
كاميليا و بوني الحصان الصغير

تعلم قصة كاميليا و بوني الحصان الصغير طفلك الشجاعة والرفق بالحيوان من خلال أحداث تغلبها على الخوف من ركوب الخيل وتعرفها على الحصان اللطيف فحول بالمزرعة.
- عدد المشاهدات: 35
- عدد التحميلات: 10
- المؤلف: آلين دو باتيني, ماهر محيو, نانسي ديفلو
- السلسلة: كاميليا
- دار النشر: دار مكتبة المعارف
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 18
- حجم الملف: 2.78 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص هادفة, قصص واقعية
- الهشتاج: قصص عن الرفق بالحيوان, قصص عن العائلة
موضوع القصة
تعتبر تجربة التعامل مع الحيوانات وركوب الخيل لأول مرة من أكثر التجارب إثارة في حياة الأطفال، لكنها غالبا ما تكون مصحوبة بمزيج من الحماس والخوف من المجهول. في قصة كاميليا و بوني الحصان الصغير، نرافق الطفلة الرقيقة كاميليا في مفاجأة سعيدة أعدها لها والداها، حيث قررا اصطحابها إلى المزرعة لركوب حصان صغير حقيقي وليس حصانا خشبيا كما اعتادت. تبدأ الرحلة بفرحة غامرة، وتختار كاميليا بحماس الحصان الأليف الذي يحمل علامة بيضاء مميزة، والذي يدعى “فحول”.
لكن، عندما يحين وقت الركوب الفعلي، وتقف كاميليا أمام ظهر الحصان المرتفع، تتسلل مشاعر التردد والخوف إلى قلبها الصغير. فكيف ستتغلب كاميليا على هذا الخوف المفاجئ؟ وهل ستستطيع إكمال جولتها في الغابة بنجاح؟ من خلال أحداث قصة كاميليا و بوني الحصان الصغير، يتعلم طفلك كيفية التعامل مع الحيوانات الأليفة برفق وشجاعة، ويدرك أن الخوف الأولي من التجارب الجديدة هو شعور طبيعي يمكن تجاوزه بالتشجيع والدعم من الوالدين. يتضح هذا جليا عندما يرفض الأب الاستسلام لخوف كاميليا ويساعدها على الركوب بثقة.
تأخذنا القصة في جولة ممتعة داخل الغابة، لنتعرف مع كاميليا على كيفية تواصل المدربين مع الخيل وتوجيههم، ولماذا يجب علينا أحيانا أن نكون حازمين مع الحيوانات لحمايتها وتعليمها الانضباط. إنها حكاية دافئة مليئة بالمغامرة، تعلم الأطفال الرفق بالحيوان وتكسر حاجز الخوف لديهم، لتنتهي بصداقة بريئة ولطيفة بين كاميليا وحصانها الصغير.
ملخص قصة كاميليا و بوني الحصان الصغير
تفاجئ عائلة كاميليا ابنتهم برحلة ممتعة إلى المزرعة لركوب الحصان الصغير لأول مرة. تختار كاميليا حصانا هادئا يُدعى “فحول”. رغم شعورها ببعض الخوف في البداية من ارتفاع ظهره، إلا أنها تتشجع وتبدأ جولتها في الغابة. تتعلم كاميليا كيف يطيع الحصان الأوامر بمساعدة المدربة سلمى، وتقضي وقتا رائعا جعلها تتمنى العودة قريبا لرؤية صديقها الجديد فحول.
تحميل القصة
قراءة قصة كاميليا و بوني الحصان الصغير مكتوبة
تستعد كاميليا اليوم لركوب الحصان الصغير البوني، وقد طال انتظارها لهذا اليوم. لن يكون هذا الحصان خشبيا، وإنما سيكون حصانا حقيقيا، سيصطحبها والداها إلى المزرعة دون أن يكون هناك سبب أو مناسبة، فقط لجعل كاميليا فرحة.
ولكن عيد ميلادي لم يحن بعد يا بابا؟!!
ولماذا ننتظر حتى يوم عيد ميلادك لنقدم لك شيئا خاصا؟ نريدك أن تفرحي في هذا اليوم.
وصلوا إلى المزرعة.
انظري يا ماما، كم هي جميلة هذه الأحصنة الصغيرة!
