى اسم الله “المغني”، ليخسر كل ماله في لحظة، بينما يُرزَق الفقير من حيث لا يحتسب.
- عدد المشاهدات: 40
- عدد التحميلات: 157
- المؤلف: شوقي حسن
- السلسلة: ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها
- دار النشر: مكتبة مصر
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 15
- حجم الملف: 1 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الأبتدائية (8-12), قصص أطفال قصيرة, قصص إسلامية, قصص واقعية
موضوع القصة
من هو الغني الحقيقي؟ هل هو من يملك خزائن المال ويعزو ثروته لدهائه، أم هو من يملك قلبًا قنوعًا ويرى أن كل شيء بيد الله؟ هذا هو السؤال الذي تطرحه قصة الثري الفقير، وهي حكاية تدور أحداثها في مجلس واحد، لكنها تحمل حكمة تمتد عبر الزمان. تبدأ القصة بتاجر مغرور يتفاخر بثروته، فيقاطعه جاره الفقير طالبًا للعمل، لكنه بدلًا من ذلك، يقدم له درسًا في الإيمان.
بين سخرية الثري وهدوء الفقير، ينكشف للحاضرين معنى اسم من أسماء الله الحسنى، وهو “المغني”. يشرح الفقير بحكمة أن الله هو المالك الحقيقي لكل شيء، وأن الغنى ليس في كثرة المال، بل في رضا القلب الذي يمنحه الله لمن يشاء. يزداد الثري غضبًا وغرورًا، فيطرد الفقير ويمضي خلف “صفقة العمر” التي ستخلد ثروته. لكن الأقدار تنسج خيوطها بسرعة مذهلة، فما أن يغادر الثري حتى يأتي الرزق للفقير من حيث لا يحتسب. فماذا حدث في اليوم التالي؟ وكيف أثبتت ليلة واحدة أن الفقير كان هو الثري الحقيقي، وأن الثري كان أفقر الفقراء؟ تابعوا معنا هذه القصة المؤثرة لتروا كيف أن الغرور مهلكة، وأن الله يغني ويُفقر في طرفة عين.































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.