عيد سعيد.. وحكايات ممتعة لأطفالكم!

قصة الجميلة والوحش

الجميلة والوحش

قصة الجميلة والوحش

تعلم قصة الجميلة والوحش عدم الحكم على المظاهر والوفاء بالوعود من خلال مغامرة فتاة تكتشف طيبة قلب مخلوق مخيف وتنقذه من الموت.

شارك القصة مع من تحب

هل أعجبتك القصة؟ دع أصدقاءك وعائلتك يستمتعون بها أيضاً!

شاهد الجميلة والوحش PDF أونلاين

معرض الصور: الجميلة والوحش

موضوع القصة

تعتبر قصة الجميلة والوحش واحدة من أروع الحكايات العالمية التي تأسر قلوب الأطفال، وتأخذهم في رحلة خيالية مليئة بالسحر والمفاجآت التي تحبس الأنفاس. تبدأ أحداث قصة الجميلة والوحش حين يضطر أب حنون لترك ابنته الصغرى والطيبة كرهينة في قصر مخلوق غريب ومخيف، وذلك عقابا له على قطف وردة جميلة كان يقصد بها إدخال السرور على قلب ابنته. لكن ما يبدو في البداية كقصة مرعبة، سرعان ما يتحول إلى مغامرة دافئة وغير متوقعة، حيث تكتشف بطلتنا أن هذا القصر الغامض يحمل بين جدرانه أسرارا عجيبة ومكتبة ضخمة، وأن صاحب هذا القصر المرعب يمتلك قلبا أرق من ملامحه بكثير. تتصاعد الأحداث المليئة بالترقب عندما تتلقى الفتاة خاتما سحريا يمنحها فرصة العودة إلى عائلتها لفترة قصيرة، فهل ستفي بوعدها وتعود في الوقت المحدد لإنقاذ الموقف، أم أن مكائد أختيها الغيورتين ستدمر كل شيء وتتسبب في نهاية مأساوية؟

من خلال تتبع هذه الأحداث المشوقة، تقدم الحكاية لطفلك دروسا نفسية وتربوية عميقة بأسلوب جذاب بعيد عن التلقين المباشر. فعندما يلاحظ طفلك كيف استطاعت الفتاة أن تتجاوز خوفها من الشكل الخارجي للمخلوق وتلمس طيبة قلبه ورعايته لها، سيتعلم بوضوح قيمة الجوهر الداخلي وأهمية عدم الحكم على الأشخاص من مظاهرهم الخادعة. كما أن لحظة عودة البطلة الصادقة لإنقاذ صديقها الذي كاد أن يفقد حياته حزنا على غيابها، تغرس في نفس الطفل قيمة الوفاء بالوعود والالتزام بالكلمة، وكيف أن الصدق والنوايا الطيبة يمكنهما أن يصنعا المعجزات ويكسرا أقوى أنواع السحر، ليتعلم في النهاية أن الجمال الحقيقي والأصيل ينبع دائما من الروح.

ملخص قصة الجميلة والوحش

تروي القصة حكاية تاجر لديه ثلاث بنات، أصغرهن تُدعى “الجميلة” وتتميز بطيبة قلبها وحسن خلقها مقارنة بأختيها المتكبرتين. في إحدى رحلاته، تاه الأب ووجد نفسه في قصر غامض، وهناك قطف وردة بناءً على طلب ابنته الجميلة. أثار هذا الفعل غضب وحش مخيف يملك القصر، فهدد بقتل الأب ما لم تأتِ إحدى بناته لتعيش مكانه. ضحت الجميلة بنفسها بشجاعة وانتقلت للعيش في قصر الوحش لإنقاذ والدها.

عكس توقعاتها، حظيت الجميلة بمعاملة راقية كالأميرات، واكتشفت أن خلف المظهر المرعب للوحش قلباً طيباً وحنوناً. مع مرور الوقت، طلب منها الوحش الزواج لكنها رفضت بلطف. لاحقاً، سمح لها الوحش بزيارة عائلتها مستخدمة خاتماً سحرياً، مشترطاً عودتها بعد ثمانية أيام. بسبب غيرة أختيها، تأخرت الجميلة عن الموعد، لترى في منامها أن الوحش يحتضر حزناً على فراقها. عادت الجميلة مسرعة إلى القصر، وحين وجدته يلفظ أنفاسه الأخيرة، بكت وأعلنت موافقتها على الزواج منه. بفضل صدق مشاعرها، انكسر سحر شرير قديم، وتحول الوحش إلى أمير وسيم، ليعيشا معاً في سعادة دائمة.

تحميل القصة

قراءة قصة الجميلة والوحش مكتوبة

كان يا ما كان في قديم الزمان، تاجر له ثلاث بنات. كانت الأختان الكبيرتان متكبرتين لا تهتمان إلا بفساتينهما وحليهما، وكانتا لا تكفان عن شتم أختهما الصغيرة التي كانت في المقابل الطيبة ذاتها. ولأنها كانت أيضا جميلة جدا، كانت تسمى الجميلة. وكانت هي من تحضر الطعام وتتكفل بترتيب البيت، بينما كانت أختاها تلهوان.

في يوم من الأيام، تلقى التاجر رسالة تعلمه بأن شأنا ينتظره في المدينة. بأمل كبير طلبت الأختان الكبيرتان من أبيهما أن يحضر لهما معه ملابس جديدة.
وقال الأب: أعدكما بذلك. وأنت أيتها الجميلة ألا تريدين شيئا؟
قالت: شكرا أبي، أنا لست في حاجة إلى شيء. غير أنه إن وجدت في طريقك وردة سأكون مبتهجة وأنا أستنشق عطرها.

