
كاميليا غنوجة أبويها

تعلم قصة كاميليا غنوجة أبويها طفلك عدم لوم نفسه عند شجار الوالدين من خلال أحداث ظن كاميليا الخاطئ وتوضيح أمها الحنون الذي أعاد الأمان لقلبها.
- عدد المشاهدات: 5
- عدد التحميلات: 1
- المؤلف: آلين دو باتيني, ماهر محيو, نانسي ديفلو
- السلسلة: كاميليا
- دار النشر: دار مكتبة المعارف
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 18
- حجم الملف: 2.70 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص هادفة, قصص واقعية
- الهشتاج: قصص عن العائلة
موضوع القصة
يعتبر الخلاف بين الآباء والأمهات من المواقف الطبيعية التي قد تحدث في كل منزل، ولكن كيف يترجم الأطفال هذه الخلافات في عقولهم الصغيرة؟ غالبا ما يميل الأطفال إلى لوم أنفسهم، معتقدين أن أي شجار بين الوالدين هو نتيجة لخطأ ارتكبوه، مما يزرع في قلوبهم البريئة الخوف من الانفصال أو فقدان الحب والأمان. في أحداث قصة كاميليا غنوجة أبويها، نسلط الضوء على هذا الجانب النفسي الحساس من خلال حوار بين كاميليا وصديقها شادي الذي يعاني من انفصال والديه ويعتقد أنه السبب.
تتصاعد الأحداث وتصبح أكثر تأثيرا عندما تعود كاميليا إلى المنزل، وتسمع فجأة أصوات والديها ترتفع في شجار غير متوقع حول لون جدران الغرفة. يسيطر عليها الرعب، وتهرب إلى غرفتها لتحتضن دبدوبها باكية، مقتنعة تماما بأن والديها سينفصلان كما حدث مع والدي شادي، وأن السبب هو بقعة طلاء صغيرة كشطتها عندما كانت طفلة صغيرة! فكيف ستتصرف الأم عندما تكتشف مخاوف ابنتها؟ وكيف ستعيد الطمأنينة إلى قلبها؟
تعالج قصة كاميليا غنوجة أبويها هذا الموقف التربوي بأسلوب دافئ وحنون، لتعلم طفلك أن اختلاف الآراء بين الوالدين لا يعني غياب الحب أو الانفصال، وأن الأطفال ليسوا أبدا سببا في مشكلات الكبار. إنها رسالة طمأنينة ضرورية لكل طفل يشعر بالقلق، ودليل للآباء حول أهمية الحوار المستمر مع أبنائهم لاحتواء مخاوفهم البريئة.
ملخص قصة كاميليا غنوجة أبويها
تدور أحداث القصة حول شادي الذي يعتقد حزينا أنه سبب انفصال والديه. وفي المساء، تسمع كاميليا والديها يتشاجران حول لون طلاء الجدران، وتسمع والدها يخرج غاضبا، فتبكي ظنا منها أنهما سينفصلان بسبب كشطها لطلاء الحائط قديما. تدخل والدتها وتطمئنها بأن اختلافهما بسيط وحول لون الغرفة فقط، وتؤكد لها أنها ابنتهما الحبيبة. وفي اليوم التالي، تخبر كاميليا صديقها شادي بثقة أن الأطفال ليسوا أبدا سبب خلافات والديهم.
تحميل القصة
قراءة قصة كاميليا غنوجة أبويها مكتوبة
إن لكل منكما يا صديقتي عيد ميلاد واحدا تحتفل به مرة في السنة، أما أنا فسيكون لي عيدان اثنان.
آه.. حسنا! وكيف ذلك يا شادي؟
والداي منفصلان، لدي غرفة خاصة في بيت أبي.. وأخرى في بيت أمي.. ولذلك سأحتفل بعيد ميلادي سنويا مرتين.
هذا رائع يا شادي!
لا.. ليس رائعا، لأننا لن نحتفل معا نحن الثلاثة بابا وماما وأنا.. ولكنهما لن يتخاصما الآن على الأقل.. وهذا أمر جيد.
