
منصور والديناصور

حمل الآن قصة منصور والديناصور PDF لتعلم طفلك درساً في احترام الكائنات وعدم إيذاء الصغار، وكيف أن حماية الأم لطفلها هي أقوى قوة في الطبيعة.
عدد المشاهدات:
- 321
عدد التحميلات:
- 58
عدد الصفحات:
- 28
حجم الملف:
- 4.21 MB
نوع الملف:
موضوع القصة
غريزة الأمومة وحماية الصغار هي قانون يسري في الغابة كما يسري بين البشر، وهذا هو الدرس الهام الذي تقدمه قصة منصور والديناصور في قالب من المغامرة والتشويق. تبدأ الحكاية عندما يغتر الطفل “منصور” بقوته ويقرر مطاردة ديناصور صغير وحيد، ظناً منه أنه فريسة سهلة أو لعبة مسلية. يركض منصور خلف الصغير عبر التلال والوحل، غير مدرك أن هذا الصغير يركض بحثاً عن الأمان، وأن خلف كل ضعيف قوة تحميه.
تصل القصة إلى ذروتها عندما يلجأ الديناصور الصغير إلى كهف أمه، وهنا تنقلب الموازين تماماً. يجد منصور نفسه وجهاً لوجه مع الأم الغاضبة التي هبت للدفاع عن طفلها، ليتحول “الصياد” إلى “طريدة” في لحظة واحدة. تعلمنا قصة منصور والديناصور أن استضعاف الصغار وملاحقتهم ليس شجاعة، وأن لكل مخلوق -مهما صغر- أماً ترعاه وتدفع عنه الأذى بشراسة. قصة مصورة توصل رسالة تربوية عميقة حول الرفق بالكائنات وعواقب التعدي على الآخرين، بأسلوب حركي وممتع يجذب الطفل حتى النهاية.
ملخص قصة منصور والديناصور
تحميل القصة
قصة منصور والديناصور مكتوبة
رأى منصور ديناصوراً صغيراً. قال: هذا الديناصور لي!
ركض منصور وراء الديناصور. ركض وراءه إلى الغابة.
ركض وراءه إلى أعلى تل… وركض وراءه في ماء ووحل.
ثم دخل وراءه إلى كهف معتم. سمع منصور صوتاً عميقاً مخيفاً.
ديناصور كبير رأى منصور وقال: هذا لي!
ركض منصور في طريق الغابة، ووراءه ركض الديناصور الكبير.
ركض وراءه في ماء ووحل… وركض وراءه إلى أسفل التل.
ركض منصور وركض. وأظن أنه لا يزال يركض حتى الآن!
شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!
الهشتاج



























































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.