
أين أنت يا صغير؟
إليكم قصة أين أنت يا صغير حيث تقدم درس هام في تعامل الوالدين مع المواقف اليومية للأطفال بذكاء عائلي دافئ ومرح للغاية. والمناسبة للطباعة والتحميل بصيغة PDF.
قصة شلبية والثعلب، مغامرة شيقة تعلم الأطفال أهمية الصديق القوي والحماية، وكيف أنقذ الكلب الدجاجة من مكر الثعلب في اللحظة الأخيرة. القصة PDF للتحميل والطباعة.
عدد المشاهدات:
عدد التحميلات:
عدد الصفحات:
حجم الملف:
نوع الملف:
في قصة “شلبية والثعلب” حيث أجواء الشتاء الباردة، يبحث الجميع عن مكان دافئ للاختباء. هذا ما فعلته الدجاجة “شلبية” التي فتحت قلبها وحظيرتها لضيوفها الصغار مثل العصفور والأرنب. لكن، هل الطيبة وحدها تكفي لحمايتنا من الأخطار؟
تدور أحداث “قصة شلبية والثعلب” حول موقف صعب تتعرض له الدجاجة الطيبة عندما تحكم على الأمور بظواهرها. فقد رفضت استضافة الكلب لأنه “كبير وعنيف”، مفضلة الهدوء. ولكن، سرعان ما يظهر زائر غير متوقع بكسوة برتقالية وذيل كثيف، يبتسم بمكر ويكشف عن نواياه الشريرة. إنه الثعلب! الذي وعدها بعودة قريبة لتكون وجبة عشائه. هنا تدرك شلبية أن من رفضته بالأمس هو الوحيد القادر على إنقاذها اليوم. قصة مثيرة مليئة بالحركة والمواقف التي تعلم الأطفال أن القوة قد تكون نعمة، وأن الأصدقاء الحقيقيين هم من يحموننا في أوقات الخطر. كيف ستتمكن شلبية من إقناع الكلب بالعودة؟ وما مصير الثعلب الماكر؟
كانت تعيش في حظيرة صغيرة دجاجة رقشاء اسمها شلبية. في صباح أحد الأيام برد الطقس كثيرا وامتلأت السماء بالغيوم. قالت شلبية لنفسها: لا أستطيع اليوم أن أهبش وأنبش الأرض، فالأرض صلبة، سأبقى في حظيرتي الدافئة وآكل شعيرا. ثم جلست على قش الحظيرة فبدت أشبه بإبريق شاي أرقش.
دخل إلى الحظيرة عصفور صغير أسود العينين، رفرف بجناحيه وقال: هل تسمحين لي أن أبقى في حظيرتك الدافئة؟ مالت شلبية برأسها جانبا وقالت: أفكر في الموضوع يا عصفور. ثم قالت: فكرت! نعم تستطيع البقاء في الحظيرة إلى أن تعود الدنيا فتخضر. قال العصفور: أنت طيبة القلب يا شلبية. قاقت شلبية قائلة: بورزك، بك بك! ثم راحت تدور حول نفسها وكأنها راقصة باليه رقشاء، وقالت: نعم تستطيع البقاء.
قالت شلبية منفعلة: لا أذكر أني وضعت بيضة هناك، ما هذا؟ ما هذا الذي له أذنان طويلتان وشوارب؟ قفز الأرنب أرنوب من تحت القش، كان أنفه أحمر كحبة فراولة، وقال: هل تسمحين لي أن أبقى في حظيرتك الدافئة؟ مالت شلبية برأسها جانبا وقالت: أفكر في الموضوع يا أرنوب. ثم قالت: فكرت! نعم تستطيع البقاء إلى أن تعود الدنيا فتخضر. قال أرنوب: أنت طيبة القلب يا شلبية. قاقت شلبية وقالت: بوررك، بك بك! ثم رقصت على رؤوس أصابع قدميها فاهتز عرفها الأحمر وترجرج، وقالت: نعم تستطيع البقاء.
قاقت شلبية قائلة: هذه المخلوقات كلها تريد أن تبقى في حظيرتي، أنا دجاجة مهمة جدا وخطيرة. التفتت شلبية فرأت في مدخل الحظيرة كلبا. قالت في نفسها: وكلب أيضا؟ قال الكلب: هل تسمحين لي أنا أيضا أن أبقى في حظيرتك الدافئة؟ في سقف بيتي ثقب يتسرب منه الماء ويبللني. مالت شلبية برأسها جانبا وقالت: أفكر في الموضوع. ثم قالت: فكرت! لا، لا تستطيع، أنت كبير الحجم وعنيف، لا أريدك أن تبقى في حظيرتي. قال العصفور وقال الأرنب: أرجوك اسمحي له بالبقاء يا شلبية، تذكري أنت دجاجة طيبة القلب. قاقت شلبية قائلة: وأنا أيضا دجاجة مهمة جدا وخطيرة، والدجاجة المهمة جدا والخطيرة تقول لا. خفض الكلب عينيه الحزينتين ومضى.
غلطت شلبية في ما فعلت، لكنها سرعان ما أدركت أنها لم تكن طيبة القلب مع الكلب، وبدأت تتمنى لو أنها سمحت له بالبقاء. آه ها هو قد عاد! قاقت قائلة: غيرت رأيي أيها الكلب بإمكانك البقاء، لكن لم صارت كسوتك برتقالية؟ ولم صار ذيلك كثيفا وصار لسانك بطول كوفية؟ لم يبدو شكلك مختلفا؟ كشر الثعلب عن أسنانه القوية اللامعة وقال: ذلك أني لست كلبا.
قال الثعلب: حظك كبير يا شلبية، أنا شبعان وبطني ملآن من الأكلة الشهية التي وجدتها في سلة القمامة ومن المهلبية. لكني عندما أجوع سأعود إلى حظيرتك الدافئة، سأعود إليك يا دجاجتي الطيبة القلب. نظر الثعلب إلى شلبية بعينيه الشريرتين الشرهتين ومضى خارجا من الحظيرة. قاقت شلبية مذعورة قائلة: بوررك، بك بك! أوه أوه أوه!
ثم اندفعت خارجة إلى الدنيا الباردة بسرعة بدا معها وكأنها تركض على عشر أرجل لا على رجلين اثنتين. وجدت شلبية الكلب جالسا على الأرض وقد أسند رأسه إلى كفيه. قالت: مرحبا يا صديقي الكلب، أرجوك تعال أقم في حظيرتي الدافئة. زمجر الكلب وقال: قلت إني كبير الحجم وعنيف. مالت شلبية برأسها جانبا وقالت: نعم، لكن لأنك كبير الحجم وعنيف تستطيع أن تحميني من الثعلب، عدت كما كنت طيبة القلب، أرجوك تعال أقم في حظيرتي الدافئة. نبح الكلب وقال: شكرا يا شلبية، سأحمل طعامي وآتي. هكذا عاش العصفور والأرنب والكلب وشلبية في الحظيرة الدافئة، أما الثعلب فقد ظل خارجا. وظل العصفور والأرنب والكلب وشلبية يرقصون طوال الشتاء ويغنون.
في يوم شتوي بارد، تقرر الدجاجة شلبية البقاء في حظيرتها الدافئة، وتستقبل بترحيب كلاً من العصفور والأرنب ليشاركاها الدفء. ولكن عندما يطلب الكلب الدخول، ترفضه شلبية بحجة أنه كبير وعنيف. تقع شلبية في ورطة عندما يخدعها الثعلب الماكر ويظهر لها بنية افتراسها لاحقاً. تدرك الدجاجة خطأها، فتركض مسرعة لتعيد الكلب، مكتشفة أن صفاته التي رفضتها هي بالضبط ما تحتاجه للحماية من الثعلب، ليعيش الجميع بعدها في أمان وسعادة.
شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!

