
صندوق جدتي

حمل الآن قصة صندوق جدتي PDF لتنمية خيال طفلك وتشجيعه على الاكتشاف واللعب الإبداعي. قصة قصيرة ممتعة تأخذ صغيرك في مغامرة بحرية خيالية من داخل المنزل.
- عدد المشاهدات: 467
- عدد التحميلات: 173
- المؤلف: ألبير مطلق
- السلسلة: سلسلة زاوية القراءة, كتب الفراشة
- دار النشر: مكتبة لبنان ناشرون
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 36
- حجم الملف: 3.76 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص خيالية, قصص مغامرات
موضوع القصة
بيوت الأجداد دائماً ما تكون مليئة بالأسرار والعجائب بالنسبة للأطفال، ففي كل ركن ذكرى، وفي كل غرض قديم حكاية تنتظر من يرويها. ولكن، ماذا لو تحول صندوق خشبي عادي إلى بوابة لعالم سحري مليء بالمغامرات؟ هذا بالضبط ما نستكشفه في قصة صندوق جدتي، وهي قصة لطيفة تأخذ الأطفال في رحلة تذوب فيها الفوارق بين الواقع والخيال الخصب.
تبدأ الحكاية بزيارة اعتيادية يقوم بها الطفل “مروان” لجدته، وكأي طفل فضولي، يبحث عن مكان للعب فيجد ضالته في الغرفة العليا للمنزل. هناك يعثر على صندوق مليء بالصور والألعاب، لكن بالنسبة لمروان، لم يكن هذا مجرد صندوق، بل كان محيطاً عميقاً ينتظر الاستكشاف. من خلال أحداث قصة صندوق جدتي، يغوص القارئ الصغير مع مروان في أعماق بحر من الخيال، حيث يلتقي بالكائنات البحرية، ويستكشف سفينة غارقة، ويبحث عن الكنوز.
إنها قصة تحتفي بقوة خيال الطفل الذي يستطيع تحويل السجادة إلى بساط ريح، والصندوق إلى محيط واسع. هل سيجد مروان كنزاً ليعود به إلى العالم الواقعي؟ وكيف ستتفاعل جدته مع هذا الاكتشاف؟ قصة مصورة ممتعة تناسب الأطفال في مرحلة القراءة المبكرة وتشجعهم على إطلاق العنان لخيالهم.
ملخص قصة صندوق جدتي
تحميل القصة
قراءة قصة صندوق جدتي مكتوبة
ذهب مروان يزور جدته، وأمه ذهبت معه.
مروان كان يريد أن يلعب.
قال مروان: هل أقدر أن ألعب في الغرفة العليا؟
قالت الجدة: نعم.
كان في الغرفة العليا صندوق كبير. كان في الصندوق صور وألعاب وغيرها كثير.
فرح مروان ونزل في الصندوق. وفي الصندوق غاص.
غاص مروان في الصندوق. غاص وغاص.
صاح مروان: الحقوني! أنا أغرق!
شششش! ووجد مروان نفسه يسبح!
التقى مروان على الرمل سرطان بحر وردي اللون. قال له: مرحبا.
لكن سرطان البحر الوردي اللون هرب.
رأى مروان سمكة ملونة كبيرة. قال: هذا مكان أفرح فيه وأمرح!
قال مروان للسمكة: أرى سفينة قديمة كبيرة. تعالي نزرها.
كانت السفينة القديمة غارقة في قاع البحر.
وجد مروان إناء. قال: هذا إناء جميل. جدتي تحب الأواني الجميلة.
أسرع مروان يصعد ويصعد.
خرج من الصندوق، ونزل من الغرفة العليا.
أسرع إلى جدته وقال لها: هذا الإناء لك يا جدتي!
قالت الجدة: هل كان هذا الإناء في صندوقي؟
قال مروان: نعم، كان في صندوقك، يا جدتي.









































































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.