
هل وصلنا؟

قصة “هل وصلنا؟” تعلم طفلك الصبر وكيفية التغلب على ملل الانتظار بالألعاب التفاعلية، من خلال رحلة ليلى الممتعة في القطار واكتشافها للعبة الكلمات مع صديقها.
عدد المشاهدات:
- 62
عدد التحميلات:
- 19
عدد الصفحات:
- 28
حجم الملف:
- 2.59 MB
نوع الملف:
موضوع القصة
هل يعاني طفلك من الملل السريع ونفاد الصبر أثناء رحلات السفر الطويلة بالسيارة أو القطار؟ في قصة هل وصلنا؟، نرافق الطفلة ليلى وعائلتها في رحلة بالقطار للذهاب إلى البحر. كحال الكثير من الأطفال، تجد ليلى صعوبة في الانتظار، فتجرب قراءة القصص المصورة، والرسم، بل وتركيب البازل، وكل ذلك في وقت قصير جداً، لتظل تكرر سؤالها المألوف: “هل وصلنا؟”.
لكن تتغير أجواء الرحلة عندما تتعرف ليلى على صديق جديد يُدعى سعيد. يقترح سعيد لعبة بسيطة وممتعة تعتمد على الملاحظة والكلمات (احزر الكلمة). بفضل هذه اللعبة، يتحول وقت الانتظار الطويل والممل إلى وقت مليء بالمرح والتشويق، وينسجمان في اللعب حتى يمر الوقت سريعاً ويصلان أخيراً إلى البحر المنشود. لكن وسط الفرحة والاندفاع، تنسى ليلى دميتها المفضلة “مرجانة” في القطار!
من خلال أحداث قصة هل وصلنا؟ المليئة بالألفة، سيكتشف طفلك كيف يمكن للألعاب التفاعلية البسيطة أن تقضي على الملل وتجعل من وقت الانتظار تجربة ممتعة ومفيدة. والأهم من ذلك، سيتعلم الطفل أهمية التركيز والانتباه لأشيائه الشخصية، خاصة عند الانشغال باللعب أو عند الوصول إلى مكان جديد، وذلك عندما يعيد سعيد الدمية مرجانة إلى ليلى في النهاية لكي ترى البحر هي أيضاً. قصة دافئة ومثالية لتعليم الأطفال الصبر وحسن إدارة أوقات الفراغ.
ملخص قصة هل وصلنا؟
تحميل القصة
قراءة قصة هل وصلنا؟ مكتوبة
ركبت ليلى القطار مع أمها وأبيها.
ليلى أخذت معها لعبتها مرجانة.
قالت ليلى: هل البحر بعيد؟
قال الأب: لا، ليس بعيدا.
قرأت ليلى قصة مصورة.
قرأتها في وقت قصير.
ثم رسمت ليلى صورة. رسمتها في وقت قصير.
قالت ليلى: هل وصلنا؟
قالت الأم: لا، لم نصل حتى الآن.
ليلى ركبت لعبة الصور المقطعة (قطع البازل).
ركبتها في وقت قصير.
قالت ليلى: هل وصلنا؟
قال الأب: لا، لم نصل حتى الآن.
اقترب سعيد من ليلى.
قال: مرحبا، أنا سعيد. هل تلعبين لعبة احزر الكلمة؟
لعب سعيد وليلى لعبة احزر الكلمة.
قالت ليلى: أنا أرى بعيني المغمضتين شيئا يبدأ بحرف الباء.
صاح سعيد: بقرة!
قال سعيد: الآن دوري. أنا أرى بعيني المغمضتين شيئا يبدأ بحرف الباء أيضا.
قفزت ليلى قياما وقعودا.
صاحت: البحر! أنا أرى البحر! وصلنا!
نزل الأب والأم وليلى من القطار.
قالت ليلى: أوه، لا! أين لعبتي مرجانة؟
صاح سعيد: ليلى، خذي! هذه لعبتك مرجانة! مرجانة تريد أن ترى البحر، أيضا!
تقييم
شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!
التصنيف
الهشتاج

























































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.