إليكم قصة أين أنت يا صغير حيث تقدم درس هام في تعامل الوالدين مع المواقف اليومية للأطفال بذكاء عائلي دافئ ومرح للغاية. والمناسبة للطباعة والتحميل بصيغة PDF.

عندما ينام الحارس تبدأ قصة في ضوء القمر بمغامرة سرية للشمبانزي كاز. شارك طفلك قراءتها لتعليمه بأسلوب تفاعلي وممتع قبل كشف السر. حمل القصة PDF الآن.

يبحث نطنط الحزين عن هويته ويتعرض للتنمر في قصة من أنا لكنه يمر بتحولات عجيبة تكشف حقيقته الرائعة كضفدع قوي. حمل القصة PDF لتعليم الأطفال الثقة في النفس.

حمل قصة أرنوب الموهوب الممتعة التي تعلم الأطفال موازنة الخصوصية مع حب العائلة، وهي قصة مميزة تتوفر بصيغة PDF وجاهزة للقراءة المباشرة أو الطباعة للأطفال.

في طريق القط بسبس لحفلة صديقه يوافق على ركوب الحيوانات معه في قصة لا تهزوا الزورق الممتعة لتعليم العد والأرقام للأطفال، فهل سينجو القارب؟ حمل القصة PDF الآن.

استمتع بقراءة وتحميل قصة تعال نلعب PDF، حيث يعلمنا سعد كيف نحول الصناديق الفارغة إلى عالم من المغامرات الخيالية، قصة مثالية لتعزيز مهارات الابتكار واللعب الحر.
مراجعة واحدة لـ شلبية والثعلب
زائر –