عيد سعيد.. وحكايات ممتعة لأطفالكم!

قصة حارس الحديقة

حارس الحديقة

قصة حارس الحديقة

تعلم قصة حارس الحديقة طفلك قيمة إعادة تدوير الملابس القديمة أو التبرع بها لإسعاد الآخرين بدلاً من التخلص منها بأسلوب قصصي ممتع. حمل القصة PDF الآن.

شارك القصة مع من تحب

هل أعجبتك القصة؟ دع أصدقاءك وعائلتك يستمتعون بها أيضاً!

شاهد حارس الحديقة PDF أونلاين

معرض الصور: حارس الحديقة

موضوع القصة

ماذا تفعلون بملابسكم عندما تصبح ضيقة أو قديمة؟ هل ترمونها أم تجدون لها استخداماً جديداً ومبتكراً؟ في قصة حارس الحديقة، نعيش لحظات عائلية دافئة ومرحة، حيث يكتشف أفراد الأسرة واحداً تلو الآخر أن ملابسهم المفضلة لم تعد تناسب مقاساتهم. جاكتة سامي ضيقة، وطاقية سوسن صغيرة، وحتى جوارب بابا لم تسلم من الأمر!

تأخذنا قصة حارس الحديقة في رحلة لطيفة من خزانة الملابس إلى المتجر، ولكن الأهم هو ما حدث للملابس القديمة. بدلاً من التخلص منها، قررت العائلة أن تصنع بها سعادة شخص مميز جداً يقف صامتاً في حديقة المنزل. من هو هذا الحارس المحظوظ؟ وكيف تحولت الملابس القديمة إلى هدية قيمة؟ اكتشفوا معنا كيف يمكن لإعادة استخدام الأشياء البسيطة أن ترسم البسمة، وكيف انتهت القصة بمفاجأة لطيفة وقبلة من ماما لهذا الحارس السعيد.

ملخص قصة حارس الحديقة

تحميل القصة

قراءة قصة حارس الحديقة مكتوبة

جرب سامي جاكتته لكنها كانت ضيقة عليه. السحاب لا يسكر.

قال بابا: ضع الجاكتة في الكيس يا سامي.

قال سامي: لكن يا بابا…

قال بابا: وهذه الطاقية يا سوسن! ضعيها في الكيس أيضا.

قالت سوسن: لكن يا بابا…

قالت سوسن: وهذه الجوارب يا بابا. الجوارب نضعها في الكيس مع الطاقية.

قال بابا: لا يا سوسن! إلا هذه!

لكن سوسن تضع الجوارب في الكيس.

قالت سوسن: نعم يا بابا. حارس الحديقة (خيال المآتة) سيفرح بها.

بعد ذلك ذهب بابا وسامي وسوسن إلى المتجر.

حصل سامي على جاكتة جديدة. وحصلت سوسن على طاقية. وحصل بابا على جوارب.

وحصل حارس الحديقة على جاكتة وطاقية وجوارب… وعلى قبلة من ماما.

اقرأ القصة كاملة

تقييم

أضف تعليق
تنبيه للآباء: يرجى عدم مشاركة أي معلومات شخصية كالعناوين أو أرقام الهواتف. تذكر دائماً الحفاظ على أمانك على الإنترنت.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “حارس الحديقة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *