
مغامرة في أقصى الدنيا

في قصة مغامرة في أقصى الدنيا، يستقر السندباد في مدينة فاضلة، لكنه يكتشف سر أهلها المذهل: إنهم رجال يطيرون. مغامرته معهم إلى السماء تكشف حقيقتهم المظلمة.
- عدد المشاهدات: 42
- عدد التحميلات: 148
- المؤلف: عبدالجبار ناصر
- السلسلة: مغامرات السندباد البحري
- دار النشر: دار الجيل
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 18
- حجم الملف: 2 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الأبتدائية (8-12), قصص عالمية, قصص كوميكس, قصص مغامرات
- الهشتاج: قصص التراث
موضوع القصة
في ما كان من المفترض أن تكون رحلته الأخيرة، ينطلق السندباد البحري للمرة السابعة والأخيرة (قصة مغامرة في أقصى الدنيا)، مدفوعًا بشوق لا ينتهي للمغامرة واستكشاف المجهول. تبحر سفينته إلى أبعد البحار المعروفة، وهناك تواجه الكارثة النهائية. فبعد عاصفة عنيفة، تجد السفينة نفسها عند حافة الدنيا، حيث تحاصرها حيتان عملاقة تبتلع السفينة ومن عليها، ولا ينجو من هذا المصير المروع إلا السندباد، الذي يقسم بأنه إن نجا هذه المرة فلن يعود إلى البحر أبدًا.
تلقي به الأمواج على جزيرة خضراء، حيث يجد مدينة عظيمة يسودها السلام والرخاء. يكرمه أهلها ويحتضنه كبير تجارها الذي يزوجه ابنته ويجعله وريثه. يعيش السندباد حياة هانئة، ويظن أن الأقدار قد كافأته أخيرًا بنهاية سعيدة. لكنه يكتشف أن هذه المدينة الفاضلة تخفي سرًا عميقًا ومقلقًا؛ فسكانها الذين يبدون مسالمين، يخضعون لتقليد سنوي غامض يغير من طبيعتهم ويكشف عن وجه آخر لم يتوقعه أبدًا. هنا تبدأ قصة مغامرة في أقصى الدنيا الحقيقية، مغامرة لا تدور في مواجهة وحوش البحر، بل في كشف حقيقة مجتمع مثالي ظاهريًا، وفهم الخطر الذي يكمن تحت قشرة السلام والرخاء. فما هو هذا السر الذي سيجعل السندباد يقرر التخلي عن كل ما بناه والهرب للمرة الأخيرة؟





































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.