
علاء الدين

تعلم قصة علاء الدين أن الذكاء والقلب الطيب يهزمان الطمع والشر من خلال مغامرة علاء الدين واستخدمه حيلة ذكية لإيقاع الساحر جعفر في فخ طمعه وسجنه.
- عدد المشاهدات: 8
- عدد التحميلات: 0
- السلسلة: أروع القصص
- دار النشر: هاشيت أنطوان
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 34
- حجم الملف: 5.08 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الأبتدائية (8-12), قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص خيالية, قصص عالمية, قصص مغامرات
- الهشتاج: قصص ديزني, قصص عن الطمع
موضوع القصة
هل يمكن لمن لا يملك شيئاً أن يغير مصير مملكة بأكملها؟ في قصة علاء الدين، نأخذ طفلك في رحلة سحرية عبر الصحراء العربية إلى شوارع مدينة “أغربة” المليئة بالمغامرات، حيث نتعرف على “علاء الدين”، الشاب الفقير الذي لا يملك سوى طيبة قلبه وابتسامته، والأميرة “ياسمين” التي ترفض أن تعيش حياة مقيدة بأسوار القصر وقوانينه الصارمة. تلتقي مساراتهما بشكل غير متوقع، لتبدأ مغامرة مذهلة تتشابك فيها النوايا الطيبة مع مكائد الساحر الشرير “جعفر”، الذي يسعى للسيطرة على السلطة باستخدام مصباح سحري قديم مخبأ في أعماق مغارة العجائب الغامضة.
من خلال متابعة أحداث قصة علاء الدين، سيتعلم طفلك قيمة عظيمة حول أهمية الجوهر الداخلي للإنسان. سيرى طفلك كيف أن “جعفر”، رغم كل سحره ومناصبه، قاده طمعه وغروره إلى الهلاك والسجن الأبدي داخل فانوس مظلم. وفي المقابل، سيتعلم من “علاء الدين” أن الشجاعة، النبل، والذكاء هي القوة الحقيقية التي لا يمكن لأي سحر أن يهزمها، خاصة عندما واجه جعفر بحيلة ذكية أوقعت الشرير في فخ طمعه. كما ستعزز القصة في نفس طفلك قيمة الوفاء بالوعود، وذلك في المشهد المؤثر عندما يضحي علاء الدين بأمنيته الأخيرة لإنقاذ صديقه وتحرير “الجني” كما وعده. دعوا طفلك يستمتع بهذه الرحلة على البساط السحري، ليكتشف أن الثروة الحقيقية تكمن في القلب النقي، وأن الحرية والصداقة هما أثمن الكنوز.
ملخص قصة علاء الدين
تدور أحداث القصة حول الشاب الفقير “علاء الدين” الذي يعيش في أزقة مدينة “أغربة” مع قرده الصغير “عبو”. تتغير حياته عندما يلتقي بالأميرة “ياسمين” المتنكرة الهاربة من القصر هرباً من قانون الزواج الإجباري. في الوقت ذاته، يكتشف الساحر الشرير ومستشار السلطان “جعفر” أن علاء الدين هو “ماسة البراءة” الوحيد القادر على دخول “مغارة العجائب” لإحضار الفانوس السحري. يتنكر جعفر بهيئة عجوز ويخدع علاء الدين ليدخل المغارة، لكن خطته تفشل عندما يسرق عبو الفانوس قبل أن يغلق مدخل المغارة.
داخل المغارة، يفرك علاء الدين الفانوس ليظهر له “جني” مرح يمنحه ثلاث أمنيات. يستخدم علاء الدين أمنيته الأولى ليتحول إلى “الأمير علي” ليفوز بقلب الأميرة ياسمين. بعد جولة رومانسية على البساط السحري، يقعان في الحب. لكن جعفر يكتشف حقيقة علاء الدين ويسرق الفانوس، محولاً نفسه إلى سلطان ثم إلى أقوى ساحر للسيطرة على المملكة وإجبار ياسمين على الزواج منه.
