كل عام وأنتم بخير – رمضان كريم

قصة هدية أبي دلامة

هدية أبي دلامة

قصة هدية أبي دلامة

علم طفلك مهارات الإقناع والتخطيط الذكي لتحقيق الأهداف الكبيرة بدلا من التسرع عبر أحداث قصة هدية أبي دلامة الشاعر الماكر الذي استخدم المنطق المتدرج لنيل مراده.

عدد المشاهدات:

عدد التحميلات:

اللغة:

pages

عدد الصفحات:

حجم الملف:

نوع الملف:

قراءة هدية أبي دلامة PDF

معرض الصور: هدية أبي دلامة

موضوع القصة

أهلاً بكم يا أصدقائي في مغامرة طريفة من نوادر التراث العربي المليئة بالذكاء والمرح! ننتقل اليوم إلى قصور الخلافة العباسية المليئة بالشعراء والأمراء، لنتعرف على قصة “هدية أبي دلامة”، الشاعر الماكر وخفيف الظل الذي كان يعرف كيف يستخدم الكلمات ليحقق أحلامه. في ذلك الزمان، كان الشعراء يتنافسون لمدح الخليفة الجديد “المهدي” طمعاً في الحصول على المكافآت المالية والهدايا. ورغم أن الكثيرين يئسوا من نيل عطاء كبير، إلا أن بطلنا “أبا دلامة” كان يثق في ذكائه، وتحدى أصدقاءه بأنه سيحصل على ثروة ضخمة تغنيه طوال حياته بمجرد قصيدة واحدة!

تبدأ الإثارة عندما يمنع الحراس أبا دلامة من الدخول لمقابلة الخليفة، فيلجأ إلى حيلة مجنونة؛ حيث يمسك بسيف أحد الحراس ويهدد بقتل نفسه إن لم يدخلوه! وعندما يقف أخيراً أمام الخليفة وينشده قصيدته ببراعة، يسأله الخليفة أن يطلب ما يشاء. وهنا نتوقع أن يطلب أبو دلامة الذهب أو الأراضي كما يفعل الجميع، لكنه يفاجئ الجميع ويطلب طلباً غريباً جداً ومضحكاً: “أريد كلب صيد!”. فكيف تحول هذا الطلب البسيط جداً والمثير للسخرية إلى خطة ذكية لاقتناص ثروة هائلة من الخليفة خطوة بخطوة؟ وكيف استخدم أبو دلامة المنطق المتسلسل ليجعل الخليفة يمنحه جواداً، ثم منزلاً، ثم زوجة، وفي النهاية بستاناً وعشرين ألف درهم دون أن يرفض له طلباً؟ جهزوا أنفسكم للضحك والتعجب من قوة التفكير الدهاء في قصة “هدية أبي دلامة” المضحكة.

ملخص قصة هدية أبي دلامة

تدور أحداث هذه القصة الطريفة في العصر العباسي، بطلها الشاعر الماكر وخفيف الظل “أبو دلامة”، الذي اشتهر بذكائه وقدرته على كسب عطايا الخلفاء. بعد وفاة الخليفة المنصور وتولي ابنه “المهدي” الحكم، كتب أبو دلامة قصيدة يمدح فيها الخليفة الجديد ويرثي الراحل، وذهب إلى القصر يطمح في ثروة تغنيه طوال حياته. ورغم سخرية أصدقائه الشعراء منه ويأسهم من نيل عطاء كبير، أصر أبو دلامة على الدخول، بل وهدد الحراس بقتل نفسه بسيفهم إن منعوه! فضحك المهدي من جرأته وسمح له بالدخول. ألقى أبو دلامة قصيدته ببراعة، فأعجب بها الخليفة وقال له: “سلني حاجتك”.

