
كاميليا ترى كابوسا

تعلم قصة كاميليا ترى كابوسا كيفية التفرقة بين الحلم المزعج والواقع الحقيقي من خلال غضب كاميليا الوهمي من دبدوبها، وتحققها لاحقا من سلامة ألعابها بغرفتها.
- عدد المشاهدات: 7
- عدد التحميلات: 0
- المؤلف: آلين دو باتيني, ماهر محيو, نانسي ديفلو
- السلسلة: كاميليا
- دار النشر: دار مكتبة المعارف
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 18
- حجم الملف: 2.67 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص هادفة, قصص واقعية
- الهشتاج: قصص عن الأحلام, قصص عن الخوف
موضوع القصة
الكوابيس والأحلام المزعجة هي تجربة شائعة يمر بها معظم الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، حيث يصعب عليهم في كثير من الأحيان التفرقة بين الخيال وعالم الأحلام، وبين الواقع الحقيقي الذي يعيشونه. غالبا ما يستيقظ الطفل خائفا ومضطربا، معتقدا أن ما رآه في نومه قد حدث بالفعل، مما يجعله يشعر بالغضب أو الخوف تجاه أشخاص أو ألعاب يحبها. في قصة كاميليا ترى كابوسا، نتعايش مع هذا الموقف الواقعي جدا، حيث تستيقظ الطفلة الرقيقة كاميليا في مزاج سيء بعد ليلة مزعجة ملأتها الأحلام السيئة.
ترفض كاميليا في البداية التحدث عما رأته، وتصب غضبها على صديقها المفضل “دبدوب”، مقتنعة تماما بأنه أصبح شريرا وأنه قام بإيذائها وتخريب أشيائها المفضلة. هنا يتجلى دور الأم الواعية التي لم تسخر من مخاوف ابنتها، بل شجعتها بحنان على التعبير عن مشاعرها، مؤكدة لها أن التحدث عن الكابوس هو أول خطوة للتخلص منه والشعور بالراحة. من خلال أحداث قصة كاميليا ترى كابوسا، يتعلم طفلك مهارة التعبير عن مخاوفه دون خجل، ويدرك كيف يفرق بين الحلم والواقع بطريقة عملية وبسيطة، كما فعلت أم كاميليا عندما طلبت منها التحقق من أغراضها في غرفتها لتثبت لها أن دبدوب بريء تماما.
كيف ستتفاعل كاميليا عندما تكتشف أن ملبساتها ورسوماتها لا تزال بخير؟ وما هو الطلب الذكي والمضحك الذي ستطلبه من والدتها في النهاية لتعويضها عن هذا الحلم المزعج؟ إنها حكاية تربوية لطيفة، تساعد الآباء على احتواء مخاوف أطفالهم، وتعلم الصغار أن الأحلام السيئة ليست حقيقة واقعة، بل مجرد خيالات تتلاشى بمجرد أن نفتح أعيننا ونتأكد من سلامة أشيائنا المحيطة.
ملخص قصة كاميليا ترى كابوسا
تحميل القصة
قراءة قصة كاميليا ترى كابوسا مكتوبة
صباح الخير يا حبيبتي كاميليا! هل نمت جيدا مساء البارحة؟
آه… كلا، لقد رأيت كابوسا مزعجا.
حقا؟! وعما يتحدث هذا الكابوس؟
لن أخبرك عنه شيئا.
إذا أخبري دبدوبك عنه.
آه لا، ليس دبدوب يا ماما.. إنه شرير جدا.
دبدوب؟ شرير؟ ما الذي تقولينه؟! اسمعيني يا حبيبتي، إذا لم تخبريني عن كابوسك، فإنه سيبقى داخل رأسك يزعجك ويحزنك، ولكن إن أخبرتني عنه، فإنك ستشعرين بالراحة بعد ذلك.
ألن تسخري مني؟
بالطبع لا يا حبيبتي!!
سأقول لك إذا.. كنت مع دبدوب في غرفتي، وقد أخذ كل ملبساتي، وبعد ذلك مزق رسوماتي، وضرب دميتي. حتى أنت يا ماما، لقد رفضت أن تشتري لي دراجة هوائية جديدة.
حبيبتي المسكينة، يا له من كابوس مزعج! ولكن أنت تعلمين جيدا يا كاميليا أن دبدوب لطيف دائما معك.
هذا ليس صحيحا!! لقد أكل جميع ملبساتي ثم ضرب لعبي.
نعم، ولكن في كابوسك.. أما في الواقع، فإنه لم يحدث شيء من كل ذلك، فهو يحبك وأنا كذلك. اسمعي، سنعالج الموضوع سويا. أين تخبئين ملبساتك؟
في العلبة الزهرية فوق رف خزانتي.
انظري إلى العلبة يا عزيزتي.
أوه! إن ملبساتي لا تزال موجودة.
انظري أيضا، ها هي رسوماتك.. إنها فوق طاولتك.
هذا صحيح إذا! لم يفعل دبدوب شيئا مما رأيت!
على كل حال، إن كان دبدوب لم يأكل ملبساتي، ولم يمزق رسوماتي، ولم يضرب دميتي، فإن الأمر رائع.
لماذا يا حبيبتي؟
حسنا، لأنك ستشترين لي دراجة هوائية جديدة!!!



















المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.