عيد سعيد.. وحكايات ممتعة لأطفالكم!

قصة سندويشة المربى

سندويشة المربى

قصة سندويشة المربى

حمل الآن قصة سندويشة المربى PDF لتعليم طفلك أهمية المساعدة والمشاركة في الأعمال المنزلية، وترسيخ مبدأ أن الجزاء من جنس العمل بأسلوب قصصي ممتع وشيق للصغار.

شارك القصة مع من تحب

هل أعجبتك القصة؟ دع أصدقاءك وعائلتك يستمتعون بها أيضاً!

شاهد سندويشة المربى PDF أونلاين

معرض الصور: سندويشة المربى

موضوع القصة

تعتبر القيم الأخلاقية مثل التعاون والمشاركة من أهم ما يجب غرسه في نفوس الأطفال منذ الصغر، وقصة اليوم تقدم هذا الدرس في قالب بسيط ومباشر يفهمه الأطفال في سن مبكرة. تدور أحداث قصة سندويشة المربى حول الأخوين “زاهي” و”زهرة” اللذين يشعران بالجوع أثناء غياب والدتهما في السوق. يطلب زاهي من أخته تحضير الطعام، لكنه يرفض المساهمة بأي جهد، مفضلاً اللعب بألعابه وشاحناته ومراكبه، متجاهلاً طلبات أخته المتكررة للمساعدة في مراحل إعداد المربى من الصفر، بدءاً من قطف الخوخ وصولاً إلى طهيه.

تبرز القصة بشكل ذكي عواقب الاتكالية والكسل، ومكافأة العمل والاجتهاد. فبينما كانت زهرة تعمل بجد لقطف الثمار وإعداد السندويشة اللذيذة، كان زاهي ينتظر النتيجة الجاهزة دون عناء. تأتي الذروة في نهاية القصة بدرس قاسٍ ولكنه ضروري للطفل الكسول. إن قصة سندويشة المربى تشبه في عبرتها القصة العالمية الشهيرة “الدجاجة الحمراء الصغيرة”، حيث تعلم الأطفال مبدأ “من لا يعمل لا يأكل”، وأن المكافأة هي استحقاق لمن يبذل الجهد. قصة مصورة رائعة لتشجيع الأطفال على المبادرة والمساعدة في الأعمال المنزلية ونبذ الأنانية.

ملخص قصة سندويشة المربى

تحميل القصة

قراءة قصة سندويشة المربى مكتوبة

ماما ذهبت إلى السوق.

جاع زاهي وزهرة.

قال زاهي: اعملي لي سندويشة مربى، من فضلك!

قالت زهرة: نعم، لكن عليك أن تساعدني.

أخرجت زهرة علبة المربى، لكن العلبة كانت فارغة.

قالت زهرة: هل تساعدني في قطف الخوخ؟

قال زاهي: لا، أنا ألعب بشاحناتي.

قالت زهرة: إذاً أنا أقطف الخوخ.

وفعلت ذلك.

قالت زهرة: هل تساعدني في وضع الخوخ في القدر؟

قال زاهي: لا، أنا ألعب بمراكبي!

قالت زهرة: إذاً أنا أضعها في القدر.

وفعلت ذلك.

قالت زهرة: هذه سندويشة مربى كبيرة!

فرح زاهي كثيراً. قال: سندويشتي!

قالت زهرة: لا، سندويشتي أنا! أنت لم تفعل شيئاً أبداً!

اقرأ القصة كاملة

تقييم

أضف تعليق
تنبيه للآباء: يرجى عدم مشاركة أي معلومات شخصية كالعناوين أو أرقام الهواتف. تذكر دائماً الحفاظ على أمانك على الإنترنت.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “سندويشة المربى”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *