كل عام وأنتم بخير – رمضان كريم

قصة دجاج في كل مكان

دجاج في كل مكان

قصة دجاج في كل مكان

تعلم قصة دجاج في كل مكان طفلك مهارة حل المشكلات والتفكير الإبداعي من خلال قصة طريفة لصف مدرسي حول فوضى الحيوانات إلى مشروع ناجح.

شارك القصة مع من تحب

هل أعجبتك القصة؟ دع أصدقاءك وعائلتك يستمتعون بها أيضاً!

شاهد دجاج في كل مكان PDF أونلاين

معرض الصور: دجاج في كل مكان

موضوع القصة

تعد القدرة على التكيف مع المفاجآت وتحويل المشكلات إلى فرص من أهم المهارات الحياتية التي يمكن أن يتعلمها الطفل. وهنا تقدم قصة دجاج في كل مكان مغامرة مدرسية طريفة تجسد هذه القيمة بأسلوب مرح ومليء بالمواقف الكوميدية. تبدأ القصة في صف المعلمة سميرة عندما تحضر مزارعة بيضاً للتفقيس كنشاط علمي. يفرح الأطفال بظهور الفراخ الصفراء الصغيرة، لكن سرعان ما يتحول هذا الفرح إلى كابوس عندما تكبر الفراخ وتصبح دجاجات صاخبة وفوضوية، تنقر المكاتب وتمزق السجاد وتملأ الصف رائحة لا تُحتمل، وتتفاقم المشكلة عندما تنسى المزارعة استعادة دجاجاتها!

من خلال أحداث قصة دجاج في كل مكان، سيتعلم طفلك بطريقة إبداعية ومسلية كيف يمكن للتفكير الإيجابي والعمل الجماعي أن يحل أصعب الأزمات. فبدلاً من الاستسلام للفوضى والشكوى، تقرر المعلمة سميرة وتلاميذها استغلال الموقف؛ فيبدأون بجمع بيض الدجاج وبيعه. وتتوالى المفاجآت عندما تهديهم المزارعة أرانب ثم عنزة كشكر لهم، فيحولون فرو الأرانب إلى قبعات جميلة، ويبيعون حليب العنزة اللذيذ. هذه السلسلة من المشاريع الصغيرة المبتكرة تعلم الطفل قيمة العمل والمثابرة، وكيف أن تحويل التحديات المزعجة إلى فرص إنتاجية مكنت الصف في النهاية من جمع ثمن مزرعة حقيقية لحل مشكلتهم بشكل جذري وذكي.

ملخص قصة دجاج في كل مكان

يحضر فصل المعلمة سميرة بيضاً للتفقيس، وتتحول الفراخ اللطيفة بسرعة إلى دجاجات مزعجة تملأ الصف فوضى ورائحة كريهة. لإنقاذ الموقف، تبدأ المعلمة والتلاميذ في جمع البيض وبيعه. بدلاً من استعادة الدجاج، تكافئهم المزارعة بأرنبين يتكاثران سريعاً، فيصنعون من فروهما قبعات للبيع. ثم تهديهم عنزة، فيبيعون حليبها أيضاً. بفضل العمل الجماعي، يجمع التلاميذ مالاً كافياً لشراء مزرعة صغيرة ونقل الحيوانات إليها بالتعاون مع حارس المدرسة، ليعود الصف أخيراً إلى هدوئه ودروسه المعتادة.

تحميل القصة

قراءة قصة دجاج في كل مكان مكتوبة

أحضرت المزارعة بيضا صالحا للتفقيس، فعم صف المعلمة سميرة الهرج والمرج والفوضى. كان البيض ملطخا ورائحته مثل خم الدجاج.

أشاح عاطف بنظره وأنفه عن علبة البيض. تململت السيدة سميرة وطلبت بمنتهى التهذيب إلى المزارعة أن تضع البيض في الحاضنة. اهتم جميع التلامذة بالبيض، فقد كانوا يتفحصونه ويقلبونه بانتظام، ويقلقون ليلا لتركه وحده.

وفي اليوم الحادي والعشرين، ظهر شق على قشرة بيضة، ثم أخذ يتسع.

«كررراك»

وبرز منقار صغير. وللمرة الأولى ساد الصمت في الصف. بدأ البيض يتشقق، البيضة تلو الأخرى، وامتلأ المكان بالفراخ الصفراء اللون والناعمة الملمس مثل كرات القطن.

أتت مديرة المدرسة لرؤية الفراخ. أتى حارس المدرسة لرؤية الفراخ. حتى إن تلامذة صفوف رياض الأطفال أتوا لرؤية الفراخ.

قال الجميع مبتهجين:
«أليست رائعة؟»

أخذت الفراخ تصيء، وحاولت أن تشب من فوق حافة الحاضنة.

فوضى الدجاج ومشاريع الصف

في اليوم التالي كان من المفترض أن تأتي المزارعة لأخذ الفراخ، لكنها لم تفعل. في نهاية الأسبوع كانت الفراخ قد كبرت فأصبحت قادرة على القفز. بدأ القلق ينتاب السيدة سميرة.

