قصة الفيلة جميلة

الفيلة جميلة

قصة الفيلة جميلة

تكتشف الفيلة في قصة الفيلة جميلة أن ضخامتها وصوتها العالي ليسا عيباً، بل وسيلة نجاة. حكاية شيقة تعلم الأطفال الثقة بالنفس وكيف أنقذ ضجيجها الأصدقاء من تمساح الغابة المتربص.

عدد المشاهدات:

عدد التحميلات:

المؤلف:

اللغة:

pages

عدد الصفحات:

حجم الملف:

نوع الملف:

قراءة الفيلة جميلة PDF

معرض الصور: الفيلة جميلة

موضوع القصة

هل شعر أطفالكم يوماً بالانزعاج لأنهم مختلفون عن أقرانهم؟ أو تمنوا لو يستطيعون تغيير شيء ما في طبيعتهم؟ في قصة الفيلة جميلة، نغوص في أعماق الغابة لنتعرف على الفيلة اللطيفة “جميلة” وأصدقائها: النمر “مرمر”، والنسناس “فرناس”، والببغاء “لولو”. تدور أحداث القصة حول لعبة “التسلل” التي يتقنها الجميع ببراعة وخفة، إلا جميلة؛ فحجمها الضخم وخطواتها الثقيلة تجعل من المستحيل عليها التحرك دون إحداث جلبة وضوضاء.

هذا الاختلاف جعل جميلة تشعر بالحزن والعزلة قليلاً، فقررت الانسحاب من اللعب والذهاب بمفردها إلى النهر، متمنية لو كانت هادئة وخفيفة مثل باقي الحيوانات. لكن، ما لم تكن تعلمه جميلة هو أن الغابة تخفي مفاجآت خطيرة لا يمكن مواجهتها بالهدوء والصمت فقط.

تأخذنا قصة الفيلة جميلة في منعطف مثير عندما تلمح بطلتنا خطراً داهماً يتربص بأصدقائها الغافلين تحت سطح الماء. هنا، تتحول “الضجة” التي كانت تخجل منها إلى طوق نجاة، ويصبح “العيب” الذي أرادت التخلص منه هو البطل الحقيقي للموقف. قصة رائعة وملهمة من سلسلة “طريقي إلى القراءة”، تعلم الأطفال أن لكل منا ميزاته الخاصة، وأن ما نراه عيباً قد يكون هو مصدر قوتنا الحقيقية في الوقت المناسب. فكيف ستستخدم جميلة صوتها العالي؟ وما هي ردة فعل الأصدقاء؟

ملخص قصة الفيلة جميلة

تشعر الفيلة “جميلة” بالحزن لأن ضخامتها وصوتها العالي يفسدان لعبة التسلل الهادئة مع أصدقائها، فتختار الانتظار وحيدةً قرب النهر. وهناك تلمح تمساحاً يتربص بالرفاق القادمين للسباحة! هنا تقرر جميلة استخدام “ضجيجها” لتطلق تحذيراً مدوياً يهز الغابة، فتنجح في تنبيه أصدقائها وإنقاذهم من الخطر، ليتحول ما كانت تظنه عيباً إلى ميزة عظيمة.

تحميل القصة

قصة الفيلة جميلة مكتوبة

الفيلة جميلة تلعب مع رفاقها أحياناً لعبة. اللعبة اسمها: “أنا أتسلل في الغابة”.

كان النمر مرمر ماهراً في لعبة “أنا أتسلل في الغابة”. مشى بين الأشجار بهدوء شديد، فلم ينكسر غصن تحت أقدامه.

التسلل في الغابة ومفاجأة الأصحاب شئ مسل!

النسناس فرناس كان ماهراً أيضاً في لعبة “أنا أتسلل في الغابة”. راح يتأرجح من شجرة إلى شجرة بهدوء شديد، فلم يهتز غصن.

الببغاء لولو كانت ماهرة جداً في لعبة “أنا أتسلل في الغابة”. نزلت على الأشجار بخفة كفراشة.

الفيلة جميلة لم تكن ماهرة في اللعبة. كانت كبيرة جداً وثقيلة جداً. كانت عندما تمشي تصدر ضجة كبيرة، وصوت خرطومها كأنه زعيق الريح.

قال النسناس فرناس: “تعالوا نلعب لعبة. نتسلل إلى النهر، وهناك نسبح”.

ضحك النمر مرمر وقال: “فكرة عظيمة! سنفاجئ الضفادع، ونمرح إذ نراها تقفز إلى الماء”.

قالت الببغاء لولو: “هل تلعبين معنا، يا جميلة؟”.

لكن الفيلة جميلة لم تكن تحب فعلاً لعبة “أنا أتسلل في الغابة”. هزت الفيلة جميلة رأسها.

قالت: “لا، شكراً! لكني أحب السباحة. سأنتظركم عند ضفة النهر”.

مشت الفيلة جميلة في طريق النهر، تنقل أقدامها الثقيلة، وقالت بحزن: “ليتني لا أصدر كل هذا الضجيج”.

عندما وصلت إلى النهر، جلست ونظرت حولها. فجأة رأت الفيلة جميلة تمساحاً يختبئ في النهر. عرفت أن التماسيح تحب أن تأكل الحيوانات الأخرى.

كان على جميلة أن تنقذ أصحابها! رفعت خرطومها وزعقت بصوت عال جداً، اهتزت من شدته أوراق الأشجار كلها.

في تلك اللحظة، خرج فرناس ومرمر ولولو من بين الأشجار وصاحوا: “ما الحكاية، يا جميلة؟”.

عندئذ رأى النسناس فرناس التمساح. فصاح: “أنظروا!”.

في آخر لحظة، أوقفتهم الفيلة جميلة عن القفز إلى الماء.

صاح الأصحاب مهللين: “تعيش الفيلة جميلة! ضجيج جميلة العالي أنقذنا جميعاً!”.

ضحكت جميلة وقالت: “الضجيج ينفع أحياناً!”.

تقييم

شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الفيلة جميلة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top