آه، طبعا يا حبيبتي يمكنك ذلك!
هل تعلمين أن باستطاعتي ركوب الحصان الصغير الذي لديه علامة على أنفه؟!!
بدأت سلمى بتجهيز البوني.
تعالي يا كاميليا لنلقي عليها التحية.
صباح الخير يا صغيرتي. هل أنت هنا للقيام بجولة على ظهر الحصان؟
نعم، هذا صحيح.
أنا متأكدة من أنك ستكونين من أفضل الفرسان. ما اسمك؟
اسمي كاميليا.
هناك بوني يليق بك يا كاميليا.
بل أفضل البوني ذا العلامة البيضاء على أنفه.
آه! إنه “فحول” الرائع. إنه اختيار مميز لتجربتك الأولى، فهو هادئ ونشيط.
كم هي ودودة تلك المرأة التي تكلمت معي يا بابا.
نعم، أظن ذلك. انظري يا كاميليا، هناك الكثير من الأطفال مثلك يستعدون للقيام بجولة على ظهور الخيل. الكثير منهم يأتون أسبوعيا للقيام بجولة على ظهور الخيل، فهم يعرفون سلمى. يقبلونها ويقبلون الحصان الذي اعتادوا ركوبه.
الاستعداد لركوب الحصان الصغير
يجب علي أن أحضر لك قبعة خاصة يا كاميليا تكون ملائمة لك. هذه جيدة ومناسبة لك… إنها ممتازة.
بعد ربع ساعة، أصبح البوني “فحول” جاهزا، وكذلك كاميليا.
يا إلهي، ظهر البوني مرتفع قليلا.. لا أعلم إن كنت أريد القيام بالجولة فعلا!
لا تقلقي، دبدوب سينتظرك هنا.
ياه، سوف أعتبر نفسي لم أسمع كلمات خوفك يا كاميليا من ركوب حصان صغير أليف، هيا تعالي يا ابنتي، سوف أساعدك.
يجب أن تمسكي بالحبل جيدا طوال الجولة يا كاميليا، هكذا.
هزت كاميليا رأسها علامة القبول، ولم تنطق بكلمة واحدة ولم تقم بأي حركة، خوفا من إفزاع “فحول”.
أرشدت سلمى الوالدين إلى كيفية السير بالبوني “فحول” عندما يريد أكل العشب أو شرب الماء خلال النزهة.
هيا فلتبدأ الجولة يا صغاري.
وانطلقت الخيل جنبا إلى جنب نحو الغابة.
جولة كاميليا الممتعة في الغابة
وقف “فحول” ليقضم العشب، فاتبع الوالدان التعليمات التي سمعاها من سلمى.
هيا يا “فحول”، تعال! هيا يا “فحول”، تحرك بسرعة.
ولكن العشب كان لذيذا بالنسبة إليه، فامتنع عن السير متلذذا مسرورا. ولكن جاءت سلمى وضربته ضربة خفيفة امتنع من جرائها عن الأكل وسار مهرولا.
أظنه يتألم الآن يا سيدتي، ألا ترين معي ذلك؟
كلا يا صغيرتي كاميليا، إني أحب هذه الحيوانات كثيرا، ولكن هذه الحركة تجعله يطيع الأوامر فلا يتصرف على مزاجه. لا تقلقي، انظري إليه كيف عاود السير مع الأحصنة الأخرى.
استمرت الجولة لساعات، حاول “فحول” في أثنائها التوقف من وقت إلى آخر ليأكل العشب، ولكن حال والد كاميليا دون توقفه تبعا لتعليمات سلمى. في هذا الوقت، كانت والدة كاميليا تلتقط الصور لابنتها وهي على ظهر البوني.
ولما عاد الجميع من الجولة، كانت كاميليا ترغب في القيام بجولة أخرى…
هذا كل شيء اليوم.
سنعود قريبا للقيام بجولة ثانية مع “فحول” يا ماما.
كاميليا، عزيزتي… أعطي قبلة للسيدة سلمى، وأخرى لـ “فحول”، ليعتاد عليك ويعرفك في المرة المقبلة.
لا تنسني يا فحولي الصغير، سوف أراك لاحقا، ولن أضربك أبدا كما تفعل السيدة سلمى.



















المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.