
كاميليا لا تريد إعارة لعبها

تعلم قصة كاميليا لا تريد إعارة لعبها طفلك قيمة المشاركة وحب العطاء من خلال أحداث بكائها لرفضها مشاركة أصدقائها ثم تطبيقها لنصيحة والدتها بطريقة مضحكة جدا.
- عدد المشاهدات: 6
- عدد التحميلات: 1
- المؤلف: آلين دو باتيني, ماهر محيو, نانسي ديفلو
- السلسلة: كاميليا
- دار النشر: دار مكتبة المعارف
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 18
- حجم الملف: 2.83 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص مضحكة, قصص هادفة, قصص واقعية
- الهشتاج: قصص عن الصداقة, قصص عن المشاركة
موضوع القصة
تعتبر مهارة المشاركة وإعارة الأشياء من أهم المهارات الاجتماعية التي يجب أن يكتسبها الطفل في مرحلة مبكرة، ولكنها في الوقت ذاته من أصعب الأمور عليه. فالأطفال بطبيعتهم يتعلقون بألعابهم وممتلكاتهم الشخصية، ويشعرون بالخوف من تلفها أو فقدانها إذا استخدمها الآخرون. في أحداث قصة كاميليا لا تريد إعارة لعبها، نغوص في هذا التحدي اليومي الذي يواجهه الآباء مع أطفالهم، من خلال تجربة واقعية تمر بها الطفلة كاميليا عندما تستقبل أصدقاءها فادي وشادية في غرفتها.
يبدأ اليوم بحماس للعب، ولكن سرعان ما تتبدل ملامح كاميليا لتنزوي في غرفتها باكية ومعترضة. لماذا تبكي كاميليا وتشتكي لدبدوبها؟ لأن أصدقاءها يلعبون بمكعباتها ودميتها. هنا يبرز دور الأم الواعية التي لم تعنف ابنتها لعدم مشاركتها ألعابها، بل حاورتها بهدوء لتذكرها بأن اللعب الجماعي يحمل متعة أكبر من اللعب المنفرد، وأن الإعارة هي تعبير صادق عن الحب والثقة المتبادلة بين الأصدقاء.
من خلال قصة كاميليا لا تريد إعارة لعبها، يتعلم طفلك قيمة المشاركة وكيفية التغلب على الأنانية وحب التملك بطريقة غير مباشرة. حيث يدرك الطفل أن إعارة الألعاب لا تعني فقدانها، بل تضاعف من أوقات المرح والضحك. وفي نهاية القصة، سنشهد تحولا مفاجئا ومضحكا في سلوك كاميليا، حيث قررت أن تطبق نصيحة والدتها ولكن بطريقة غير متوقعة جعلت الأم نفسها في موقف طريف جدا عندما ارتدت كاميليا فستان أمها وعقدها! فكيف حدث ذلك؟ وكيف انقلب السحر على الساحر؟ هذه الحكاية التربوية الممتعة تقدم للطفل درس المشاركة بأسلوب محبب ومرح.
ملخص قصة كاميليا لا تريد إعارة لعبها
تحميل القصة
قراءة قصة كاميليا لا تريد إعارة لعبها مكتوبة
أهلا وسهلا بكما يا شادية وفادي، اليوم يوم عطلة، وسوف نلعب سويا. ما رأيكما؟!
هيا لأريكما غرفتي المتواضعة.. ها هي تفضلا.
أوه يا لها من دمية جميلة يا كاميليا!! سوف أجعلها تمشي على قدميها بضع خطوات.
ما هذه المكعبات الرائعة! هيا نبني معا مدينة، سيكون الأمر ممتعا.
جلست كاميليا في زاوية الغرفة، وراحت تنظر إلى صديقيها وهما يلهوان بلعبها، فبكت.
أرأيت يا دبدوب؟ إنهما يلعبان بلعبي من دون طلب الإذن مني. إن دميتي لم تكن ترغب في النهوض. إنني كنت قد رتبت مكعباتي جيدا.
ألن تلعبي معنا يا كاميليا؟! لقد صنعت أعلى بناء على الإطلاق.
كلا…
إذا، تعالي لنلعب معا بالدمية!
كلا.. لا أريد.
ما بالك يا حبيبتي؟ لم يحن بعد وقت الغداء!
إنهما فادي وشادية.. يلعبان بلعبي.
أهذا ما جاء بك إلي؟
حسنا، أنا.. أنا لا أريد أن أعيرهما إياها.
وهل تفضلين اللعب وحدك؟
لا، فاللعب مع الآخرين أكثر إمتاعا.
فإذا، يجب عليك أن تعيريهما لعبك. فبذلك تظهرين لهما حبك وثقتك بهما. ألا تذكرين أنني أعرتك أدوات المطبخ عندما أردت تحضير الحلوى؟ أنت تحبين صديقيك فادي وشادية أليس كذلك؟!
أجل، إنهما أفضل صديقين لي.
إذا اذهبي إلى غرفتك والعبي معهما، ولا تترددي في أن تعيريهما لعبك.. هيا.
بعد وقت قصير، نادت أم كاميليا الصغار.
ما هذا؟ إنها ثياب كاميليا!!
لقد أعارتنا إياها كاميليا لنتنكر بها.
وهذه حليها الذهبية؟؟
أجل، لقد رغبت في وضعها، فأعارتني إياها.
انظري يا ماما! لقد تنكرت بزي أميرة.
آه!! فستاني الجميل، وعقد اللؤلؤ خاصتي؟!
طبعا أنت تحبينني، ولذا فأنا أعرف جيدا بأنك ستكونين في غاية السعادة إن أعرتني ثيابك لأتنكر بها.



















المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.