وهنا بدأت حيلة أبي دلامة العبقرية. لم يطلب مالاً مباشرة، بل تدرج بطلبات تبدو بسيطة ومترابطة لتصل به في النهاية إلى مبتغاه. فطلب أولاً عشاءً فاخراً، ثم طلب “كلب صيد”. سخر منه أصدقاؤه لطلبه البسيط، لكنه عاد في اليوم التالي للخليفة قائلاً: “كيف أخرج للصيد ماشياً وأتعرض للهلاك؟”، فمنحه الخليفة جواداً. ثم عاد ليطلب “غلاماً” يعتني بالكلب والجواد. ولم يتوقف عند هذا الحد، بل تذرع بأنه يحتاج من يطهو له صيده، فأمر الخليفة بتزويجه. ثم تحجج بضيق منزله عن استيعاب الزوجة، فنال منزلاً كبيراً وجارية لخدمة زوجته! وأخيراً، أوقع الخليفة في حيرة طريفة حين سأله: “ومن أين سأطعم هذا الجيش من العيال؟!”، فضحك المهدي بشدة من دهائه وتسلسله المنطقي، وأمر له بـعشرين ألف درهم وبستان عظيم، ليخرج أبو دلامة بثروة هائلة بفضل ذكائه المتدرج.

تحميل القصة

قصة هدية أبي دلامة مكتوبة

كان أبو دلامة شاعرا ظريفا، خفيف الظل محبوبا. وكان ذكيا يعرف من أين تؤكل الكتف، يتكسب من شعره. وكان يمدح الخلفاء والأمراء، ويعرف كيف ينال هداياهم وعطاياهم.
وقد عاصر أبو دلامة الخليفة المنصور، فحضر مجالسه ومدحه ونال عطاياه. فلما توفي المنصور، تولى الخلافة بعده ابنه المهدي، وأقبلت وفود المسلمين من أنحاء دولة الخلافة العباسية المترامية الأطراف، لمبايعته بالخلافة. وكان من بين الوفود شعراء وأدباء كثيرون جاءوا لمدح الخليفة الجديد، ونيل عطاياه، ازدحمت بهم قصور الخلافة وضاق وقت المهدي عن لقائهم والاستماع إلى قصائدهم.

إصرار أبي دلامة على لقاء الخليفة

أما شاعرنا أبو دلامة، فقد نظم قصيدة قصيرة، أثنى فيها على الخليفة الراحل، وذكر محاسنه، ومدح فيها الخليفة الجديد. وظل أبو دلامة يتردد على قصر الخلافة، حتى يحظى بمقابلة المهدي، ليهنئه بالخلافة، ويلقي على مسامعه قصيدته العصماء، لكن الحراس والحجاب لم يمكنوه أبدا من الدخول عليه. وبرغم ذلك لم ييئس أبو دلامة، وظل يتردد على أبواب القصر في الصباح والمساء، عسى أن يظفر بفرصة للقاء.
وذات يوم كان أبو دلامة مسرعا إلى قصر الخلافة، وهو يحمل الرقعة التي كتب فيها قصيدته والتي كادت تبلى كثرة إمساكه لها، وحرصه على حملها، في الذهاب والعودة، فرآه بعض أصدقائه، وهو يسرع الخطى، فاقتربوا منه وأوقفوه. فقال له أحدهم:
إلى أين العزم يا أبا دلامة؟!
فقال أبو دلامة:
إلى قصر الخلافة.
وقال آخر متهكما:
وماذا تعمل في قصر الخلافة؟! هل عينوك خليفة بدل الخليفة الراحل؟! لقد عينوا ابنه المهدي.
فقال أبو دلامة:
بل كتبت فيه شعرا، وسأنشده إياه.
وقال ثالث ساخرا:
وطبعا تطمع في عطاء المهدي؟!
فقال أبو دلامة واثقا من نفسه:
بل أطمع في ثروة.
فقال الأول:
لا تتعب نفسك. لقد مدحناه قبلك بشعر رائع عندما كان أميرا لطبرستان، وما فزنا منه إلا بالقليل.
فقال أبو دلامة:
ليس كل من نظم شعرا مداحا.
وقال الثاني:
أنت شاعر مخضرم، وتعرف كيف ومن أين تؤكل الكتف.
فقال أبو دلامة:
سوف ترون وتسمعون، أنني سوف أفوز من وراء هذه القصيدة بثروة تريحني من الكد والعمل طوال حياتي.