في المواجهة الحاسمة، يستخدم علاء الدين ذكاءه وليس السحر، حيث يستفز طمع جعفر ليطلب أمنيته الأخيرة بأن يصبح أقوى جني على الإطلاق. يقع جعفر في الفخ، وبمجرد تحوله إلى جني، يُسجن إلى الأبد داخل فانوسه الخاص. يكافئ السلطان علاء الدين بتغيير القانون لتتزوج ياسمين بمن تحب، بينما يستخدم علاء الدين أمنيته الثالثة للوفاء بوعده وتحرير الجني السحري، ليعيش الجميع بسعادة.
تحميل القصة
قراءة قصة علاء الدين مكتوبة
كان يا ما كان في قلب الصحراء العربية، ساحر شرير اسمه جعفر. لمس جعفر نصفي جعران سحري وأعاد جمعهما معا؛ فراح الجعران يتوهج وطار عبر الصحراء. في المكان حيث حط، ظهر من عمق الصحراء رأس نمر من الحجارة والرمل. ولما فتح فكيه، بان مدخل مغارة العجائب.
كان جعفر متشوقا ليجد فانوسا سحريا مخبأ في المغارة. لكنه خاف أن يدخل المغارة بنفسه. فأمر لصا اسمه قاسم بأن يذهب بدلا عنه. ما إن خطى قاسم نحو الداخل، حتى هدر صوت رهيب:
“ليكن في علمك… شخص واحد فقط يمكنه دخول هذه المغارة – شخص قلبه نقي مثل الماس، ماسة البراءة!”
وللحال، غرق الرأس في الرمال آخذا معه قاسم.
قال جعفر حينها:
“فليكن. أنا مستشار السلطان، وسأجد ماسة البراءة.”
في وقت مبكر من صباح اليوم التالي، في سوق أغربة، سرق شاب فقير يدعى علاء الدين رغيف خبز. إنما، مرة أخرى، نجح مع قرده الصغير عبو في الهروب من حراس القصر.
من منزلهما فوق السطح، راح علاء الدين يحدق بقصر السلطان ووعد عبو قائلا:
“يوما ما سنصبح أغنياء. سنعيش في قصر كبير، ولن نواجه أي مشاكل.”
لكنه كان على خطأ. في القصر الكبير، كانت للأميرة ياسمين مشاكلها. فالقانون يفرض عليها أن تتزوج في عيد ميلادها الثامن عشر، أي بعد ثلاثة أيام فقط، لكن ياسمين تريد أن تتزوج عن حب. طبعا لم يتفهم والدها السلطان هذا الأمر على الإطلاق، على عكس نمرها راجح.
أما جعفر فقد نوم السلطان مغناطيسيا وأقنعه بأنه يستطيع أن يجعل ياسمين تغير رأيها شرط أن يعطيه السلطان خاتمه المصنوع من الماس الأزرق. هذا الخاتم في الحقيقة، سيساعد جعفر على إيجاد “ماسة البراءة”.
في ذلك الوقت، تنكرت ياسمين بزي شحاذة وقررت أن تهرب من القصر. ودعت حينها راجح:
“سأشتاق إليك. ولكن لا يمكنني أن أبقى هنا وأترك الآخرين يقررون مصيري وحياتي. أريد أن أكتشف العالم خارج هذا القصر…”
قالت هذا، ثم قفزت فوق السور واختفت.
لقاء علاء الدين وياسمين ومكيدة جعفر
في البداية، قصدت ياسمين سوق أغربة الصاخب. هناك، في الساحة، لمحت طفلا جائعا. فأخذت تفاحة من بسطة أحد البائعين وقدمتها له. وبما أنها لم تكن يوما مضطرة لدفع ثمن أي شيء فهي لم تدرك أنها كانت تسرق. صاح البائع بها، واقترب منها وفي يده خنجر. حينها، ظهر علاء الدين، ودافع عنها، وقادها بعيدا.
