
السباق المرح

تقلب قصة السباق المرح الموازين في اليوم الرياضي، حيث يفاجئ سمير الجميع بسباق مخصص للمعلمين فقط. حكاية طريفة تملأ المدرسة بالبهجة وتعلم الأطفال أهمية الرياضة.
عدد المشاهدات:
- 2
عدد التحميلات:
عدد الصفحات:
- 36
حجم الملف:
- 2.95 MB
نوع الملف:
موضوع القصة
هل تخيلتم يوماً معلميكم وهم يقفزون بين الأطواق ويتسابقون بدلاً منكم؟ في قصة السباق المرح، تنقلب الأدوار في يوم رياضي لا يُنسى داخل المدرسة. تبدأ الحكاية بموقف صعب يواجهه الطالب “سمير” الذي يشعر بالظلم بعد توبيخ الأستاذة فريدة له، لكنه بدلاً من الاستسلام للغضب، يبتكر فكرة عبقرية ومفاجئة ستقلب موازين اليوم الرياضي رأساً على عقب.
ما هي الخطة السرية التي كتبها سمير بخط صغير جداً في أسفل الورقة؟ وكيف سيتفاعل “نسيم” و”قمر” مع هذه الفكرة الجريئة؟ تأخذنا قصة السباق المرح في أجواء مليئة بالحماس والتشويق، حيث يتعاون الأصدقاء لإعداد سباق يتضمن الحبال وعجلات العربات، ليُفاجئوا الجميع في النهاية بأن المتسابقين هذه المرة ليسوا من الصغار! قصة رائعة تجمع بين الذكاء والمرح، وتعلم الأطفال كيفية تحويل المواقف السلبية إلى لحظات فرح جماعية. استعدوا للضحك والتشجيع مع سمير وأصدقائه في هذا السباق الاستثنائي!
ملخص قصة السباق المرح
في يوم الرياضة المدرسي، يطلب المعلمون من التلاميذ تحضير أفكار لسباقات ممتعة. يشعر “سمير” بالظلم بعد أن عاقبته الأستاذة بسبب مشاكسات صديقه “نسيم”، لكنه يقرر تحويل هذا الموقف إلى فرصة للإبداع. يخطط سمير مع أصدقائه لسباق فريد من نوعه يتضمن التسلق والقفز، لكنهم يخفون مفاجأة كبيرة في نهاية الخطة. وعندما يحين موعد التنفيذ، يكتشف الجميع أن هذا السباق ليس للتلاميذ، بل للمعلمين أنفسهم! تعم الفرحة والضحك أرجاء المدرسة بينما يشارك المعلمون في “السباق المرح”، وتنتهي القصة بفوز الأستاذة فريدة وسط تشجيع حار من التلاميذ.
تحميل القصة
قصة السباق المرح مكتوبة
كان التلاميذ يلبسون ملابس الرياضة. نسيم نكز سمير بإصبعه.
قال سمير: “لا تفعل ذلك!”.
كانت الأستاذة فريدة تتكلم. قالت: “أريدكم أن تتوزعوا في مجموعات وأن تحضروا سباقات ليوم الرياضة”.
نسيم نكز سمير مرة ثانية.
قال سمير: “لا تفعل ذلك يا نسيم!”.
قالت الأستاذة فريدة: “سمعتك تتكلم، يا سمير. إبق هنا ورتب المكان، من فضلك”.
قال سمير: “هذا ظلم، يا أستاذة! نسيم كان ينكزني!”.
رتب سمير المكان. في الدولاب وجد صناديق مملوءة بحبال وأطواق.
قال سمير في نفسه: “عندي فكرة سباق عظيمة”.
في وقت الغداء، شرح سمير فكرته لنسيم وقمر.
قال: “سيكون في السباق تسلق وقفز وألعاب كثيرة أخرى”.
قال نسيم وقمر: “عظيم!”.
رسموا خطة للسباق.
قالت قمر: “أولاً، في السباق حبال نتسلقها”.
قال نسيم: “ثم يأتي سباق عجلات العربات”.
قالت قمر: “ونختتم بسباق القفز من طوق إلى طوق”.
قال سمير: “الآن الجزء الأجمل من السباق”. ثم كتب شيئاً على أسفل الصفحة بخط دقيق جداً.
أعطوا خطتهم للأستاذة فريدة. قالت: “هذه فكرة حسنة”.
في يوم الرياضة، استعد الأولاد كلهم للسباقات التي حضروها.
قالت قمر: “هذا السباق مسل”.
قال سمير: “سباقنا سيكون الأحسن”.
نفخت الأستاذة فريدة في صفارتها وبدأت السباقات.
أولاً كان سباق الأرجل الثلاثة. ثم سباق عربة اليد.
جاء دور سمير وقمر ونسيم.
سألت الأستاذة فريدة: “جاهزون؟”.
قالت قمر: “لا، هذا السباق ليس لنا”.
قال سمير: “هذا السباق للمعلمات والمعلمين!”.
قالت الأستاذة فريدة: “ماذا؟”.
قال نسيم: “هذا مكتوب في خطة السباق!”.
ثم أشار إلى الخط الدقيق جداً وقال: “انظري!”.
إذ بدأ المعلمون السباق المرح، أخذ الأولاد كلهم يهللون فرحين.
قفز المعلمون من حبل إلى حبل. وتسابقوا في لعبة عجلات العربات. وفي السباق الأخير قفزوا من طوق إلى طوق.
سمير وقمر ونسيم كانوا الأعلى تهليلاً حين فازت الأستاذة فريدة في السباق!
شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!
الهشتاج











































































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.