اقتحام القصر وإلقاء القصيدة الماكرة

وانصرف أبو دلامة إلى قصر الخلافة. وفي هذه المرة حاول الحراس والحجاب منعه من الدخول كما حدث في المرات السابقة، فخطف أبو دلامة سيفا من جراب أحدهم ووضعه على رقبته مهددا بقوله:
إن لم تسمحوا لي بالدخول على الخليفة قتلت بهذا السيف نفسي، فيقتلكم الخليفة بقتلي.
فخاف الحراس أن ينفذ أبو دلامة تهديده، ويحملهم مسئولية قتله أمام الخليفة. وطلبوا منه الانتظار قليلا، حتى يخبروا الخليفة بوجوده. وأسرع رئيس الحراس إلى مجلس المهدي، وأخبره بما حدث من تهديد أبي دلامة بقتل نفسه، إن لم يسمحوا له بالدخول، فضحك المهدي من طرافة الموقف وقال:
أدخلوا صديقنا أبا دلامة فورا.
فلما مثل أبو دلامة بين يدي الخليفة المهدي حياه وهنأه بالخلافة، فأمره المهدي بالجلوس. ثم قال له:
علمت أنك جئت تنشدني شعرا.
فقال أبو دلامة:
نعم أعز الله أمير المؤمنين.
فقال المهدي:
شوقتنا لسماعه، فأنشد أبا دلامة.
فنشر أبو دلامة الرقعة بين يديه، وراح ينشد قائلا:
عيناي واحدة ترى مسرورة … بأميرها جذلى وأخرى تذرف
تبكي وتضحك تارة ويسوءها … ما أنكرت ويسرها ما تعرف
فيسوءها موت الخليفة محرما … ويسرها أن قام هذا الأرأف
ما إن رأيت كما رأيت ولا أرى … شعرا أسرحه وآخر ينتف
هلك الخليفة يا لدين محمد … وأتاكم من بعده من يخلف
أهدى لهذا الله فضل خلافة … ولذاك جنات النعيم تزخرف
فلما انتهى أبو دلامة من قراءة قصيدته، التي حرص على إلقائها بطريقة مؤثرة، صفق له الحاضرون استحسانا وإعجابا.

طلبات أبي دلامة المتسلسلة العجيبة

وقال الخليفة المهدي:
أحسنت والله وأجدت أبا دلامة.
فقال أبو دلامة بتواضع واضح:
هذا قليل من كثير، كان يجب أن أضمنه قصيدتي يا مولاي.
فقال المهدي:
لقد أوجزت فأعجزت. والآن سلني حاجتك أبا دلامة.
فأمسك أبو دلامة بطنه، معبرا عن شدة جوعه وقال:
الطعام أولا يا مولاي.. ثم الطعام.. ثم الطعام.. فأنا الآن جائع، وفي رأسي أفكار كثيرة مشوشة، والجائع دائما لا يحسن ما يقول.
فضحك المهدي وضحك الحاضرون، حتى استلقوا على أقفيتهم من الضحك، وقال المهدي:
قد أمرنا لك بعشاء فاخر، حتى تحسن ما تقول.
وأمر المهدي الطباخين أن يأخذوا أبا دلامة إلى خوان الطعام وأن يقدموا له أفخر طعام. فلما جلس أبو دلامة إلى الخوان ورأى أمامه من أصناف الطعام الكثير، حار ماذا يأكل وماذا يدع خاصة من اللحوم، فراح يمسك دجاجة محمرة ويقضم منها قضمة. ثم يتركها ويمسك فخذ ضأن فيأخذ منه قضمة، ثم يتركها ويتحول إلى غيرها، ومع كل قضمة كان يطلق عبارات يشجع بها نفسه قائلا في مرح:
هذه حتى أحسن التفكير.. وتلك حتى أجيد التدبير.. وهذه حتى أطلب الكثير.. وتلك العبد في التفكير والرب في التدبير.
وخلال ذلك كان الخدم والطباخون يراقبونه عن قرب ويضحكون. فلما انتهى من طعامه، عاد إلى مجلس الخليفة، متثاقلا. وقد ارتسمت على وجهه علامات النشوة، فقال له المهدي:
قد أحسنت الطعام، فأحسن الكلام. والآن سلني حاجتك.
فقال أبو دلامة:
أسألك يا أمير المؤمنين أن تهب لي كلبا.

