
صبيحة المليحة

حمل الآن قصة صبيحة المليحة PDF لتقدم لطفلك نسخة ريفية ممتعة من حكاية سندريلا، تعلمه أن الاجتهاد والعمل هما طريق النجاح والسعادة بأسلوب محبب.
- عدد المشاهدات: 90
- عدد التحميلات: 34
- المؤلف: ألبير مطلق
- السلسلة: سلسلة زاوية القراءة, كتب الفراشة
- دار النشر: مكتبة لبنان ناشرون
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 34
- حجم الملف: 3.28 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص خيالية, قصص عالمية
موضوع القصة
تعد الحكايات العالمية المعاد صياغتها بأسلوب محلي أو ريفي من أمتع القصص التي تجذب الأطفال، حيث تمزج بين الخيال المألوف والبيئة الجديدة. قصة صبيحة المليحة هي إعادة تخيل رائعة ومبتكرة لقصة “سندريلا” الكلاسيكية، ولكن بدلاً من القصور والعربات الملكية، تدور أحداثنا في قلب المزارع الخضراء وحقول الكرنب. بطلتنا “صبيحة” فتاة مجتهدة تعاني من تسلط أختيها، لكنها تملك قلباً طيباً وروحاً نشيطة.
في هذه القصة، يُستبدل الحذاء الزجاجي بـ “بوط” عملي مناسب للحقول، وتتحول العربة السحرية من يقطينة إلى “جرار زراعي” قوي، مما يضفي جواً من المرح والبساطة يتناسب مع خيال الطفل المحب للطبيعة. تأخذنا قصة صبيحة المليحة في رحلة لإثبات أن الجمال الحقيقي يكمن في العمل والاجتهاد، وأن الخير لا بد أن ينتصر في النهاية. كيف ستساعد الكلبة السحرية صديقتنا صبيحة؟ وكيف سيجد المزارع ساطع عروسه من خلال حذاء عالق في الوحل؟ قصة ممتعة تجمع بين القيم التربوية والخيال الواسع.
ملخص قصة صبيحة المليحة
تعيش الفتاة الطيبة “صبيحة” تحت قسوة أختيها، وتُمنع من حضور حفلة المزارع “ساطع”. بمساعدة سحرية من كلبة لطيفة، تتحول ثمار الكرنب إلى جرار وتذهب للحفلة. يعثر ساطع على حذائها المفقود، ويتزوجها لتعيش حياة سعيدة.
تحميل القصة
قراءة قصة صبيحة المليحة مكتوبة
في قديم الزمان كانت تعيش فتاة نشيطة مليحة اسمها صبيحة. الصديقة الوحيدة لصبيحة كانت البقرة ربيحة.
كان لصبيحة أختان تعاملانها بقسوة. ذات يوم، صاحت فيها الأختان: اذهبي إلى الحقل واجمعي الكرنب! ولا تنسي أن تغسلي لنا ملابسنا. نريد أن تكون هيئتنا بهية في حفلة المزارعين السنوية. فالمزارع ساطع يبحث عن عروس!
مشت الأختان ترقصان وتغنيان، بينما كانت صبيحة تجمع الكرنب من الحقل الموحل. مر المزارع ساطع، وعندما رآها تمهل.
قال ساطع في نفسه: ما أجمل جامعة الكرنب هذه! ترى هل ستكون الليلة في حفلة المزارعين؟
نظرت صبيحة إلى ساعة البلدة وقالت: هذا وقت الغداء!
أسرعت تركض إلى المنزل، لكن فجأة علق “بوطها” في الوحل، فتركته وتابعت ركضها.
عاد ساطع ومر بجوار الحقل، فرأى البوط العالق في الوحل. قال: وجدت العروس التي أبحث عنها! سآخذ هذا البوط إلى حفلة المزارعين. صاحبته ستكون زوجتي!
في ذلك المساء، بكت صبيحة كثيراً. قالت: أنا أيضاً أحب أن أحضر حفلة المزارعين.
فجأة ظهرت أمامها كلبة لطيفة، تحمل عصا عجيبة. قالت لها: لا تحزني! أنا أساعدك. ستكونين في حفلة المزارعين!
وبحركة واحدة من عصاها العجيبة، تحولت ملابس صبيحة القديمة إلى فستان جديد ملون، وتحولت إحدى ثمرات الكرنب إلى جرار زراعي.
في الحفلة، حاولت الأخت الأولى أن تحشر البوط في قدمها، وحاولت الثانية، لكن لم تدخل قدم أي من الأختين في البوط، ولا قدم أي من الفتيات الأخريات. حزن المزارع ساطع كثيراً.
في تلك اللحظة وصلت صبيحة المليحة. ابتسم ساطع وقال: هذه جامعة الكرنب!
جربت صبيحة البوط، فكان على قد رجلها تماماً! قال المزارع ساطع: تزوجيني!
فرحت صبيحة كثيراً وقالت: أتزوجك!
عاش المزارع ساطع وزوجته صبيحة عيشة سعيدة مريحة.





































































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.