
آليس في بلاد العجائب

تعلم قصة آليس في بلاد العجائب التكيف والشجاعة في مواجهة المواقف الغريبة من خلال مغامرة التقلص والنمو ومواجهة جيش أوراق اللعب بذكاء.
- عدد المشاهدات: 4
- عدد التحميلات: 0
- السلسلة: أجمل حكاياتي
- دار النشر: دار الشهاب
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 21
- حجم الملف: 1.81 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الأبتدائية (8-12), قصص أطفال قصيرة, قصص الأميرات, قصص خيالية, قصص عالمية, قصص مغامرات
- الهشتاج: قصص عن الشجاعة
موضوع القصة
استعدوا لرحلة تتجاوز حدود المنطق والخيال مع قصة آليس في بلاد العجائب، تلك الرائعة العالمية التي سحرت الأجيال. تبدأ الحكاية بلحظة هدوء عادية، حيث تجلس آليس في الحديقة قبل أن يقتحم عالمها أرنب أبيض يتحدث عن الوقت ويحمل ساعة جيب! وبدافع من الفضول الذي لا يقاوم، تندفع آليس خلفه لتسقط في جحر سحري ينقلها إلى عالم لا يخضع لقوانين الفيزياء؛ حيث الزجاجات تجعلك تتقلص والكعك يجعلك تطول، وحيث الأرانب ترتدي القفازات وأوراق اللعب تصبح جيشاً ملكياً. هذه المغامرة ليست مجرد رحلة بصرية مبهرة، بل هي تحدٍ لكل ما هو مألوف، حيث تواجه آليس ملكة غاضبة وبستانيين يصبغون الورود في أجواء مليئة بالإثارة والغموض التي تجذب الطفل لمعرفة كيف ستنتهي هذه الفوضى العجيبة.
من خلال مغامرة آليس المليئة بالتحولات، سيتعلم طفلك قيمة الفضول المعرفي والشجاعة في مواجهة المواقف غير المألوفة. فعندما تجد آليس نفسها في مواجهة ملكة القلوب الصارمة، تكتشف في النهاية أن “الخوف” هو مجرد وهم، تماماً كما أدركت أن الجيش ليس سوى مجموعة من أوراق اللعب. هذا الدرس النفسي العميق يساعد الطفل على تقوية ثقته بنفسه وتطوير قدرته على التكيف مع التغيرات المفاجئة، ويشجعه على استخدام خياله الخصب لابتكار حلول للمشكلات التي تواجهه، محولاً كل تحدٍ إلى تجربة تعلم ممتعة تماماً كما تحولت أحلام آليس إلى ذكرى جميلة لا تُنسى.
ملخص قصة آليس في بلاد العجائب
تبدأ قصة آليس في بلاد العجائب حين تشعر البطلة بالملل وهي تجلس بجانب أختها في الحديقة، فجأة يمر أرنب أبيض يرتدي سترة ويحمل ساعة جيب، فتقرر ملاحقته بدافع الفضول لتسقط في جحر عميق ينقلها إلى عالم غامض. تجد آليس نفسها في قاعة مليئة بالأبواب المغلقة، وتضطر لشرب سوائل سحرية تجعل حجمها يتقلص لتتمكن من عبور بوابة صغيرة تؤدي إلى حديقة خلابة. هناك، تلتقي بمخلوقات غريبة وبستانيين على شكل أوراق لعب يحاولون يائسين صبغ الورود البيضاء باللون الأحمر لإرضاء ملكة القلوب المتسلطة.
تتصاعد حدة المغامرة عندما تلتقي آليس بالملكة الغاضبة التي تأمر بالقبض عليها بسبب جرأتها في الحديث، لكن في تلك اللحظة الحرجة، تبدأ آليس باستعادة حجمها الطبيعي شيئاً فشيئاً، فتدرك بشجاعة أن هؤلاء الحراس ليسوا سوى مجموعة من أوراق اللعب الورقية. ومع تطاير الأوراق حولها، تستيقظ آليس فجأة لتجد نفسها ممددة على المقعد بجانب أختها، وتكتشف أن كل تلك الأحداث العجيبة والمواقف الغريبة لم تكن سوى حلم ساحر وخيال واسع، لتقص على أختها تفاصيل رحلتها الفريدة التي لن تنساها أبداً.
تحميل القصة
قراءة قصة آليس في بلاد العجائب مكتوبة
كانت آليس جالسة على مقعد بجانب أختها الكبرى التي كانت تقرأ كتابا بدون صور. ولما بدأت تشعر بالملل قررت أن تخرج لقطف الأزهار. مر بقربها أرنب أبيض ذو عينين حمراوين راكضا. لم يكن ذلك غريبا، غير أن آليس استغربت عندما سمعت الأرنب يتمتم: يا إلهي! سأتأخر! ثم أخرج ساعة من جيب سترته ونظر إليها وانطلق. هذه المرة لم تصدق آليس عينيها، تملكها الفضول، فركضت خلفه، لكنه كان بعيدا جدا ولم يكن لها الوقت الكافي إلا لتراه يختفي في جحر واسع.
وهكذا، وبدون تردد دخلت هي الأخرى في الجحر. تبعت أولا نفقا انحدر ثم تحول إلى بئر كبيرة غير متناهية. كانت آليس تسقط وتسقط، وخلال سقوطها كانت ترى رفوفا مليئة بعلب المربى وواجهات ممتلئة بالمرطبات والحلوى. ثم فجأة (بووم)… لقد حطت على كومة من أوراق الشجر الميتة.
السقوط في جحر الأرنب والبحث عن الحديقة
كان الظلام حالكا. وهي تتلمس الطريق، وصلت إلى قاعة كبيرة مضاءة تتوسطها مائدة صغيرة بثلاثة أرجل، لا يوجد عليها شيء غير مفتاح صغير. تساءلت آليس عن الباب التي يمكن أن يفتحها هذا المفتاح الصغير جدا. ثم لاحظت في الجدار المقابل بابا صغيرا. دخل المفتاح تماما في قفلها. كان هناك نفق آخر لكنه كان أضيق من أن تدخله آليس. انبطحت ورأت في عمقه أجمل حديقة صغيرة لم تر مثلها قط، تحوي نوافير منحوتة وأزهارا بألوان قوس قزح.
فكرت آليس: آه لو أستطيع أن أصغر كمنظار وأتجول في هذه الحديقة العجيبة! لكن قامتها كانت أكبر من أن تدخل في ذلك النفق الضيق. رجعت نحو الطاولة الصغيرة وهي حزينة ومحبطة. في هذه اللحظة حدثت مفاجأة! زجاجة صغيرة كانت هناك، مكتوب عليها عبارة “اشربيني”. نظرت إليها آليس – في البدء – بحذر لترى إن لم يكن مكتوبا عليها عبارة “سم”. وعندما لم تجد أية إشارة من هذا النوع شربت منها. كان مذاقها رائعا، يشبه خليطا من عصير الفراولة والمشمش وحليب جوز الهند. وفجأة قالت: ألست أتقلص؟ نعم كان الحال كذلك، كانت آليس تتقلص كمنظار وصارت لها القامة المناسبة لكي تعبر البوابة الصغيرة.
مغامرة الحديقة ولقاء ملكة القلوب
أي حظ! ركضت بكل ما في ساقيها الصغيرتين من قوة لكي تصل إلى الحديقة الساحرة، فلم يسبق لها أن رأت كل هذه الألوان مرة واحدة ولا أن استنشقت عطورا بذلك الشذى. فجأة سمعت أصوات خطى. كانت للأرنب الأبيض الذي كان في كامل أناقته ويحمل في يده مروحة وقفازين أبيضين. صاح: أوو! إذا جعلت الدوقة تنتظر أكثر ستكون ساخطة!
لم تكن آليس تعرف أين تتجه، وسألت الحيوان المستعجل أن يدلها على الطريق: من فضلك سيدي الأرنب… نظر إليها، ثم قفز بعيدا واختفى بين الأعشاب العالية تاركا وراءه مروحته وقفازيه. التقطت آليس القفازين وقالت في نفسها: لا أريد أن أبقى وحدي هنا، وراحت تبكي حتى وجدت نفسها وسط بركة من الدموع. في هذه الأثناء، مر الأرنب ثانية من هناك، وبدل أن يواسيها كلمها بغضب: إيه! يا ألفونسين العزيزة ماذا تنتظرين؟ اركضي إلى البيت وأحضري لي قفازي ومروحتي! فكرت آليس: أيظن هذا الأرنب أنني خادمته؟! آه، لكن أعتقد أنه من الأحسن أن أطيعه.
جففت آليس دموعها وتوجهت نحو بيت أبيض جميل كانت شجيرات الورد تزين مدخله. الورود كانت بيضاء كالبيت، غير أن ثلاثة بستانيين غريبي الأطوار يعملون على صبغها بالأحمر. اقتربت آليس وسمعت أحدهم يقول: احذر، يا برسيم 5! إنك تقذف الصبغ على وجهي، قال برسيم 2 غاضبا. أجاب برسيم 5: ليست غلطتي، إنه البستوني 9 هو من دفعني. سألت آليس بمرح: أيها السادة لماذا تصبغون هذه الورود؟
مواجهة الملكة والاستيقاظ من الحلم
في تلك اللحظة صاح برسيم 5: الملكة! ارتمى البستانيون أرضا. وصل الصبية ثم أبناء الملك والملكة ثم الجوكر ثم ملك وملكة القلب. قالت الملكة بصرامة وهي تنظر إلى آليس: من هي هذه الصغيرة؟ قالت البنت الصغيرة بتهذيب: اسمي آليس، في خدمتك يا صاحبة الجلالة. وسألت الملكة وهي تشير إلى البستانيين الثلاثة: وهم؟ ردت آليس: كيف لي أن أعرف؟ هذا ليس من شأني. وتفاجأت من تجرؤها على الرد بتلك الطريقة.
نظرت إليها الملكة بسخط وصاحت: خذوها! همس الملك في أذنها: فكري يا عزيزتي إنها مجرد طفلة. لكن آليس شعرت فجأة بإحساس غريب: بدا لها أنها تكبر شيئا فشيئا وأنها ستستعيد قامتها الطبيعية قريبا، لكن في تلك اللحظة لم يلحظ أحد ذلك. “خذوها”، صاحت الملكة. “ومن يكترث لكم”، قالت آليس، “إنكم مجرد لعبة ورق!”. عند هذه الكلمات تطايرت كل الأوراق وتساقطت على الفتاة. أطلقت آليس صيحة صغيرة ونفضت جسمها لتتخلص منها… فوجدت نفسها ممددة على المقعد ورأسها على ركبة أختها. وكانت ورقتان أو ثلاث سقطت على وجهها من الشجرة. “انهضي آليس كم نمت طويلا!”. أجابت آليس: يا له من حلم غريب! وقصت على أختها الحلم الغريب والجميل الذي ما زالت تتذكره حتى اليوم.






















المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.