
كاميليا وحاضنتها

تعلم قصة كاميليا وحاضنتها طفلك التغلب على الخجل من الغرباء من خلال أحداث لعبها الممتع مع حاضنتها الجديدة لورا واكتشافها أن البقاء معها مليء بالمرح والضحك.
- عدد المشاهدات: 1
- عدد التحميلات: 0
- المؤلف: آلين دو باتيني, ماهر محيو, نانسي ديفلو
- السلسلة: كاميليا
- دار النشر: دار مكتبة المعارف
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 18
- حجم الملف: 1.78 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص هادفة, قصص واقعية
- الهشتاج: قصص عن الاعتماد على النفس, قصص عن الخجل
موضوع القصة
يواجه الكثير من الآباء والأمهات تحديا كبيرا عندما يضطرون لترك أطفالهم الصغار في المنزل برفقة حاضنة أطفال جديدة لا يعرفونها من قبل. يشعر الأطفال في مثل هذه المواقف الطارئة بالقلق الشديد، الخوف من الانفصال عن الوالدين، والخجل من التعامل مع شخص غريب، وهي مشاعر طبيعية جدا في مرحلة الطفولة المبكرة التي تحتاج إلى الأمان والدفء. في قصة كاميليا وحاضنتها، نرافق الطفلة الرقيقة كاميليا التي تتلقى خبرا مزعجا بالنسبة لها؛ حيث سيخرج والداها لتناول العشاء في المطعم، وعليها أن تبقى في المنزل بصحبة فتاة شابة تدعى لورا.
تسيطر مشاعر الخجل والخوف على كاميليا، وتشتكي لصديقها المفضل دبدوب، معتقدة أن البقاء مع هذه الحاضنة الغريبة سيكون أمرا مملا ومخيفا، وأن لورا ستجبرها على النوم مبكرا وتتجاهلها تماما. ولكن، ماذا سيحدث عندما يغلق الباب وراء الوالدين وتجد كاميليا نفسها وجها لوجه مع لورا؟ كيف ستتمكن هذه الفتاة الشابة من كسر حاجز الجليد والخجل وبناء جسر من الصداقة والمرح مع كاميليا في دقائق معدودة؟
من خلال أحداث قصة كاميليا وحاضنتها، يتعلم طفلك كيفية التغلب على الخجل من الغرباء بطريقة سلسة، ويدرك أن التعرف على أشخاص جدد قد يحمل مفاجآت رائعة ولحظات مليئة بالضحك والمرح، مثلما لعبت كاميليا وتناولت المعكرونة اللذيذة بحرية لم تكن لتجدها لو ذهبت مع والديها إلى المطعم الكلاسيكي. إنها حكاية تربوية لطيفة، تخفف من توتر الأطفال عند البقاء مع جليسات الأطفال، وتطمئن قلوبهم الصغيرة بأن الأمان والمتعة لا يقتصران على وجود الوالدين فقط.
ملخص قصة كاميليا وحاضنتها
تستعد كاميليا لقضاء المساء مع حاضنة جديدة تدعى لورا أثناء خروج والديها لتناول العشاء. تشعر كاميليا بالخجل والقلق من البقاء مع فتاة غريبة، وتخشى أن تتجاهلها لورا وتجبرها على النوم مبكرا. لكن بمجرد مغادرة الوالدين، تفاجئها لورا بلطفها ومرحها، حيث تلعبان معا بالدمى والرسم، وتتناولان المعكرونة اللذيذة وحلوى الشوكولا. تكتشف كاميليا أن البقاء مع الحاضنة أكثر متعة وحرية من الذهاب إلى المطعم، وتطلب منها العودة في المرة القادمة.
تحميل القصة
قراءة قصة كاميليا وحاضنتها مكتوبة
مساء الغد، سنذهب، أنا ووالدك، لتناول طعام العشاء يا كاميليا.
رائع! وإلى أين ستذهب إلى مطعم؟
قلت أنا ووالدك… أما أنت، فستبقين هنا مع لورا.
ومن تكون؟ أنا لا أعرفها!!
إنها لطيفة جدا. ستتناولين طعام العشاء معها، وستقرأ لك القصص، وستلعب معك… سترين، كل شيء سيكون على ما يرام.
أنت تعلمين أني خجولة جدا!!
ولكن لا، لست خجولة، هيا!! ولورا لطيفة جدا. أنا متأكدة من أنكما ستصبحان صديقتين.
عندما أخلدت إلى النوم، أسرت كاميليا إلى دبدوبها:
هل عرفت يا دبدوب، نحن سنبقى مع فتاة لا نعرفها. وأنا، أريد الذهاب مع أبي وأمي.
في صباح اليوم التالي، عندما استيقظت، أول أمر فكرت فيه كاميليا كان السهرة التي ستمضيها، مع لورا التي لا تعرفها بعد. كانت قلقة، طمأنتها أمها كثيرا، لكن ذلك لم يجد نفعا.
كاميليا تتعرف على لورا
ستكونين بخير، قال لها والدها. وفي هذه اللحظة رن الجرس.
عزيزتي كاميليا، تعالي بسرعة، لقد وصلت لورا.
وجدت كاميليا نفسها عند المدخل، وجها لوجه، مع لورا، فتاة أكبر منها بقليل ولكنها أصغر من الأم.
صباح الخير، يا كاميليا. هذا المساء، أنا من سيرعاك!!
أعلم ذلك، أجابت كاميليا وهي تغمغم.
ما إن ذهب والداها، لم تعد كاميليا تعلم ماذا تقول للورا.
هل ترشدينني إلى المطبخ يا كاميليا؟ سنرى ماذا سنأكل.
يام!! يام!! قالت لورا بينما حشرت أنفها في الثلاجة. أنا متأكدة أنك تحبين المعكرونة…
أجل كيف عرفت ذلك؟ سألتها كاميليا مدهوشة.
والقشدة بالشوكولا!!
هذا أيضا!! كيف حزرت ذلك؟؟
هذا ما هو موجود في الثلاجة، كل شيء جاهز إلى جانب كلمة من والديك: «لكما أيتها الفتاتان!!». حسن، هل نضع المعكرونة في الفرن لتسخينها ثم نلعب؟
آه نعم!!
عشاء لذيذ ومرح لا ينتهي
توجهت كاميليا ولورا إلى الغرفة، وبعد أن فرغتا من اللعب بالدمى، ثم من لعبة العائلات السبع، راحتا تلهوان بالرسم.
أخرجتا كل أقلام التلوين من المقلمة وراحتا تضحكان وهما تنظران إلى رسومهما.
صاحت كاميليا: إنه الوحش الأكثر غرابة!
أجل!! هذا صحيح!! حسن، هل نأكل الآن؟
على الطاولة، كان الطعام جاهزا. راحت الفتاتان تتذوقان المعكرونة التي أعدها الأب.
يام! إنها لذيذة جدا يا لورا. هذا ما أفضله حقا!
أنا أيضا وأحب القشدة بالشوكولا أكثر!
أنا أيضا! أجابت كاميليا ضاحكة.
هل تعلمين يا لورا؟ اعتقدت أنك ستضعينني في الفراش بسرعة، دون أن تهتمي بي جيدا… لذلك لم أكن مسرورة، ولكنه أمر جيد أن أكون برفقتك أنا متأكدة أنه أفضل من أن أكون في المطعم.
صحيح، في المطعم لن تستطيعي اللعب بالغميضة أو أن تقرئي قصصا!
أجل، ثم إنه، في المطعم، علينا أن نكون دائما عاقلتين. أما هنا فإننا نستطيع الغناء بصوت عال جدا.
ثم راحت الصديقتان تغنيان وترقصان وتناولتا طعام العشاء ضاحكتين.
حان الوقت كي ترتدي كاميليا منامتها وتخلد إلى فراشها. أما دبدوب، فهو جاهز للنوم.
جلست لورا على حافة السرير كي تقرأ قصة.
أتعلمين يا لورا، عندما يذهب أبي وأمي لتناول طعام العشاء في المرة المقبلة، أود حقا أن تعودي.
أنا أيضا يا كاميليا وستطلبين من والدك تحضير المعكرونة و…
والقشدة بالشوكولا!!
صاحت الفتاتان وهما تقهقهان.



















المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.