
على الشجرة قطة

حمل الآن قصة على الشجرة قطة PDF لتشارك طفلك الضحك في موقف عائلي طريف، حيث يحاول الجميع إنقاذ القطة فيعلقون جميعاً، درس ممتع في التفكير قبل التصرف.
- عدد المشاهدات: 208
- عدد التحميلات: 124
- المؤلف: ألبير مطلق
- السلسلة: سلسلة زاوية القراءة, كتب الفراشة
- دار النشر: مكتبة لبنان ناشرون
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 36
- حجم الملف: 4.55 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص حيوانات, قصص مضحكة, قصص هادفة
موضوع القصة
تعتبر المواقف الطريفة وغير المتوقعة جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، وغالباً ما تكون الحيوانات الأليفة هي السبب وراء هذه المواقف. قصة على الشجرة قطة هي حكاية مرحة للغاية تجسد المثل القائل “جاء يكحلها عماها” ولكن بأسلوب طفولي بريء ومضحك. تبدأ القصة بحدث تقليدي: قطة عالقة فوق الشجرة، وطفل شهم يدعى “سمير” يحاول مساعدتها.
ولكن بدلاً من إنقاذ القطة، يصبح سمير هو من يحتاج للإنقاذ! وتتوالى الأحداث الكوميدية بتدخل الأب ثم الأم، ليجد الجميع أنفسهم عالقين فوق الغصن، بينما القطة تراقب الموقف. ما يميز قصة على الشجرة قطة هو المفارقة المضحكة في تصرف القطة عندما هطل المطر، وكيف أن الحلول تأتي أحياناً من أبسط الأفكار (مثل اتصال هاتفي) بدلاً من التسرع في الأفعال البطولية. قصة مصورة رائعة ومناسبة جداً للمبتدئين في القراءة، تعلمنا أن النوايا الطيبة وحدها لا تكفي، وأن الحيوانات غالباً ما تكون أذكى مما نظن. استمتعوا بهذه المغامرة العائلية التي تنتهي بضحكات وكوب شاي دافئ… وعودة لمشاغبات القطة من جديد.
ملخص قصة على الشجرة قطة
تحميل القصة
قراءة قصة على الشجرة قطة مكتوبة
القطة كانت على شجرة.
رأى سمير القطة فناداها. قال لها: لا تخافي! أنا أساعدك!
لكن لم يقدر أن ينزل القطة عن الشجرة… بعدها لم يقدر هو أن ينزل عن الشجرة!
صاح سمير: النجدة!
رأى بابا ابنه والقطة على الشجرة. قال: أنا أساعد!
لكن لم يقدر أن ينزل ابنه ولا القطة عن الشجرة… وبعدها لم يقدر هو أن ينزل عن الشجرة!
صاح الاثنان: النجدة!
ماما رأت ابنها سمير والقطة وبابا على الشجرة. قالت: لا تخافوا! أنا أساعد!
لكن لم تقدر أن تنزلهم عن الشجرة… وبعدها لم تقدر هي أن تنزل عن الشجرة!
صاح الجميع: النجدة!
فجأة بدأت الدنيا تمطر. وتبلل سمير وبابا وماما. وتبللت القطة أيضاً.
أسرعت القطة، فنزلت عن الشجرة، وركضت إلى البيت ودخلته.
أخذ سمير وبابا وماما يصيحون: أنقذونا! النجدة!
لكن ما جاء أحد. وأخذوا يصيحون بصوت أعلى، وأعلى.
قال سمير: عندي الحل!
ثم اتصل بصديقه فريد. وفريد اتصل بوالده.
والد فريد أنزلهم كلهم عن الشجرة.
قالت ماما: علينا أن ننشف ملابسنا المبللة.
وبابا أعد إبريق شاي.
جلسوا كلهم تحت أشعة الشمس، وشربوا الشاي. لكن القطة… ركضت وتسلقت الشجرة!









































































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.