وذهب الأب إلى المدينة إلا أن أموره سارت بشكل سيء، فقرر العودة. وفي طريقه، وهو في الغابة، رأى فجأة نورا شديدا يلمع. اقترب منه فاكتشف قصرا رائعا. كان الباب مفتوحا فدخل ونادى، غير أن القصر كان خاليا فخرج. وفي ممرات الحديقة وجد شجيرات ورد كثيرة. تذكر طلب الجميلة وقطف وردة.

رحلة الأب والوردة الغالية

في اللحظة التي قطف فيها الوردة سمع ضجيجا يصم الآذان. ظهر مخلوق وحشي وصاح: لقد سرقت مني وردة هي أغلى ما أملك! لهذا يجب أن تموت. اللهم إلا إذا كانت لك بنت تقبل أن تموت مكانك. في هذه الحال اذهب واجلبها وستنجو بحياتك.

عند عودته إلى البيت أطلع التاجر البنات على الصفقة الرهيبة.
قالت الجميلة: أبي، اتركني أذهب. لو أنت تموت، سأموت أنا حزنا عليك.
صاح الأب محتجا، ولكن الجميلة أصرت على رأيها. وفي الصباح ركبت حصانه الذي قادها مباشرة إلى قصر الوحش.

مرة أخرى بدا المكان خاليا. دخلت، وتجولت في القصر وتفاجأت حين رأت بابا مكتوبا عليه: غرفة الجميلة. كان في الداخل مكتبة وأثاث رائع. وعندما انتصف النهار وجدت طاولة فاخرة فأكلت وهي تنصت إلى موسيقى عذبة تناهت إلى مسمعها.

لقاء الجميلة بالوحش في القصر

مر النهار وتساءلت متى سيظهر الوحش. وعند التاسعة ليلا سمعت ضجيجا كبيرا جعلها ترتجف. وصل الوحش!
سألها قائلا: أيزعجك أن أنظر إليك وأنت تتعشين؟
قالت الجميلة في رعب: سيدي افعل ما تشاء.
أجاب الوحش: أنا خادمك. ثم أضاف: قولي لي بصراحة هل أبدو لك قبيحا؟
قالت: إنك قبيح ولكنك طيب. إنك تعاملني كأميرة حقيقية.

وبدأ خوف الجميلة يتلاشى شيئا فشيئا. فجأة سألها الوحش: أتقبلين الزواج مني؟
ولم تجب على الفور وقد فاجأها السؤال. فانصرف الوحش يملؤه الحزن.

مرت الأيام، وكانت تحضر للجميلة أطيب الأطباق، وفي الصباح كانت تجد مناشف موشحة بالذهب. وكل مساء كان الوحش يطلب بلطف: أتقبلين الزواج مني؟
وفي كل مرة كان يتلقى نفس الجواب الذي يملؤه حزنا. وفي إحدى الأمسيات قال الوحش: ما الذي يمكنني أن أفعله أيضا من أجل إسعادك؟
قالت: أريد فقط أن أرى أبي المسكين.
قال الوحش: إذا عديني بأنك ستعودين بعد ثمانية أيام. خذي، بمجرد أن تضعي هذا الخاتم السحري على المنضدة قرب سريرك، ستجدين نفسك هنا من جديد.
قالت الجميلة: أعدك بذلك.
ثم أحدث الوحش صوتا بأصابعه، فعادت الجميلة إلى والدها.

الوعد الصادق وزوال السحر

ضمها والدها بقوة، لكن أختيها لم تكونا سعيدتين لرؤيتها. وقالتا: مادام يجب عليها أن تعود بعد ثمانية أيام فلنعمل على أن تبقى هنا وقتا أطول، وهكذا سينتقم الوحش، وبالتأكيد سيقتلها.
وفي اليوم الثامن تظاهرتا ببكاء شديد لفراقها. أشفقت الجميلة على أختيها وقالت لهما: كفا عن البكاء سأبقى بعض الوقت.

بعد بضعة أيام رأت الجميلة في الحلم أن الوحش مات حزنا. وضعت الخاتم على المنضدة وهي في غاية القلق، فحملت لتوها إلى القصر. بحثت طويلا عن الوحش ووجدته أخيرا ملقى قرب جدول شبه ميت. رشت وجهه ببعض الماء ففتح عينيه.
وقال لها: ظننت أنك نسيتني، ولهذا تركت نفسي تموت جوعا.
قالت الجميلة: لا، لا تمت أنا موافقة على الزواج منك.

بعد نطق هذه الكلمات أضيء القصر وانطلقت الألعاب النارية من كل مكان. نظرت الجميلة مبهورة إلى السماء وعندما أنزلت بصرها تفاجأت برؤية أمير جميل ينظر إليها بحب بدل الوحش.
سألت: ماذا حصل للوحش؟
أجاب الأمير الطيب: إنه أمامك. كانت ساحرة شريرة قد رمتني بسحر فرض علي ذلك الشكل إلى يوم تأتي فيه فتاة جميلة تقبل الزواج مني.

وهكذا تزوجت الجميلة من الوحش في عرس بهيج، وعاشا طويلا في سعادة.

اقرأ القصة كاملة

تقييم

أضف تعليق
تنبيه للآباء: يرجى عدم مشاركة أي معلومات شخصية كالعناوين أو أرقام الهواتف. تذكر دائماً الحفاظ على أمانك على الإنترنت.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الجميلة والوحش”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *