
شكراً صديقي

اكتشفوا في قصة شكراً صديقي كيف أنقذ عصفور طيب فراشة من الغرق. حكاية هادفة عن الوفاء، وكيف ردت الفراشة الجميل وأنقذت صديقها من الصياد.
- عدد المشاهدات: 5
- عدد التحميلات: 6
- المؤلف: نجلاء شوقي
- السلسلة: سلسلة اثنين في واحد
- دار النشر: مكتبة مصر
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 6
- حجم الملف: 706 KB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الأبتدائية (8-12), قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة
- الهشتاج: قصص الصداقة
موضوع القصة
في قصة شكراً صديقي، في عالم الحيوانات، حيث الصداقة هي أثمن كنز، تبدأ حكايتنا بفعل طيب بسيط. كان عصفور لطيف يقف على غصنه، عندما لمح فراشة صغيرة ورقيقة تكاد تسقط في النهر من شدة التعب والإرهاق. لم يتردد العصفور الطيب لحظة، وبحركة سريعة وذكية، مد غصن شجرة لينقذها من غرق محقق. شكرته الفراشة وهي لا تعلم أن الأيام ستدور، وأنها ستحصل قريبًا على فرصة لرد هذا الجميل، ولكن في موقف أخطر بكثير. ففي يوم آخر، وبينما كان العصفور البطل نائمًا بأمان على غصنه، ظهر خطر مفاجئ لم يكن في الحسبان… صياد يصوب بندقيته نحوه!
كانت الفراشة هي الوحيدة التي رأته. كيف يمكن لكائن ضعيف ورقيق أن ينقذ صديقه القوي من موت محقق؟ وهل ستصل تحذيراتها في الوقت المناسب؟ تدعونا قصة شكراً صديقي لنشهد واحدًا من أروع دروس الوفاء ورد الجميل، ولنكتشف كيف أن الصداقة الحقيقية تظهر وقت الشدائد.
ملخص قصة شكراً صديقي
تحميل القصة
قراءة قصة شكراً صديقي مكتوبة
تقييم
شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!













المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.