في تلك الأثناء، كان جعفر في غرفته السرية يستعمل الماسة الزرقاء لتحريك رمال الزمن.
“أرني ماسة البراءة!”، أمر الساعة الرملية السحرية. فأظهرت له الرمال علاء الدين!
عندئذ أمر حراس القصر بإحضار علاء الدين إليه.
كان علاء الدين قد اصطحب ياسمين إلى منزله، لكن الأميرة لم تنتبه إلى أنه ملجأ فقير وقديم على سطح مبنى. فقد كانت ضائعة في أفكارها. فجأة، دخل عليهم حراس القصر وألقوا القبض على علاء الدين. حاولت ياسمين أن تساعده، فكشفت عن تاجها وصاحت:
“أفلته الآن. إنه أمر من الأميرة!”
ذهل القائد لرؤية الأميرة في ذلك المكان، لكنه أجابها:
“كنت لأفعل! لكنني أنفذ أوامر جعفر.”
زج الحراس بعلاء الدين وعبو في زنزانة تحت الأرض. هناك، ظهر أمامه رجل عجوز، وعرض عليه أن يجعل منه رجلا غنيا مقابل مهمة صغيرة. لما وافق علاء الدين، فتح العجوز ممرا سريا ليهربوا من الزنزانة.
في الواقع، كان يريد من علاء الدين أن يستعيد له غرضا سحريا؛ فاصطحبه مع عبو إلى رأس النمر. مرة جديدة، زأر صوت وقال:
“من أتى يزعجني في نومي؟”
لما جاوبه علاء الدين، صاح الصوت:
“ادخل، ولكن إياك أن تلمس شيئا غير الفانوس.”
مغارة العجائب وظهور الجني
في غرفة الكنوز الضخمة، تسلل بساط سحري نحوهما، نظر علاء الدين حوله، ثم سأل البساط:
“نحن نبحث عن فانوس قديم. لعلك تستطيع أن تساعدنا؟”
للحال، قاده البساط إلى تلة من الصخور على قمتها الفانوس. تسلق علاء الدين الصخور، ثم اقترب من القمة بحذر – بدا الفانوس قديما، لا قيمة له. في تلك اللحظة، وقف عبو منبهرا أمام تمثال يحمل جوهرة متوهجة، ولمسها بيده. من جديد، دوى صوت النمر في المغارة، وهدرت الأرض واهتزت وتحولت إلى حمم ذائبة. قذف بعلاء الدين في الهواء، فحمله البساط مع عبو وارتفع بهما نحو مدخل المغارة.
في اللحظة الأخيرة، سقط علاء الدين عن البساط. فتمسك بإحدى الدرجات. كان العجوز ينتظره هناك، فتوسل إليه طالبا النجدة. لكن الرجل قال بطمع:
“أعطني الفانوس.”
ثم حدث كل شيء بسرعة.
بعيدا عن المغارة اكتشف العجوز، الذي لم يكن إلا جعفر متنكرا، أن الفانوس قد اختفى! لقد سرقه منه عبو في اللحظة الأخيرة. وفي المغارة التي عادت حجرا، سلمه لعلاء الدين. لما فرك علاء الدين الفانوس، تطايرت شرارات وخرج منه دخان، وظهر في الحال جني عملاق مرح!
هتف الجني:
“سأحقق لك ثلاثا من أمنياتك!”
ولما شكك علاء الدين في قدرته، حمل الجني الجميع إلى خارج المغارة، في ثوان قليلة ومن دون أن يستعمل علاء الدين أيا من أمنياته.
الآن، حان وقت التمني.
“هل يمكنك أن تحولني إلى أمير؟”، سأل علاء الدين.
تأمل الجني حجم علاء الدين وجسمه وراح يأخذ مقاساته من هنا وهناك… ثم، وبحركة سحرية من يديه الضخمتين الزرقاوين، جعل الشاب يشبه الأمراء.
“سندعوك الأمير علي عباءة”، أعلن الجني. “والآن، أمسك عمامتك جيدا!”
فجأة، وجد علاء الدين نفسه في موكب مذهل يعبر أغربة. ما إن وصل إلى القصر، حتى طلب يد ياسمين للزواج. طبعا وافق السلطان على الفور. ولكن، كان لياسمين رأي آخر. فهي ليست جائزة يمكن الفوز بها.
في تلك الليلة حاول علاء الدين أن يقنع ياسمين بالتحدث معه. فعرض عليها مرافقته في رحلة على البساط السحري. هكذا، لم تقو على المقاومة. جنبا إلى جنب، سافر علاء الدين وياسمين وعبرا المدن والأرياف، وتعرف كل منهما على الآخر. وعند عودتهما إلى القصر، كانا قد وقعا في الحب!
المواجهة الحاسمة مع جعفر
من ناحيته، كان جعفر يحيك مخططات شريرة. فأمر الحراس بالإمساك بعلاء الدين وتقييده ورميه في البحر!
بينما كان علاء الدين يغرق، تمكن من ملامسة الفانوس الذي خبأه تحت عمامته. فظهر الجني وأنقذه. كانت هذه أمنيته الثانية.
في القصر، نوم جعفر السلطان مغناطيسيا مجددا وأمره قائلا:
“يجب أن تجعل ياسمين تتزوجني.”
فجأة، دخل علاء الدين الغرفة وفضح أمر جعفر، الساحر الشرير. اشتعل جعفر غضبا لكنه حينها كان قد اكتشف أن الأمير هو علاء الدين المتسول نفسه، وعرف أنه يحتفظ بالفانوس.
وجعفر لا يستسلم أبدا، وخططه لم تنته بعد. فأرسل ببغاءه لياسرق الفانوس بحيلة. عندما فرك جعفر الفانوس، ظهر الجني.
“أوه! كم تغيرت يا سيدي لقد نبتت لك لحية!”
“كفى مزاحا”، أجابه جعفر. “أنا هو سيدك الجديد. وأمنيتي الأولى هي أن أصبح سلطانا وأسيطر على المدينة.”
كان الجني مرغما على إطاعة الأمر: فحول جعفر إلى سلطان. ثم رفع القصر في الهواء. بعدها، أمره جعفر بأن يجعله أقوى ساحر في العالم.
وفيما راح جعفر يستعد في القصر للزواج بياسمين، ظهر علاء الدين. فما كان من جعفر إلا أن حبس الأميرة في ساعة رملية ضخمة، كما حول السلطان إلى دمية متحركة وعبو إلى لعبة. ولما هب علاء الدين لإنقاذهم، حبسه جعفر خلف حاجز من السيوف. لكن الشاب الشجاع كان مستعدا للمخاطرة!
عندما لاحظ علاء الدين طمع جعفر بالقوة العظمى، خطرت بباله فكرة ذكية. فسخر من جعفر قائلا:
“قوة الجني أكبر وأعظم من قوتك!”
اشتعل جعفر غضبا وأمر الجني:
“أمنيتي الأخيرة هي أن أصبح جني الشر الأكبر والأعظم على الإطلاق!”
حينها، تحول جعفر إلى جني. لكنه كان قد نسي أن مصير كل جني، على الرغم من قوته الكبيرة، هو أن يعيش في فانوس ويطيع أوامر سيده. التقط علاء الدين الفانوس واحتجز جعفر في داخله. لقد علق فيه إلى الأبد.
وكمكافأة لعلاء الدين على شجاعته، سن السلطان قانونا سمح لياسمين بأن تتزوج من يختاره قلبها. وهي بالطبع اختارت علاء الدين.
أخيرا، طلب علاء الدين أمنيته الثالثة والأخيرة فحرر بها الجني. تعانق الصديقان بحزن. ومع أنهما تودعا، فهما كانا متأكدين من أنهما سيبقيان صديقين.



































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.