
منذر المتنمر

حمل الآن قصة منذر المتنمر PDF لتساعد طفلك على فهم عواقب التنمر، وتعلمه الفرق بين المزاح المقبول والأذى، وكيفية بناء صداقات صحية عبر الاعتذار واللطف.
عدد المشاهدات:
- 337
عدد التحميلات:
- 62
عدد الصفحات:
- 36
حجم الملف:
- 4.09 MB
نوع الملف:
موضوع القصة
يعتبر التنمر والسلوك العدواني من أكثر المشاكل التي تواجه الأطفال في المدارس وأماكن اللعب، وغالباً ما يكون الطفل المتنمر غير مدرك للأذى النفسي والجسدي الذي يسببه للآخرين، معتقداً أنه مجرد “مزاح”. قصة منذر المتنمر تعالج هذه القضية الحساسة بأسلوب قصصي واقعي ومؤثر، حيث نتعرف على “منذر”، الطفل الذي اعتاد إيذاء أصدقائه بدفعهم، أو تخريب ممتلكاتهم، أو السخرية منهم، ظناً منه أن هذا أمر مضحك.
ولكن، لكل فعل رد فعل، وسرعان ما يجد منذر نفسه وحيداً ومنبوذاً من الجميع. تسلط قصة منذر المتنمر الضوء على مشاعر الوحدة التي يشعر بها الطفل عندما يرفضه أقرانه، وكيف يمكن لهذه المشاعر أن تكون نقطة تحول إيجابية إذا وجد من يمد له يد المساعدة. تبرز القصة دور الصديق “سامي” الذي لم يقابل الإساءة بالإساءة، بل قدم المساعدة والاحتواء، مما شجع منذر على الاعتذار والتغيير. قصة تربوية ممتازة لتعليم الأطفال الفرق بين المزاح والأذى، وأهمية الاعتذار والمسامحة لبناء صداقات حقيقية.
ملخص قصة منذر المتنمر
تحميل القصة
قصة منذر المتنمر مكتوبة
كانت سميرة تركب دراجتها، فاقترب منها منذر المتنمر ودفعها. انقلبت الدراجة، وبكت سميرة كثيراً. أما منذر فقد ركض وهو يضحك.
في المدرسة، قالت سميرة: منذر فتى مؤذٍ متنمر.
شخبط منذر بقلم التلوين على لوحة أسعد. ووضع علبة غداء سعيد على رف عالٍ لا يصل إليه سعيد. وضرب ماء بركة بحذائه، فطرطش على زهرة وبللها كلها. وكان في كل مرة يركض وهو يضحك.
في الملعب ما أحب الأولاد أن يلعبوا مع منذر.
قال منذر: أعطني يا سامي الكرة.
قال سامي: لا! أنت مؤذٍ.
شعر منذر فجأة بالحزن. خفض رأسه ومشى.
كان منذر يجلس وحيداً. الكل ابتعدوا عنه. قالت له المعلمة: أخطاء كثيرة! أنت بحاجة إلى مساعدة في الحساب!
قال سامي: أنا أساعده.
هكذا جلس سامي بجانب منذر يساعده في الحساب.
في الفسحة، كان منذر وحده، لا يلعب معه أحد. قال سامي: أنا ألعب معه.
مر من هناك أسعد ومرت سميرة. قال سامي: نلعب مع منذر!
لعبوا معاً. سامي نادى أسعد وقال: تعال العب معنا.
وقال لزهرة: تعالي أنتِ أيضاً!
قال منذر: أنا آسف لأني كنت مؤذياً. كنت أمزح.
قالوا كلهم: مزحك ما كان مضحكاً أبداً.
الآن منذر فرحان. ما عاد متنمراً، ولا عاد مؤذياً أبداً.
شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!
الهشتاج











































































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.