ولكن قل لي، لماذا يتخاصمان؟
حدث ذات صباح أن اشتد النقاش بينهما، فأبي أراد أن يصطحبني معه إلى البحر بينما عارضته أمي بحجة أنني مصاب بالزكام.. وأعتقد أن انفصالهما كان بسببي!
في مساء ذلك اليوم، وبينما كانت كاميليا في غرفتها تلعب بلعبها، سمعت والديها يتشاجران ويصرخان.
كلا، لن أبدل لون جدران الغرفة إلى اللون الزهري، فأنا أحب اللون الأخضر.
لا أريد اللون الأخضر، تعرفين جيدا أنني لا أحب هذا اللون.
خوف كاميليا من شجار والديها
سمعت كاميليا صراخهما يرتفع شيئا فشيئا، فأسرعت وأوصدت باب غرفتها، وجلست في زاوية منها تحتضن دبدوبها.
هل تسمع يا دبدوب هذا الصراخ؟ إن والدي غاضبان!!
وما هي إلا لحظات حتى سمعت باب المنزل ينغلق بقوة.. وصوت محرك سيارة أبيها تنطلق مسرعة في الطريق.
انهمرت دموع كاميليا على خديها.
هل تعلم يا دبدوب أن والدي سينفصلان كما انفصل والدا شادي من قبل؟
ثم احتضنت دبدوب وراحت تبكي..
أتعلم يا دبدوب أن والدي تشاجرا بسببي أنا؟ أذكر أنني، حين كنت صغيرة، كشطت بقعة من طلاء جدار الغرفة، ولم أكن أعلم أن هذا العمل سيئ للغاية!
بعد وقت قليل، فتحت والدة كاميليا باب الغرفة ودخلت.
كاميليا! ما بالك يا حبيبتي؟ لماذا تبكين؟ هل أصابك مكروه؟
طأطأت كاميليا رأسها.
ما الذي يجري يا صغيرتي؟
كل هذا حدث بسببي، أليس كذلك؟
ما هو الذي حدث بسببك يا ابنتي؟
إذا انفصلتما أنت وأبي…
إذا انفصلنا؟ لماذا تريديننا أن ننفصل؟
الأم توضح الحقيقة وتطمئن ابنتها
لقد تشاجرتما وغضبتما بسببي، لأنني كشطت بقعة من طلاء الحائط عندما كنت صغيرة.. فإذا انفصلتما فسيكون ذلك خطئي.
ماذا تقولين يا كاميليا؟! لقد اختلفت أنا وأبوك على لون ورق جدران غرفة الاستقبال.. هذا كل ما في الأمر يا ابنتي.
ولكن والدي خرج من البيت ولن يعود أبدا.
لقد ذهب أبوك ليشتري ورق الجدران الأصفر والبرتقالي.. لأننا سنعيد تزيين غرفة الاستقبال، وإذا فعلنا ذلك فليس لأنك قشرت بقعة صغيرة عندما كنت طفلة، وإنما لأننا نرغب في تغيير اللون، هذا كل شيء يا حبيبتي.
آه، حسنا، هل أنت واثقة مما تقولين يا أمي؟
طبعا يا حبيبتي، ثم إننا لن نتشاجر يوما بسببك أنت. أنت غنوجتنا الحبيبة.. هل فهمت؟
نعم.. نعم.
اذهبي واغسلي وجهك الآن… لا داعي للبكاء أبدا.
في صباح اليوم التالي، عندما ذهبت كاميليا إلى المدرسة، اقتربت من صديقها شادي وقالت له:
شادي، لقد قلت البارحة إن والديك تشاجرا وانفصلا.. وإنك كنت سبب انفصالهما، وأنا أقول لك إن ذلك لم يحدث بسببك أبدا.
هل هذا صحيح يا كاميليا؟
نعم.. هذا صحيح.. لقد تشاجر والداي وغضبا.. ولكن ليس بسببي.. أنا واثقة مما أقول الآن! فأنا وأنت نبقى أحب الناس بالنسبة إلى الأب والأم.



















المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.