
شلبية والثعلب

قصة شلبية والثعلب، مغامرة شيقة تعلم الأطفال أهمية الصديق القوي والحماية، وكيف أنقذ الكلب الدجاجة من مكر الثعلب في اللحظة الأخيرة. القصة PDF للتحميل والطباعة.
- عدد المشاهدات: 54
- عدد التحميلات: 30
- المؤلف: ألبير مطلق
- السلسلة: تعال نقرأ, كتب الفراشة
- دار النشر: مكتبة لبنان ناشرون
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 36
- حجم الملف: 2 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الأبتدائية (8-12), قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص حيوانات, قصص مغامرات
موضوع القصة
في قصة “شلبية والثعلب” حيث أجواء الشتاء الباردة، يبحث الجميع عن مكان دافئ للاختباء. هذا ما فعلته الدجاجة “شلبية” التي فتحت قلبها وحظيرتها لضيوفها الصغار مثل العصفور والأرنب. لكن، هل الطيبة وحدها تكفي لحمايتنا من الأخطار؟
تدور أحداث “قصة شلبية والثعلب” حول موقف صعب تتعرض له الدجاجة الطيبة عندما تحكم على الأمور بظواهرها. فقد رفضت استضافة الكلب لأنه “كبير وعنيف”، مفضلة الهدوء. ولكن، سرعان ما يظهر زائر غير متوقع بكسوة برتقالية وذيل كثيف، يبتسم بمكر ويكشف عن نواياه الشريرة. إنه الثعلب! الذي وعدها بعودة قريبة لتكون وجبة عشائه. هنا تدرك شلبية أن من رفضته بالأمس هو الوحيد القادر على إنقاذها اليوم. قصة مثيرة مليئة بالحركة والمواقف التي تعلم الأطفال أن القوة قد تكون نعمة، وأن الأصدقاء الحقيقيين هم من يحموننا في أوقات الخطر. كيف ستتمكن شلبية من إقناع الكلب بالعودة؟ وما مصير الثعلب الماكر؟
ملخص قصة شلبية والثعلب
في يوم شتوي بارد، تقرر الدجاجة شلبية البقاء في حظيرتها الدافئة، وتستقبل بترحيب كلاً من العصفور والأرنب ليشاركاها الدفء. ولكن عندما يطلب الكلب الدخول، ترفضه شلبية بحجة أنه كبير وعنيف. تقع شلبية في ورطة عندما يخدعها الثعلب الماكر ويظهر لها بنية افتراسها لاحقاً. تدرك الدجاجة خطأها، فتركض مسرعة لتعيد الكلب، مكتشفة أن صفاته التي رفضتها هي بالضبط ما تحتاجه للحماية من الثعلب، ليعيش الجميع بعدها في أمان وسعادة.
تحميل القصة
قراءة قصة شلبية والثعلب مكتوبة
كانت تعيش في حظيرة صغيرة دجاجة رقشاء اسمها شلبية. في صباح أحد الأيام برد الطقس كثيرا وامتلأت السماء بالغيوم. قالت شلبية لنفسها: لا أستطيع اليوم أن أهبش وأنبش الأرض، فالأرض صلبة، سأبقى في حظيرتي الدافئة وآكل شعيرا. ثم جلست على قش الحظيرة فبدت أشبه بإبريق شاي أرقش.
دخل إلى الحظيرة عصفور صغير أسود العينين، رفرف بجناحيه وقال: هل تسمحين لي أن أبقى في حظيرتك الدافئة؟ مالت شلبية برأسها جانبا وقالت: أفكر في الموضوع يا عصفور. ثم قالت: فكرت! نعم تستطيع البقاء في الحظيرة إلى أن تعود الدنيا فتخضر. قال العصفور: أنت طيبة القلب يا شلبية. قاقت شلبية قائلة: بورزك، بك بك! ثم راحت تدور حول نفسها وكأنها راقصة باليه رقشاء، وقالت: نعم تستطيع البقاء.
