
كاميليا تنسى دبدوبها

تعلم قصة كاميليا تنسى دبدوبها طفلك التغلب على مشاعر الفقد والاشتياق بهدوء من خلال أحداث نسيان لعبتها المفضلة وتوجيه عمها لها لاستخدام الخيال للشعور بالأمان.
- عدد المشاهدات: 5
- عدد التحميلات: 0
- المؤلف: آلين دو باتيني, ماهر محيو, نانسي ديفلو
- السلسلة: كاميليا
- دار النشر: دار مكتبة المعارف
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 18
- حجم الملف: 2.66 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص هادفة, قصص واقعية
- الهشتاج: قصص عن الاعتماد على النفس
موضوع القصة
يتعلق الأطفال الصغار بأشيائهم الخاصة وألعابهم المفضلة لدرجة تجعلها جزءا لا يتجزأ من روتينهم اليومي ومصدرا أساسيا لشعورهم بالأمان والطمأنينة. هذا التعلق يظهر بقوة خاصة في أوقات النوم أو عند التواجد في بيئة جديدة ومختلفة عن المنزل. في أحداث قصة كاميليا تنسى دبدوبها، نرافق الطفلة الصغيرة في أول تجربة لها للمبيت خارج غرفتها، حيث تذهب لقضاء ليلة ممتعة في منزل ابن عمها كريم. تبدأ الزيارة بحماس شديد ولعب مستمر، ولكن سرعان ما تتحول الأمور عندما يحين وقت النوم وتكتشف كاميليا الكارثة.
أين اختفى صديقها المفضل؟ وكيف ستتمكن من إغماض عينيها في سرير غريب دون دبدوبها الذي اعتادت على احتضانه كل ليلة؟ يتصاعد قلق كاميليا وتبدأ دموعها بالانهمار رافضة كل البدائل التي يعرضها عليها كريم. وهنا يبرز الدور التربوي الرائع للبالغين في احتواء مشاعر الأطفال ومساعدتهم على التكيف. من خلال قصة كاميليا تنسى دبدوبها، سيتعلم طفلك مهارة نفسية في غاية الأهمية، وهي كيفية التغلب على مشاعر الفقد والاشتياق والاعتماد على الخيال الإيجابي لاستحضار طيف من نحبهم لنشعر بالأمان.
فما هي الحيلة السحرية التي سيعلمها العم لكاميليا لتتمكن من النوم بهدوء؟ وهل حقا تركت دبدوبها وحيدا في المنزل يشعر بالخوف كما تعتقد؟ اكتشفوا معنا كيف انتهت هذه الليلة وكيف تحولت دموع كاميليا إلى ابتسامة واسعة في الصباح الباكر بفضل مفاجأة غير متوقعة. هذه القصة تقدم درسا قيما في بناء الاستقلالية العاطفية لدى الأطفال بأسلوب دافئ ومحبب.
ملخص قصة كاميليا تنسى دبدوبها
ذهبت كاميليا لقضاء الليلة في منزل ابن عمها كريم، وبعد اللعب وتناول العشاء، اكتشفت اختفاء دبدوبها الذي لا تنام دونه فبكت بشدة. حاول كريم مواساتها بألعابه لكنها رفضت. ليتدخل والد كريم ويعلمها حيلة ذكية بتخيل من نحبهم بقربنا عندما نشتاق إليهم. نجحت الحيلة ونامت كاميليا بسلام، وفي الصباح التالي فوجئت بعمها يحضر لها دبدوبها بعد أن وجده في مقعد السيارة.
تحميل القصة
قراءة قصة كاميليا تنسى دبدوبها مكتوبة
أمي: لا تنسي أن ابن عمي سوف يستضيفني اليوم في منزله.
لا، لن أنسى يا حبيبتي! إنها المرة العاشرة التي ترددين فيها هذه الكلمات.
متى سيأتي لاصطحابي؟
لا تخافي فلن يتأخر. لقد وضعت لك بيجامتك وملابسك الداخلية في حقيبتك الحمراء. لا تنسي أن تأخذي دبدوب معك.
لا.. لن أنساه. ها هو يشاهد الرسوم المتحركة معي.
بعد بضع دقائق، رن جرس الباب.
أمي، لا شك أنه ابن عمي كريم، لقد جاء لاصطحابي.
دخل كريم ووالدته مايا فألقيا التحية على والدي كاميليا.
قبلت كاميليا والديها… ودعتهما.
ثم ركب الجميع السيارة وانطلقت بهم.
بعد نصف ساعة كانت كاميليا تلعب مع كريم في غرفته. لعب الصغيران بالألعاب والسيارات والدمى، ثم إنهما ارتديا بيجامتيهما وتناولا طعام العشاء مع العائلة.
والآن، حان وقت النوم يا صغيري، أحضر ديناصورك يا كريم وتوجه إلى سريرك.
نعم يا أبي إنه معي.
وأنا سوف أحضر دبدوب..
كاميليا تفقد دبدوبها
فتشت كاميليا عن دبدوب في حقيبتها.. ولكن دبدوب لم يكن موجودا.. أخرجت كل ثيابها فبدت الحقيبة فارغة تماما.
هذا غير معقول: أين هو؟
وراحت كاميليا تسأل نفسها: دبدوب ليس في الحقيبة، لقد تركته في المنزل، كيف سأنام الليلة من دونه؟
ثم بكت وانهمرت الدموع من عينيها.
لا تبكي يا كاميليا، سأعطيك فرس النهر، يمكنك أن تأخذيه، وسوف تجدين أنه لطيف جدا.
ولكنه ليس دبدوبي أنا، سوف أعود إلى البيت لأحضره.
هذا غير ممكن يا كاميليا! أنت تعلمين أن أباك وأمك غادرا المنزل ولن يعودا إلا في الغد.
إذا كيف سأنام من دون دبدوب إلى جانبي؟
يمكنك أن تأخذي زرافتي إذا أردت يا كاميليا.
بل أريد دبدوب الذي أتحدث إليه كل مساء في سريري!! إنه دبدوبي الذي أريده بقربي! ثم إنه الآن وحيد في المنزل، وسوف يشعر بالخوف.
حيلة ذكية للشعور بالأمان
دخل والد كريم واحتضن كاميليا بين ذراعيه.
أتعلمين يا كاميليا عندما أضطر إلى السفر للعمل، بعيدا عن مايا وكريم، لأيام أو أسبوع، أفتقدهما كثيرا، ولذلك أجلس وأفكر فيهما طويلا كما لو أنهما إلى جانبي.
طبعا، أنا لا أراهما أمامي، ولكنني أشعر بوجودهما، قريبين جدا مني، حتى أنني أشتم عطر زوجتي مايا في بعض الأحيان.
آه، أحقا ما تقول يا عمي؟
نعم، إنها الحقيقة، وأنا واثق بأنك قادرة على أن تفعلي الأمر نفسه. تمددي في فراشك، أغمضي عينيك، فكري مليا بدبدوب وستشعرين كما لو أنه هنا بجانبك.
سوف أحاول.
قبل والد كريم الصغيرين، أطفأ النور، وخرج تاركا باب الغرفة مفتوحا.
في الصباح الباكر، نادى العم كاميليا وقال لها:
احزري ماذا وجدت في السيارة؟ لقد نسيت دبدوب في المقعد الخلفي، ولم تتركيه في المنزل وحيدا.
دبدوب يا عزيزي، لقد قلقت عليك واشتقت إليك.
ثم جرت لتحمله بين يديها.
أتعلم يا دبدوبي الحبيب، مساء البارحة لم أتنشق عطرك، بل شعرت أنك هنا تكلمني.. عندما كنت أفكر فيك. أ.. وأنت أيضا تقول إنك كنت تفكر بي!.. ماذا قلت؟ أنت تفضل النوم في سريري على النوم في مقعد السيارة؟ حسنا.. اطلب ما تشاء وتتمنى.. فأنت دبدوبي الحبيب.



















المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.