
سر القدر

تعلم قصة سر القدر طفلك قيم الكرم وحسن الجوار، وتظهر أهمية المسامحة والروح المرحة داخل الأسرة بدلاً من الغضب عند حدوث الأخطاء. حمل القصة PDF الآن.
- عدد المشاهدات: 141
- عدد التحميلات: 77
- المؤلف: ألبير مطلق
- السلسلة: سلسلة زاوية القراءة, كتب الفراشة
- دار النشر: مكتبة لبنان ناشرون
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 36
- حجم الملف: 4 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص مضحكة, قصص هادفة, قصص واقعية
موضوع القصة
هل حدث أن اختفى طعامك المفضل فجأة من المطبخ دون أن تعرف من الفاعل؟ في قصة سر القدر، نعيش لغزاً طريفاً ومضحكا داخل منزل السيد منصور. تبدأ الحكاية برائحة شهية، حيث أعد السيد منصور قدراً كبيراً من شوربة اللحم والخضار ووضعه ليبرد قرب النافذة.
تأخذنا قصة سر القدر في سلسلة من الزيارات الودية بين الجيران، حيث يتبادل السيد منصور الهدايا مع المزارع وصاحبة المخبز، الكرم بالكرم. ولكن في كل مرة يعود فيها السيد منصور ليغرف من القدر، يجد أن الكمية قد نقصت بشكل غريب ومريب! من الذي يتسلل ويأكل الشوربة؟ هل هو قط شقي؟ أم طائر جائع؟ النهاية تحمل مفاجأة كوميدية تكشف عن “اللص المحبب” الذي لم يستطع مقاومة الطعم اللذيذ. انضموا إلينا لتعرفوا سر اختفاء الشوربة وكيف تعامل السيد منصور مع الموقف بروح رياضية وكرم أخلاق.
ملخص قصة سر القدر
يعد السيد منصور قدراً كبيراً من الشوربة اللذيذة. يزوره الجيران (المزارع وصاحبة المخبز) ويقدمون له العسل والخبز، فيرد الجميل بتقديم الشوربة لهم. يلاحظ السيد منصور أن الشوربة تنقص بسرعة غريبة، ليكتشف في النهاية أن زوجته كانت تأكلها سراً من شدة إعجابها بها. يتقبل الأمر بضحك ومسامحة، ويقررون تناول الخبز والعسل بدلاً منها.
تحميل القصة
قراءة قصة سر القدر مكتوبة
في صباح أحد الأيام أعد السيد منصور قدر شوربة.
قال: هذه شوربة طيبة كلها لحم وخضر.
وضع السيد منصور قدر الشوربة قرب شباك المطبخ.
جاء إلى بيت السيد منصور جاره المزارع.
قال المزارع: نحلي أنتج الكثير من العسل. هل ترغب في شيء منه؟
قال السيد منصور: نعم من فضلك. وأنت هل ترغب في شيء من الشوربة؟
قال المزارع: نعم شكرا.
ذهب السيد منصور ليجلب الشوربة. قال: هذا غريب أنا متأكد أن القدر كانت ملآنة!
أعطى المزارع طاس شوربة ثم عاد فدخل المنزل.
بعد قليل جاءته صاحبة المخبز.
قالت: مرحبا. ابنتي خبزت الكثير من الخبز. هل ترغب في رغيف؟
قال السيد منصور: نعم شكرا. وأنت هل ترغبين في شيء من الشوربة؟
قالت صاحبة المخبز: نعم شكرا.
ذهب السيد منصور ليجلب شيئا من الشوربة. قال: عجيب! لم يبق الكثير!
أعطى صاحبة المخبز طاسا من الشوربة ثم عاد فدخل المنزل.
صاح: لم يبق شيء!
ثم رأى ملعقة ورأسا.
قالت السيدة زوجة السيد منصور: شوربة طيبة يا سيد منصور!
ضحك السيد منصور وقال: أنت إذا لص الشوربة!
قالت السيدة زوجة السيد منصور: آسفة!
قال السيد منصور: ولا يهمك عندي بدل الشوربة خبز وعسل!









































































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.