توافد الضيوف إلى الحظيرة الدافئة
قالت شلبية منفعلة: لا أذكر أني وضعت بيضة هناك، ما هذا؟ ما هذا الذي له أذنان طويلتان وشوارب؟ قفز الأرنب أرنوب من تحت القش، كان أنفه أحمر كحبة فراولة، وقال: هل تسمحين لي أن أبقى في حظيرتك الدافئة؟ مالت شلبية برأسها جانبا وقالت: أفكر في الموضوع يا أرنوب. ثم قالت: فكرت! نعم تستطيع البقاء إلى أن تعود الدنيا فتخضر. قال أرنوب: أنت طيبة القلب يا شلبية. قاقت شلبية وقالت: بوررك، بك بك! ثم رقصت على رؤوس أصابع قدميها فاهتز عرفها الأحمر وترجرج، وقالت: نعم تستطيع البقاء.
قاقت شلبية قائلة: هذه المخلوقات كلها تريد أن تبقى في حظيرتي، أنا دجاجة مهمة جدا وخطيرة. التفتت شلبية فرأت في مدخل الحظيرة كلبا. قالت في نفسها: وكلب أيضا؟ قال الكلب: هل تسمحين لي أنا أيضا أن أبقى في حظيرتك الدافئة؟ في سقف بيتي ثقب يتسرب منه الماء ويبللني. مالت شلبية برأسها جانبا وقالت: أفكر في الموضوع. ثم قالت: فكرت! لا، لا تستطيع، أنت كبير الحجم وعنيف، لا أريدك أن تبقى في حظيرتي. قال العصفور وقال الأرنب: أرجوك اسمحي له بالبقاء يا شلبية، تذكري أنت دجاجة طيبة القلب. قاقت شلبية قائلة: وأنا أيضا دجاجة مهمة جدا وخطيرة، والدجاجة المهمة جدا والخطيرة تقول لا. خفض الكلب عينيه الحزينتين ومضى.
خدعة الثعلب ودرس في الحماية
غلطت شلبية في ما فعلت، لكنها سرعان ما أدركت أنها لم تكن طيبة القلب مع الكلب، وبدأت تتمنى لو أنها سمحت له بالبقاء. آه ها هو قد عاد! قاقت قائلة: غيرت رأيي أيها الكلب بإمكانك البقاء، لكن لم صارت كسوتك برتقالية؟ ولم صار ذيلك كثيفا وصار لسانك بطول كوفية؟ لم يبدو شكلك مختلفا؟ كشر الثعلب عن أسنانه القوية اللامعة وقال: ذلك أني لست كلبا.
قال الثعلب: حظك كبير يا شلبية، أنا شبعان وبطني ملآن من الأكلة الشهية التي وجدتها في سلة القمامة ومن المهلبية. لكني عندما أجوع سأعود إلى حظيرتك الدافئة، سأعود إليك يا دجاجتي الطيبة القلب. نظر الثعلب إلى شلبية بعينيه الشريرتين الشرهتين ومضى خارجا من الحظيرة. قاقت شلبية مذعورة قائلة: بوررك، بك بك! أوه أوه أوه!
ثم اندفعت خارجة إلى الدنيا الباردة بسرعة بدا معها وكأنها تركض على عشر أرجل لا على رجلين اثنتين. وجدت شلبية الكلب جالسا على الأرض وقد أسند رأسه إلى كفيه. قالت: مرحبا يا صديقي الكلب، أرجوك تعال أقم في حظيرتي الدافئة. زمجر الكلب وقال: قلت إني كبير الحجم وعنيف. مالت شلبية برأسها جانبا وقالت: نعم، لكن لأنك كبير الحجم وعنيف تستطيع أن تحميني من الثعلب، عدت كما كنت طيبة القلب، أرجوك تعال أقم في حظيرتي الدافئة. نبح الكلب وقال: شكرا يا شلبية، سأحمل طعامي وآتي. هكذا عاش العصفور والأرنب والكلب وشلبية في الحظيرة الدافئة، أما الثعلب فقد ظل خارجا. وظل العصفور والأرنب والكلب وشلبية يرقصون طوال الشتاء ويغنون.
تقييم
شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!









































































مراجعة واحدة لـ شلبية والثعلب
زائر –