
الهمستر عنبر

اصحب طفلك في جولة ممتعة مع قصة الهمستر عنبر للتعرف على الحيوانات الأليفة. يكتشف كريم صفات الأرنب والقطة والببغاء قبل أن يجد صديقه المميز في النهاية.
عدد المشاهدات:
- 31
عدد التحميلات:
- 10
عدد الصفحات:
- 28
حجم الملف:
- 3.27 MB
نوع الملف:
موضوع القصة
هل تتذكرون حماسكم عند زيارة متجر الحيوانات الأليفة لأول مرة؟ تلك الحيرة الممتعة في الاختيار بين الأرانب والقطط والطيور؟ في قصة الهمستر عنبر، نرافق الطفل “كريم” ووالده في جولة استكشافية ممتعة داخل المتجر للبحث عن صديق جديد. كريم طفل دقيق الملاحظة، فهو لا يريد أي حيوان وحسب، بل يبحث عن رفيق يشعر تجاهه بانسجام خاص.
تستعرض القصة بأسلوب بسيط ومحبب للأطفال عملية الاختيار التي يمر بها كريم؛ فهو يرفض الأرنب، ولا تجذبه السمكة الصامتة، وحتى الكلب والقطة لم ينجحا في خطف قلبه في ذلك اليوم. تأخذنا قصة الهمستر عنبر في جولة بين أقفاص الحيوانات المختلفة، لنرى من خلال عيون كريم لماذا رفض الفأر ذا الرائحة الكريهة؟ وما الذي أخافه من الحية؟ وكيف أزعجه صوت الببغاء؟ قصة لطيفة جداً للأطفال في سن مبكرة، تعلمهم أسماء الحيوانات وصفاتها، وتقودهم في النهاية إلى لحظة اللقاء السعيد بالهمستر الصغير الذي استحق اسم “عنبر”. فكيف كان هذا اللقاء؟ ولماذا اختاره كريم دوناً عن الجميع؟
ملخص قصة الهمستر عنبر
تحميل القصة
قصة الهمستر عنبر مكتوبة
في أحد الأيام، أخذ الأب ابنه كريم إلى متجر الحيوانات المدللة. كريم كان يريد حيواناً مدللاً جديداً.
نظر كريم إلى أرنب. قال الأب: “الأرانب حيوانات صغيرة لطيفة”.
قال كريم: “لا أحب الأرانب كثيراً”.
ثم نظر كريم إلى سمكة، لكن السمكة لم تنظر إلى كريم.
قال كريم: “لا أحب الأسماك كثيراً”.
قال كريم: “هذا كلب لطيف!”. لكن كريم لم يكن يريد في الحقيقة كلباً.
ثم نظر كريم إلى فأر. كانت رائحة الفأر كريهة.
قال كريم: “لا أحب الفئران”.
قال كريم: “بابا، انظر هذه الحية!”. حركت الحية رأسها ومدت لسانها.
نظر كريم إلى قطة لطيفة نظيفة.
قال: “القطط حيوانات لطيفة”. لكن هذه القطة لم تكن تريد أن تلعب.
“واق! واق!” صاح ببغاء في قفص.
قال كريم: “لا أحب الببغاوات كثيراً!”.
ثم نظر كريم إلى همستر. نظر الهمستر إلى كريم.
قال كريم: “أحب هذا الحيوان الصغير كثيراً يا بابا!”.
نظر كريم إلى حيوانه المدلل الجديد، وقال: “أسميه عنبر”.
أخذ الأب وكريم الهمستر عنبر إلى البيت.
شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!
الهشتاج





























المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.