قصة من في حديقة الحيوان؟

من في حديقة الحيوان؟

قصة من في حديقة الحيوان؟

حمل الآن قصة “من في حديقة الحيوان؟” PDF لتعلم طفلك درس احترام الاختلاف وعدم السخرية من الآخرين، بأسلوب ذكي يوضح أن من يسخر من غيره سيجد من يسخر منه.

عدد المشاهدات:

عدد التحميلات:

المؤلف:

اللغة:

pages

عدد الصفحات:

حجم الملف:

نوع الملف:

قراءة من في حديقة الحيوان؟ PDF

معرض الصور: من في حديقة الحيوان؟

موضوع القصة

كثيراً ما نذهب إلى حديقة الحيوان لنستمتع بمشاهدة المخلوقات المختلفة، ولكننا أحياناً ننسى آداب التعامل ونطلق تعليقات ساخرة على أشكالها دون تفكير. قصة من في حديقة الحيوان؟ ليست مجرد قصة نزهة عائلية عادية، بل هي مرآة ذكية تعكس لنا تصرفاتنا وتعلمنا درساً تربوياً هاماً بأسلوب فكاهي ولاذع في آن واحد. تبدأ القصة بزيارة عائلة “فرحان” للحديقة، حيث يبدأ الجميع -من الجدة إلى الأطفال- في انتقاد الحيوانات والسخرية منها: “أنف الفيل طويل جداً”، “الحمار الوحشي مسكين بألوانه”، و”فرس النهر متسخ بالوحل”.

ظنت العائلة أنهم هم فقط من يملكون حق النقد والضحك، لكنهم غفلوا عن الحقيقة الكبرى: “كما تدين تدان”. الجزء الثاني من قصة من في حديقة الحيوان؟ يكشف المفاجأة المدوية؛ الحيوانات أيضاً تملك عيوناً وآراء! لقد كانت تراقب الزوار وتسخر منهم بنفس الطريقة. فبالنسبة للحيوانات، نحن البشر من نملك أنوفاً “صغيرة جداً بشكل مضحك”، ونرتدي “خطوطاً قابلة للخلع” (الملابس)، ونحمل “ذيولاً خشبية جامدة” (عصي المشي). هذه القصة تعلم الطفل بطريقة عملية أن السخرية هي سلاح ذو حدين، وأن من يعيب أشكال الآخرين سيجد في نفسه عيوباً يضحك عليها غيره. قصة رائعة لغرس قيم التواضع، احترام الاختلاف، والتفكير قبل النطق بأي كلمة جارحة.

ملخص قصة من في حديقة الحيوان؟

يزور فرحان وعائلته حديقة الحيوان، ويبدأ كل منهم بالتعليق على أشكال الحيوانات وسلوكياتها بأسلوب فكاهي. في المقابل، تكشف القصة عن مفاجأة طريفة، حيث تقوم الحيوانات هي الأخرى بمراقبة البشر والتعليق بسخرية على ملابسهم، وأنوفهم الصغيرة، وعصي المشي التي تشبه الأذيال، في تبادل للأدوار يثير الضحك.

تحميل القصة

قصة من في حديقة الحيوان؟ مكتوبة

هذا هو اليوم الذي ذهبت فيه إلى حديقة الحيوان، مع أمي وأبي، ومع جدتي حنان… ومع أختي الصغيرة سميرة، وأعز أصدقائي مروان.

تعليقات الحيوانات المضحكة

قالت سميرة: مسكينة الحمير الوحشية! أولاد عم الخيل، بلونين، أبيض وأسود – نصف نهار ونصف ليل! أتمنى لو أدهنها، أعطيها ألوان فرح، ألوان قوس قزح.

قالت الجدة الكبيرة حنان: هذه النسانيس تملأ الجو زعيقاً، لكنها خفيفة رشيقة. انظروا إلى أذيالها تتعلق بها وتلويها. تعال يا فرحان، خذ لها صورة، وتأكد أنني فيها.

عند أفراس النهر، ضحك مروان وقال: أفراس النهر طلاها الوحل يا فرحان. انظر إلى ظهرها ورأسها وأرجلها، كساها الوحل وصار ثوباً لها، لكنه ثوب ممزق، جففته الشمس فتشقق!

قال صديقي فرحان: آذان هذه الأفيال مراوح كبيرة. إذا حركتها تحرك الهواء، وخافت الطيور وطارت في السماء. وانظر إلى خراطيمها – أنوف طويلة جداً. ماذا نفعل لو كانت أنوفنا بطولها؟

قال أبي ضاحكاً عند رؤية قرد بقرص أزرق: انظروا إلى ذلك القرص الأزرق الصغير. هل يرغب أحد أن يكون له مثل ذلك القرص؟

كلنا صحنا: لا، نرجوك! أبداً أبداً!

عند الأسود أطالت أمي النظر وقالت: ترى هل يتلخبط عرف الأسد في المطر؟

قالت الجدة الكبيرة حنان: أظن أن عرفه مشكلة، لا يقدر أن يقصه، ولا يقدر أن يجدله.

المفاجأة: الحيوانات تسخر من الزوار

لكن صديقي الأعز مروان وأفراد عائلتي لم يكونوا يعلمون أن الحيوانات، هي أيضاً، كانت تتفرج علينا، نحن البشر، وتحكي وتعلق وتطيل النظر!

قال حمار الوحش حمروش: خطوط على الصدر فقط! ما أكبر هذا الغلط!

وقالت حمارة الوحش حمروشة: أتعرف يا حمروش، هؤلاء القوم يخلعون خطوطهم عند النوم!

قال نسناس: شيء غريب عجيب! هذا الذيل جامد قديم، أعوج من فوق فقط، ومن تحت طويل مستقيم. لا أعرف يا صاحبي ما الخبر! أهذا ذيل أنثى أم ذيل ذكر؟

وقال فرس النهر: أشفق على هذا الولد، لم يعلمه فن التقلب في الوحل أحد. في جسم هذا الولد غلط. الوحل للجسم كله وليس لجانب واحد فقط!

قالت الفيلة فلفولة: هاتان أذنان مضحكتان. من فوق تلتصقان بالرأس، ومن تحت يتدلى خيطان. وهذه الأنوف أعجب كيف يتنفسون بها، وأنا لا أكاد أراها!

قالت نسناسة: انظر يا نسنوس! لاحظت رأسه؟ أكاد لا أصدق ما أرى. ما أغرب أن يكون قرصه الأزرق هناك. مؤكد أنه يغار منك، ويقول ما أحلاك!

قالت اللبوة: ما أغرب هذه الصورة! هذا عش على رأسها، أم هذه سلة؟ لا عجب أنها حزينة مقهورة. تغار منك! لو وضعت على رأسها عرفاً مثل عرفك كان أحلى.

تقييم

شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “من في حديقة الحيوان؟”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top