
الفيل والزهور الحزينة

اكتشفوا في قصة الفيل والزهور الحزينة كيف لاحظ الفيل الطيب عطش الزهور وذبولها. حكاية جميلة عن العطف، وكيف استخدم خرطومه ليحضر لها الماء ويعيد لها الابتسامة.
- عدد المشاهدات: 10
- عدد التحميلات: 6
- المؤلف: نجلاء شوقي
- السلسلة: سلسلة اثنين في واحد
- دار النشر: مكتبة مصر
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 8
- حجم الملف: 1 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الأبتدائية (8-12), قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة
موضوع القصة
في قصة الفيل والزهور الحزينة، في صباح يوم مشرق وجميل، أطل فيل طيب القلب برأسه من نافذته ليلقي تحية الصباح على حديقته المبهجة. لكنه لاحظ شيئًا غريبًا: الزهور الملونة التي اعتاد أن يراها تبتسم كل يوم، كانت تبدو حزينة وذابلة. اختفت ابتسامتها المعتادة وحل محلها عبوس غريب. بقلق، خرج الفيل من بيته واقترب ليسألها عن سر حزنها. همست الزهور بصوت واهن، كاشفة عن سر بسيط ولكنه مؤلم، سر يتعلق بحرارة الجو الشديدة وشعورها بالعطش الذي كاد يقتلها. شعر الفيل بالأسى، وفكر قليلًا ثم ابتسم ابتسامة عريضة وقال: “انتظروني، سأحضر لكم شيئًا يعيد لكم السعادة فورًا!”.
تُرى، ما هو هذا الشيء السحري الذي وعد به الفيل؟ وكيف سيستخدم خرطومه الكبير لإنقاذ صديقاته الرقيقات؟ انضموا إلينا في قصة الفيل والزهور الحزينة لنكتشف معًا قوة الطيبة ومبادرة العطف البسيطة، وكيف يمكن لقلب كبير أن يعيد الحياة والانتعاش لأصغر الكائنات.
ملخص قصة الفيل والزهور الحزينة
تحميل القصة
قراءة قصة الفيل والزهور الحزينة مكتوبة
تقييم
شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!

















مراجعة واحدة لـ الفيل والزهور الحزينة
غير معروف –
جميلة ولكن نتمنى المرة القادمة كتابة التلخيص