أخذت الفراخ تكبر كل يوم. كانت شديدة الغوغاء، وسخة، فأصبحت رائحة الصف مثل رائحة خم الدجاج. صارت الدجاجات تجثم على طاولة مادة العلوم، وتنقر المكاتب، وتمزق السجاد. أخذت تستحم في المغاسل وتنفض ريشها المبلل على أدوات الرسم. وكانت الدجاجات دائما جائعة نهمة. فاحتفظت السيدة سميرة بكيس من الحبوب في درج مكتبها. لم يكف الديك عن الصياح، ولم تتوقف الدجاجات عن الثرثرة.

«لم أعد أستطيع أن أتحمل هذا.»

صرح عاطف غاضبا عندما سرحت دجاجة على دفتره الجديد. ثم أردف حانقا:
«إنها كثيرة الضوضاء، وبشعة، ورائحتها نتنة!»

بالفعل كان هذا صحيحا، فالدجاجات لم تعد رائعة، وفاحت رائحتها في كل مكان. ولم يعد أحد يزور هذا الصف، حتى حارس المدرسة توقف عن زيارة الصف. ثم أخذت الدجاجات تبيض.

كتب عاطف لوحة إعلانية، ودربت السيدة سميرة التلامذة كيف يأخذون البيض من تحت الدجاج ويجمعونه. أخيرا أتت المزارعة وأبدت شديد اعتذارها إذ لديها الكثير من الدجاج، ولذلك نسيت أن تأخذ دجاجات الصف.

تفحصت المزارعة أرجاء الفصل وابتسمت ابتسامة عريضة، ثم قالت:
«إن هذه الدجاجات سعيدة جدا، وأنا لا أطيق أن آخذها بعيدا عن هنا.»

وقبل أن تتمكن السيدة سميرة من مقاطعتها أردفت قائلة:
«هذه هدية صغيرة لقاء جهدكم.»

المزرعة الصغيرة ونهاية الفوضى

ارتجف عاطف، وتململت السيدة سميرة ثم قالت:
«أرنبان! ما أروعهما!»

كان للأرنبين فرو أبيض طويل، وعيون قرنفلية اللون، وأنفان متجعدان رطبان. أتت مديرة المدرسة لرؤية الأرنبين. أتى حارس المدرسة لرؤية الأرنبين، حتى تلامذة صفوف رياض الأطفال أتوا لرؤية الأرنبين.

وبسرعة أصبح عدد الأرانب أربعة، واضطرت السيدة سميرة إلى أن تبني قفصا أكبر، وأن تحتفظ بالجزر في درج مكتبها. ولم يمض وقت طويل حتى أصبح عدد الأرانب ستة عشر أرنبا، ولكن السيدة سميرة لم تكن قلقة، فقد كتب عاطف لوحة إعلانية جديدة، ودربت السيدة سميرة التلامذة على الحياكة. وفي فترة وجيزة، لبس الجميع قبعات من فرو الأرنب الناعم الطويل. حتى المزارعة حصلت على قبعة، مما أثار إعجابها فقررت تقديم هدية إلى الصف.

ذعر عاطف وتململت السيدة سميرة، فهناك خارج المدرسة عنزة بيضاء عجوز ضخمة ترعى العشب بنهم.

قال عاطف:
«تفوح رائحة كريهة من هذه العنز العجوز.»

قالت السيدة سميرة:
«أجل، هذا صحيح.»

تابع عاطف قائلا:
«هي على الأقل تأكل الأعشاب.»

وأضافت السيدة سميرة:
«أعتقد أن حارس المدرسة يهتم بها.»

لم يكن هناك من طريقة للتخلص من العنز العجوز، ولكن السيدة سميرة لم تقلق، فقد كتب عاطف لوحة إعلانية، واحتفظت السيدة سميرة بالتفاح في درج مكتبها، ودربت التلامذة كيف تحلب العنز.

أعجب الناس بحليب هذه العنز، ومنهم حارس المدرسة الذي صار يشتري مقدار كأسين من الحليب كل صباح ويقول إن صحته في أفضل أحوالها. ادخر تلامذة صف السيدة سميرة المال من مبيعات البيض والقبعات والحليب، واشتروا به مزرعة صغيرة بعيدة عن المدرسة. وقرر حارس المدرسة أن يعمل في المزرعة لأنه يتوق إلى ترك المدينة والعيش في الريف.

توقف التلامذة عن حلب العنز والحياكة وجمع البيض، وتوقف عاطف عن الكتابة على اللوحات الإعلانية، وعادت السيدة سميرة إلى مهمتها الأساسية، وهي التعليم.

قالت السيدة سميرة:
«درس اليوم عن البذور.»

ثم أخرجت من درج مكتبها أربعة أكياس فيها بذور فول وذرة وحمص وعدس. شهق التلامذة.. وأخرج عاطف لوحات إعلانية… لعل وعسى!

تقييم

تنبيه للآباء: يرجى عدم مشاركة أي معلومات شخصية كالعناوين أو أرقام الهواتف. تذكر دائماً الحفاظ على أمانك على الإنترنت.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “دجاج في كل مكان”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *