
كاميليا وصديقها الجديد

تعلم قصة كاميليا وصديقها الجديد تقبل الاختلاف والتعاطف الصادق من خلال لعبها مباراة ممتعة مع فادي الذي يتحدى كرسيه المتحرك بمهارته المدهشة في حراسة المرمى.
- عدد المشاهدات: 8
- عدد التحميلات: 2
- المؤلف: آلين دو باتيني, ماهر محيو, نانسي ديفلو
- السلسلة: كاميليا
- دار النشر: دار مكتبة المعارف
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 18
- حجم الملف: 2.39 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص هادفة, قصص واقعية
- الهشتاج: قصص عن الصداقة, قصص عن تقبل الاختلاف, قصص عن ذوي الهمم
موضوع القصة
التواجد في أماكن جديدة ومزدحمة بأشخاص غير مألوفين قد يولد لدى الأطفال شعورا بالقلق والملل والانعزال، كما أن التقاءهم بأشخاص مختلفين عنهم، مثل ذوي الاحتياجات الخاصة، قد يثير لديهم تساؤلات بريئة ومشاعر مختلطة بين الشفقة والفضول. هنا يأتي دور القصص التربوية الهادفة التي تعلمهم كيفية تقبل الاختلاف والاندماج مع الآخرين. في أحداث قصة كاميليا وصديقها الجديد، نعيش هذه التجربة الواقعية مع الطفلة كاميليا التي تذهب بصحبة والديها إلى حفل كبير لا تعرف فيه أحدا، فتقرر الانزواء في ركن هادئ مع دبدوبها.
لكن سرعان ما يتبدد ملل كاميليا عندما تسمع صوتا يلقي عليها التحية، لتلتفت وتجد أمامها صبيا يجلس على كرسي متحرك يدعى “فادي”. من خلال قصة كاميليا وصديقها الجديد، يتعلم طفلك قيمة التعاطف الإيجابي، وكيفية التعامل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل طبيعي ودون تمييز أو شفقة مبالغ فيها. فنحن نرى كيف بدأت كاميليا تلعب مع فادي بحذر شديد وتسدد الكرة ببطء خوفا عليه، لتتفاجأ لاحقا بأنه حارس مرمى ماهر وسريع لا يمكن هزيمته بسهولة!
هذه الحكاية الرائعة تسلط الضوء على قوة الإرادة والتفاؤل الذي يتمتع به فادي، وكيف حول كرسيه المتحرك إلى ميزة جعلته الأسرع بين أصدقائه. إنها رسالة قوية لأطفالنا ليدركوا أن الاختلاف الجسدي ليس عائقا أمام اللعب وتكوين الصداقات الجميلة، وأن كل شخص يمتلك نقاط قوة تميزه عن غيره. هل ستتمكن كاميليا في النهاية من إحراز أي هدف في مرمى أميرها السريع؟ وما هي المشاعر التي ستتولد لديها بعد هذه المباراة الحماسية؟ دعونا نكتشف ذلك معا في هذه القصة الملهمة.
ملخص قصة كاميليا وصديقها الجديد
تذهب كاميليا مع والديها إلى حفل كبير لا تعرف فيه أحدا، فتشعر بالملل وتجلس وحيدة مع دبدوبها. هناك تلتقي بـ “فادي”، وهو صبي يجلس على كرسي متحرك بسبب عجزه عن المشي. يتبادل الصديقان الحديث، وتكتشف كاميليا أن فادي متفائل وسريع جدا بكرسيه. يدعوها للعب كرة القدم في الحديقة، فتشفق عليه في البداية وترسل الكرة ببطء، لكنها تتفاجأ ببراعته وقوته في حراسة المرمى، لدرجة أنها تعجز عن إحراز أي هدف وتستسلم أمامه بكل إعجاب وتقدير.
تحميل القصة
قراءة قصة كاميليا وصديقها الجديد مكتوبة
هيا يا كاميليا، لقد تأخرنا عن الحفل. هل سيكون هناك الكثير من الناس يا ماما؟
نعم عزيزتي، لقد سبق أن قلت لك إنه الحفل السنوي لزملائنا في العمل.
وهل ستكون «ندين» زميلتي موجودة في هذا الحفل؟
كلا يا حبيبتي، ولكن سوف يكون هناك الكثير من الناس.
لا تقلقي! لن تشعري بالملل. لحسن حظي أن دبدوب معي.
بعد نصف ساعة قضتها كاميليا داخل السيارة، وصلوا أخيرا إلى المكان المقصود. شاهدت كاميليا عند دخولها إلى المنزل الكثير من الناس الذين لا تعرفهم، فأخذت دبدوب بيده وجلست في زاوية الغرفة على الأرض.
صباح الخير!!
التفتت كاميليا إلى مصدر الصوت، فرأت كرسيا بعجلتين متحركتين، جلس عليه صبي بدا أكبر منها سنا.
اسمي فادي… وأنت، ما اسمك؟
كاميليا.
أرى أنك تشعرين بالملل! لماذا تجلسين وحدك هنا!
لا أعرف أحدا في هذا المنزل.
وأنا أيضا… لقد أحضرت معي بعض الألعاب، ما رأيك أن نلعب معا!!!
حسنا، لا بأس بذلك.
سر الكرسي المتحرك
بدأ الاثنان يلعبان ببعض الدمى، ولكن كاميليا كانت ترغب في معرفة الكثير عن فادي صديقها الجديد.
لماذا تجلس على هذا الكرسي المتحرك يا فادي؟!
رجلاي عاجزتان عن الحركة… لا أستطيع الوقوف عليهما. ولا أحد يعلم سبب ذلك.
وهل تؤلمك رجلاك؟
لا.
متى يمكنك أن تمشي عليهما؟
لا أعرف أبدا…
آه! إنه أمر سيئ.
نعم، هذا سيئ فعلا. ولكن هل تعلمين يا كاميليا، أن هذا الكرسي رائع!! إنه فعلا رائع، لقد جعلني أسرع تلميذ في صفي. تعالي معي إلى الحديقة الخارجية لنلعب بالكرة.
نلعب الكرة؟؟!! هذا مذهل!!.
مباراة كرة القدم الممتعة
خرج الاثنان إلى الساحة عبر الباب الذي فتحته كاميليا بيديها ليخرج فادي بكرسيه المتحرك.
تفضل يا أميري السريع..
سوف يكون هذان الوعاءان حدود المرمى، سترسلين الكرة بوساطة قدميك، وسوف أحمي المرمى حتى أمنع دخول الكرة إليه. هيا لنبدأ اللعب.
ولكن كاميليا كانت مستاءة من وضع فادي وهو جالس في الكرسي المتحرك! سوف أرسل الكرة بروية لكي يتمكن فادي من الإمساك بها، وأعتقد بأنه سيجد صعوبة في التقاطها وهو في كرسيه.
أرسلت كاميليا الكرة مرة، واثنتين، وثلاث مرات، ولكن الكرة لم تدخل المرمى أبدا.
هيا يا كاميليا!! أرسلي الكرة بقوة… هيا!!.
هكذا إذا حسنا، سوف أرسلها بقوة أكثر.
عادت وأرسلت الكرة مرة، واثنتين، وثلاث مرات، ولكن الكرة لم تدخل المرمى أبدا.
يا لهذه الكرة سوف أرسلها بكل ما لدي من قوة!!
ولكن في كل مرة كان فادي يمنع الكرة من الدخول إلى المرمى، تارة بيده، وتارة برجله، وتارة أخرى كانت الكرة تصطدم بالكرسي لترتد إلى كاميليا.
جلست كاميليا عند ذلك على الأرض رافعة راية الاستسلام، فهي لم تعد تقوى على اللعب، ولم تستطع إحراز هدف واحد في مرمى فادي…
أنا أستسلم!! من الصعب جدا أن أهزمك يا فادي.
هذا صحيح…
تناول كل واحد منهما قطعة حلوى، ثم بدأ فادي الحديث حين لاحظ سكوت كاميليا.
بماذا تفكرين يا كاميليا؟!
أتعلم شيئا يا صديقي فادي، صحيح أنك لا تستطيع المشي على رجليك، ولكنك سريع جدا، وهذا غريب حقا.



















المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.