
كاميليا تبول في ثيابها

تعلم قصة كاميليا تبول في ثيابها الطفل تجاوز الشعور بالخجل من أخطائه العفوية من خلال أحداث اختباء كاميليا ومساندة والدتها لها بحنان بعد تبولها أثناء اللعب.
- عدد المشاهدات: 38
- عدد التحميلات: 4
- المؤلف: آلين دو باتيني, ماهر محيو, نانسي ديفلو
- السلسلة: كاميليا
- دار النشر: دار مكتبة المعارف
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 18
- حجم الملف: 3.09 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص هادفة, قصص واقعية
- الهشتاج: قصص عن التبول, قصص عن الخجل
موضوع القصة
تعتبر مرحلة الطفولة مليئة بالتحديات والمخاوف الصغيرة التي قد تبدو في عيون أطفالنا كعقبات ضخمة، ومن هنا تأتي أهمية تقديم حكايات تلامس واقعهم وتجيب عن تساؤلاتهم البريئة. في قصة كاميليا تبول في ثيابها، نغوص في عالم الطفلة الرقيقة كاميليا التي تحمل في قلبها سرا صغيرا ومخاوف كبيرة بعد أن شاهدت ما حدث لصديقتها شادية في المدرسة. هل التبول العرضي في الثياب يعني أن الطفل قد عاد رضيعا يحتاج إلى الحفاظات والرضاعة من جديد؟ هذا هو الهاجس الذي يسيطر على تفكير كاميليا طوال الوقت.
تأخذنا الأحداث في رحلة ممتعة إلى بيت الجد والجدة، حيث العائلة المجتمعة، والضجة، واللعب الحماسي. وأثناء لعبة الغميضة المليئة بالتشويق، تجد كاميليا نفسها في موقف محرج لم تتوقعه أبدا، فتقرر الاختباء هربا من نظرات الآخرين وحكمهم عليها. من خلال أحداث قصة كاميليا تبول في ثيابها، يتعلم طفلك كيفية التعامل مع المشاعر السلبية مثل الإحراج والخوف من الخطأ، ويدرك أن الحوادث العارضة التي تنتج عن الانشغال الشديد باللعب هي أمور طبيعية يمكن تداركها بسهولة ولا تنقص من قدره أو تجعله محط سخرية.
إنها حكاية دافئة ومطمئنة، ليس فقط للأطفال الذين يمرون بمواقف مشابهة، بل أيضا للآباء والأمهات، حيث تقدم نموذجا رائعا للاستجابة التربوية السليمة والاحتواء النفسي من قبل الأم. فكيف ستتصرف والدة كاميليا عندما تكتشف مخبأ ابنتها؟ وهل ستعود كاميليا لتناول كعكة الفريز اللذيذة مع دبدوبها المفضل؟ دعونا نكتشف ذلك معا في هذه القصة التربوية الممتعة.
ملخص قصة كاميليا تبول في ثيابها
تدور أحداث القصة حول الطفلة كاميليا التي كانت تخشى أن تعود طفلة صغيرة ترتدي الحفاظات إذا بلت في ثيابها، تماما كما حدث مع صديقتها شادية في المدرسة. وأثناء زيارة عائلية صاخبة لبيت الجد والجدة، انشغلت كاميليا بلعب الغميضة ولم تستطع حبس نفسها، فتبولت في سروالها واختبأت خوفا من سخرية الجميع. وعندما وجدتها والدتها، تعاملت مع الموقف بحنان وتفهم، وطمأنتها بأن هذا الحادث العابر لا يعني عودتها طفلة رضيعة، فعادت الفرحة لقلب كاميليا.
تحميل القصة
قراءة قصة كاميليا تبول في ثيابها مكتوبة
هيا أسرع يا دبدوب! سنذهب إلى بيت جدي وجدتي! سأبوح لك بسر ونحن في السيارة.
أتدري يا دبدوب، البارحة في المدرسة بالت شادية في سروالها الداخلي. وقد اعتبرت المعلمة هذا الأمر طبيعيا.
ولكن صديقنا فادي، قال إن الأطفال الصغار هم الذين يبولون في سراويلهم الداخلية، ولذلك فإن الجميع الآن يعتبرون شادية طفلة صغيرة. وفي هذا الصباح، لم تأت شادية إلى المدرسة.
ربما تكون والدتها قد أعادت وضع الحفاظ لها وأعطتها الرضاعة. أنا أحب شادية كثيرا، حتى ولو كانوا يعتبرونها طفلة.
ما الذي تروينه لدبدوب يا عزيزتي؟
أوه.. أقول له… أقول له إننا على وشك الوصول إلى بيت جدي وجدتي.
اجتمعت العائلة في بيت الجد والجدة. هناك الكثير من الناس، الكثير من الضجة، الكثير من الضحكات الصاخبة.
هيا بنا نلعب الغميضة يا كاميليا، اختبئوا جميعا.
هيا اخرجوا من مخابئكم، لقد ربحت.
يا دبدوب لم أستطع أن أمسك نفسي، لقد بلت في سروالي الداخلي، كما فعلت شادية. والآن سيسخر الجميع مني.
كاميليا! جدتنا تنادينا.
كاميليا! يجب أن تتناولي التحلية، أين أنت؟!
أتعلم يا دبدوب، ستعود ماما وتضع لي الحفاظات، وبدل أن آكل من الكعكة المحلاة بالفريز، سأشرب الحليب من الرضاعة.
كاميليا! لماذا لم تخرجي من مكانك حتى الآن؟ لقد أقلقتنا، والجميع ينتظرك لتناول التحلية. لا تفعلي هذا مرة أخرى. هيا لنذهب… تعالي بسرعة.
لا، لا أريد.
ما الذي حدث لك يا عزيزتي؟!
أنا… لقد بلت في سروالي الداخلي.
آه يا حبيبتي المسكينة! لا تقلقي، لقد أحضرت معي ملابس أخرى لك، سنعيد ترتيب كل شيء قبل أن نتناول التحلية.
هل عدت الآن طفلة صغيرة يا ماما؟
بالطبع لا يا ابنتي. في الواقع، إننا من وقت إلى آخر، وحين نكون منشغلين كثيرا، يحدث أن نبول في سراويلنا… هذا كل ما في الأمر.
أهذا يعني أنك لن تضعي لي الحفاظ مجددا؟!
بكل تأكيد لا… لن أفعل ذلك.
إذا، فأنت لن تعطيني الرضاعة أيضا؟
لا أبدا.
يوووبي!! إذا، فأنا أريد قطعتين من الحلوى، واحدة لي والثانية لدبدوب.



















المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.