الذكاء في بناء الثروة من الصفر

فتبادل الحاضرون في المجلس نظرات تعبر عن دهشتهم واستنكارهم لهذا الطلب الغريب، وقال المهدي:
أطلب منك أن تسلني حاجتك، فتقول هب لي كلبا؟!
فقال أبو دلامة:
يا أمير المؤمنين، هل الحاجة لي أنا، أم لك أنت؟!
فقال المهدي:
بل لك أنت.
فقال أبو دلامة:
فإني أسألك أن تهب لي كلب صيد.
فقال المهدي سعيدا بهذا الطلب البسيط، الذي لن يكلفه كثيرا وقال:
قد أمرت لك بكلب من أمهر كلاب الصيد.
فشكره أبو دلامة وغادر قصر الخلافة وهو يجر كلبا من كلاب الصيد الخاصة بالخليفة والمدربة تدريبا جيدا. فقابله أصدقاؤه الشعراء، فلما رأوه يجر كلبا سخروا منه وتندروا عليه، وقال أحدهم متهكما:
أهذه هي الثروة الضخمة التي حفيت قدماك حتى حققتها من مدحك للخليفة؟!
وقال آخر:
كلب صيد؟! يا لها من ثروة ضخمة حقا!
فقال أبو دلامة:
يا أبلهان أنتما لا تعلمان ما سوف يجره علي ذلك الكلب من ثروة.. ومن الخليفة أيضا.
وقال ثالث متهكما:
لا بد أنك قررت أن تصيد بذلك الكلب النمور والسباع، وتبيعها للخليفة.
فتركهم أبو دلامة وانصرف. وفي اليوم التالي توجه إلى قصر الخليفة، فلما مثل بين يديه قال:
يا مولاي، قد وهبتني كلب صيد.
فقال المهدي:
هذا بناء على طلبك، وتلبية لرغبتك.
فقال أبو دلامة:
يا أمير المؤمنين، هب أنني خرجت للصيد، في شعاب الجبال وهجير الصحراء، فهل أعدو على قدمي، ويصيبني من الأذى ما قد يتسبب في موتي، فتحرم من أنسي وشعري؟!
فضحك الخليفة من ظرفه وقال:
قد وهبت لك جوادا.
فشكره أبو دلامة وانصرف. وفي هذه المرة خرج من باب القصر ممتطيا صهوة جواد من أفضل جياد الخليفة، وكلب الصيد يعدو خلفه. فلما رآه أصدقاؤه سخروا منه وتندروا عليه كعادتهم معه. وقال أحدهم متهكما:
ما هذا يا أبا دلامة؟! جواد مرة واحدة، وقد عهدناك تركب حمارا؟!
وقال آخر متندرا:
لقد تقدمنا خطوة، بل خطوات. من أين لك هذا الجواد؟!
وقبل أن يجيب أبو دلامة، رد أحدهم قائلا:
ربما صاده بالكلب!
فقال أبو دلامة:
يا حمقى، بل صدته بذكائي من إسطبل الخليفة.
فقال أحدهم متهكما:
لعله جزء من الثروة، التي تطمع فيها.

