
النمر مرمر مزاجه معكر

توضح قصة النمر مرمر مزاجه معكر عواقب الغضب غير المبرر. حكاية معبرة للأطفال تعلمهم أن المزاج السيئ قد يبعد الأصدقاء، وأن الشجاعة الحقيقية تكمن في الاعتذار واستعادة المرح.
عدد المشاهدات:
- 6
عدد التحميلات:
- 2
عدد الصفحات:
- 36
حجم الملف:
- 3.88 MB
نوع الملف:
موضوع القصة
هل يمر أطفالكم أحياناً بأيام يشعرون فيها بالغضب والانزعاج دون سبب واضح؟ في قصة النمر مرمر مزاجه معكر، نتعرف على النمر “مرمر” الذي استيقظ من نومه وهو لا يطيق شياً؛ فالشمس شديدة الاصفرار، والسماء مفرطة الزرقة، وكل شيء في الغابة يبدو “زائداً” عن حده ومستفزاً لأعصابه. بدلاً من التعامل مع مشاعره بهدوء، يقرر مرمر تفريغ غضبه في البيئة المحيطة وأصدقائه المقربين، مما يتسبب في إيذاء مشاعر الببغاء “لولو” والنسناس “فرناس” والفيلة “جميلة”.
تأخذنا قصة النمر مرمر مزاجه معكر في رحلة عاطفية مهمة جداً للأطفال، حيث نرى عواقب الغضب غير المبرر وكيف يمكن للسلوك السيئ أن يبعد عنا أقرب الناس إلينا. يجد مرمر نفسه وحيداً ومعزولاً بينما يستمتع الآخرون بلعبتهم المفضلة، وهنا تبدأ لحظة الإدراك الحقيقية. فهل سيستمر مرمر في عناده وكبريائه؟ أم سيمتلك الشجاعة الكافية للاعتراف بخطئه والاعتذار؟ قصة تربوية رائعة من سلسلة “طريقي إلى القراءة” تعلم الصغار كيفية إدارة مشاعرهم السلبية وقيمة الاعتذار في الحفاظ على الصداقة.
ملخص قصة النمر مرمر مزاجه معكر
يستيقظ النمر “مرمر” في حالة مزاجية سيئة للغاية، ويرفض كل شيء من حوله، حتى ألوان الطبيعة. يحاول صب غضبه على أصدقائه “لولو” و”فرناس” و”جميلة” بتصرفات عدوانية، مما يدفعهم لتركه وحيداً واللعب بدونه. عندما يسمع ضحكاتهم ويشعر بعزلة شديدة، يدرك مرمر خطأه وسخافة تصرفه. يقرر الاعتذار لأصدقائه بصدق، فيسامحونه فوراً ويدعونه للانضمام إليهم، ليتغير مزاجه السيئ إلى فرح ومرح.
تحميل القصة
قصة النمر مرمر مزاجه معكر مكتوبة
النمر مرمر استيقظ معكر المزاج. الشمس كانت صفرتها زائدة. السماء كانت زرقتها زائدة. الغابة كانت خضرتها زائدة. لم يكن شيء صحيحاً.
صاح النمر مرمر صيحة غضب، وراح يدور في مكانه. ثم ذهب إلى شجرة قريبة ونزع قشرتها كلها.
سألته الببغاء لولو: “ما الحكاية، يا مرمر؟”.
لم يجب مرمر. صاح صيحة عالية، ومزق الغصن الذي كانت لولو تقف عليه. مسكينة لولو! وقوقت وطارت بأسرع ما تقدر.
قال النسناس فرناس: “عندما أكون عكر المزاج، أتأرجح من غصن إلى غصن، فأصير أحسن”.
صاح مرمر: “أنا لست نسناساً!”. كان غضبان جداً، وضرب فرناس بذيله. انقلب النسناس فرناس واصطدم رأسه بالأرض.
غضب مرمر يبعد الأصدقاء
قالت الفيلة جميلة: “يكفي حماقة نحن أصدقاؤك. لماذا أنت صعب اليوم؟”.
لكن مرمر لم يجب. وصاح: “أبعدوا عني، نحن لم نعد أصدقاء”.
قال النسناس فرناس: “تعالوا نلعب وحدنا. لا أحب مرمر حين مزاجه يتعكر”.
قالت الفيلة جميلة والببغاء لولو معاً: “ولا نحن أيضاً”.
هكذا انصرفوا ليلعبوا وتركوا مرمر وحده في الغابة.
جلس مرمر وحده بين الأشجار. كان يسمع أصحابه يضحكون، لكن لا يراهم. كانوا يلعبون لعبة الاختباء (الاستغماية). وهذه كانت لعبته المفضلة!
شعر النمر مرمر بالوحدة. شعر بوحدة شديدة. كان يعرف أن ما قام به تصرف سخيف، تصرف غير لطيف. لكنه الآن يريد أن يعود إلى أصحابه ويلعب معهم.
الاعتذار يعيد السعادة
هكذا ذهب النمر مرمر يبحث عن أصحابه فرناس ولولو وجميلة.
قال لهم: “أنا آسف! كنت فعلاً غير لطيف. لم أقصد أن أؤذي أحداً منكم”.
قال النسناس فرناس: “لا بأس يا مرمر. تعال العب معنا لعبة الاختباء (الاستغماية)!”.
فجأة أحس مرمر بأن مزاجه المعكر صار أحسن!
صاح: “اتبعوني، أنا أعرف مكاناً ممتازاً للاختباء!”.
شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!
الهشتاج





































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.