اكتمال الثروة وانتصار ذكاء الشاعر

فتركهم أبو دلامة وانصرف. وفي اليوم التالي توجه إلى مجلس الخليفة، وبادره قائلا:
يا أمير المؤمنين، قد وهبتني كلب صيد يقوم باقتناص الفرائس، ووهبتني جوادا أعدو به خلف الفرائس.
فقال المهدي:
هذا بناء على طلبك ورغبتك.
فقال أبو دلامة:
لكنك لم تهبني يا مولاي من يقوم على رعاية الكلب والجواد وإطعامهما.
فقال المهدي:
قد وهبتك غلاما يقوم برعاية الكلب والجواد.
فشكره أبو دلامة وانصرف. وفي هذه المرة خرج من باب القصر ممتطيا صهوة الجواد يتبعه غلام وكلب. وعندما رآه أصدقاؤه هذه المرة، لم يستطيعوا التندر عليه كما حدث في المرات السابقة، برغم أنهم لم يروا حتى الآن أي أثر ملحوظ للثروة المزعومة، التي وعدهم باقتناصها من الخليفة. واكتفوا بأن قالوا: إنهم ينتظرون على أحر من الجمر. فتركهم أبو دلامة وانصرف.
وفي اليوم التالي توجه إلى قصر الخلافة، ودخل على المهدي قائلا:
يا أمير المؤمنين، قد وهبتني كلبا..
فقاطعه المهدي قائلا:
أعلم.. كلبا وغلاما وجوادا.
فقال أبو دلامة:
هب أنني ركبت جوادي، واصطحبت الكلب والغلام في رحلة صيد. وهب أنني صدت صيدا وأتيت به إلى الدار، فمن يقوم بتنظيفه وطهيه، وأنا رجل عزب لا زوجة لي، كما يعلم مولاي.
فضحك المهدي وقال:
قد أمرت بزواجك على نفقتي الخاصة، حتى تجد من تطهو لك طعامك.. يا حاجب.
فقاطعه أبو دلامة قائلا:
لا.. انتظر يا مولاي.. لي مطلب آخر صغير.
فقال المهدي:
تكلم.. اطلب.
فقال أبو دلامة:
هب أنني تزوجت على نفقتك يا مولاي، وأحضرت زوجتي، فأين نقيم، ومنزلي صغير جدا، ولا يسعنا معا، فما بالك بالعيال؟!
فضحك المهدي وقال:
قد أمرت لك بمنزل كبير، يسعك ويسع زوجتك وعيالك.
فقال أبو دلامة:
هب أنني تزوجت وأحضرت زوجتي إلى المنزل، فمن يقوم على خدمتها في هذا المنزل الكبير؟!
فقال المهدي:
قد أمرت لك بجارية تقوم على خدمة زوجتك.
فقال أبو دلامة:
أكرم الله أمير المؤمنين كما أكرمني.
فقال المهدي:
هل لك من حاجة أخرى يا أبا دلامة؟!
فقال أبو دلامة:
يا مولاي، قد أمرت بتزويجي، فصيرت في عنقي جمعا من العيال، فمن أين لي ما أطعم به هذا الجيش من العيال وأمهم؟
فضحك المهدي هذه المرة، حتى استلقى على قفاه وقال:
قد حملتني همك وهم عيالك الذين لم يأتوا إلى الدنيا. وكل ذلك من أجل أبيات من الشعر. قد أمرت لك بعشرين ألف درهم، وبستان من أجود الأراضي مزروعا بالمحاصيل والخضر والفاكهة، حتى تنفق على عيالك.
فقال أبو دلامة:
أكرم الله أمير المؤمنين، كما أكرمني وبارك في عمره.
فقال المهدي:
هل لك في حاجة أخرى؟!
فقال أبو دلامة:
لا.
فقال المهدي:
إذن زوجوه وأعطوه كل ما أمرت له به، ولا تعد إلي ثانية.
فقال أبو دلامة:
لو كان يقعد فوق الشمس من كرم … قوم لقيل: اقعدوا يا آل عباس
ثم ارتقوا في شعاع الشمس كلكم … إلى السماء فأنتم أكرم الناس.

تقييم

شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “هدية أبي دلامة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top