حكايات ممتعة لأطفالكم!

قصة سندريلا

سندريلا

قصة سندريلا

تعلم قصة سندريلا مهارة الصبر وقيمة التسامح العظيم، وذلك من خلال عفو الفتاة عن أختيها وزوجة أبيها القاسية بعد أن أصبحت أميرة وزوجة للأمير.

شارك القصة مع من تحب

هل أعجبتك القصة؟ دع أصدقاءك وعائلتك يستمتعون بها أيضاً!

شاهد سندريلا PDF أونلاين

معرض الصور: سندريلا

موضوع القصة

هل شعرتم يوماً بأن الظروف القاسية يمكن أن تتغير في لحظة إذا حافظنا على طيبة قلوبنا وأملنا في الغد؟ في أحداث قصة سندريلا، نأخذكم وأطفالكم في رحلة خيالية ساحرة إلى عالم من القصور الفخمة والسحر العجيب، حيث تعيش فتاة يتيمة ورقيقة. تعاني بطلتنا من قسوة زوجة أبيها وبناتها اللاتي يعاملنها كخادمة، لكنها رغم كل هذا التعب والحزن، لا تفقد ابتسامتها أو طيبتها. تتصاعد الأحداث عندما يعلن الملك عن حفل راقص عظيم، وتجد الفتاة نفسها وحيدة تبكي بينما يذهب الجميع للاحتفال.

ولكن، كيف يمكن لليقطينة أن تتحول إلى عربة بلورية، وللجرذان أن يصبحوا خدماً؟ هنا تبدأ المتعة والإثارة عندما تتدخل العجوز الطيبة لتقلب حياة الفتاة رأساً على عقب!

لا تعتبر هذه الحكاية مجرد سرد لأحداث خيالية ممتعة، بل هي درس أخلاقي عميق يُغرس في نفس الطفل بطريقة غير مباشرة. من خلال قراءة قصة سندريلا، سيتعلم طفلك قيمة الصبر والتسامح، وسيرى كيف أن بطلتنا، رغم كل الظلم الذي تعرضت له، اختارت في النهاية أن تعفو عن أختيها عندما أصبحت أميرة. هذا الموقف النبيل يوضح للطفل أن التسامح قوة، وأن القلوب الطيبة دائماً ما تجد طريقها نحو السعادة. دعوا أطفالكم يرافقونها في رقصتها، ويكتشفوا كيف غيّر حذاء بلوري مصيرها!

ملخص قصة سندريلا

تعيش سندريلا حياة قاسية مع زوجة أبيها وبناتها اللاتي يجبرنها على خدمة المنزل. عندما يعلن الملك عن حفل لاختيار زوجة للأمير، تُمنع سندريلا من الذهاب. تظهر عجوز طيبة وتستخدم سحرها لمنح سندريلا فستاناً وعربة، محذرة إياها من العودة قبل منتصف الليل. يبهر جمالها الأمير في الحفل، لكنها تهرب مسرعة عند منتصف الليل تاركة حذاءها البلوري. يبحث الأمير عن صاحبة الحذاء ليجده مطابقاً لقدم سندريلا، فيتزوجها وتسامح هي عائلتها ليعيشوا بسعادة.

تحميل القصة

قراءة قصة سندريلا مكتوبة

ظلم زوجة الأب والدعوة للحفل

كان في قديم الزمان فتاة يتيمة اسمها سندريلا تعيش مع زوجة أبيها. كانت زوجة أبيها تكرهها لأنها أجمل من ابنتيها فتعاملها بقسوة وتستغلها في تنظيف المنزل وترتيبه.
ذات يوم سمعت الأم منادي الملك يقول:
“أيها الناس اسمعوا وعوا.. كل فتيات المملكة مدعوات لحفل راقص في القصر الملكي، سيختار أميرنا خلاله فتاة زوجة له”.
فرحت أم البنتين متأكدة من حظ إحدى ابنتيها.
قضت سندريلا أياما وهي تجهز فساتين الحفل لأختيها طرزا وكيا وتنظيفا، بينما كانتا تسخران منها ومن ثوبها الممزق.
وعندما حان موعد الحفل تزينت الأختان ثم أسرعتا إلى القصر مع أمهما تاركات سندريلا المسكينة حزينة باكية.

العجوز الطيبة وسحر منتصف الليل

وسرعان ما تراءت لها عجوز طيبة معها يقطينة وثلاثة جرذان. فقالت لها:
“امسحي دموعك، ستذهبين أنت أيضا إلى الحفل”.
وحركت عصاها العجيبة فتحولت اليقطينة عربة من البلور والجرذان الثلاثة خادمين وسائقا.
حركت العجوز الطيبة عصاها السحرية نحو سندريلا وقالت لها:
“الآن دورك. ستظهرين بملابس فاتنة”.
فتحول ثوبها الممزق البالي فستانا رائعا وجعلت في قدميها حذاء بلوريا وقالت لها:
“تذكري، يجب أن تعودي قبل منتصف الليل وإلا عاد كل شيء إلى ما كان عليه”.
عندما وصلت عربة سندريلا إلى القصر، دهش الجميع من روعة جمالها وتساءلوا من تكون هذه الأميرة الحسناء؟!! استقبلها الأمير بنفسه وساعدها على النزول من العربة ثم رافقها إلى قاعة الرقص.
طيلة السهرة لم يرقص الأمير سوى مع سندريلا، مما تسبب في خيبة أمل كل فتيات الحفل. لم تتعرف عليها أختاها وزوجة أبيها اللواتي كن ينظرن إليها بحسد وغيرة.

الحذاء البلوري والبحث عن الأميرة

كانت سندريلا في منتهى السعادة بين ذراعي الأمير عندما دقت الرنة الأولى لمنتصف الليل، فتذكرت وصية العجوز الطيبة وابتعدت مسرعة نحو باب الخروج.
حاول الأمير مسكها دون جدوى. لكنه وجد حذاءها البلوري على الدرج، فقطع على نفسه عهدا أن يبحث عنها في كل مكان ويتزوجها. أرسل الملك حراسه إلى جميع البيوت للبحث عن صاحبة الحذاء البلوري ولم يتمكنوا من إيجادها. فأمرهم أن يأخذوا حذاءها ويقيسوه على أقدام فتيات المدينة.
جربت جميع فتيات المملكة الحذاء البلوري إلا سندريلا، إذ في كل مرة كانت القدم إما أكبر أو أصغر منه. عاد الحراس إلى القصر خائبين، فقرر الأمير حينئذ الذهاب بنفسه للبحث عن الفتاة المجهولة.
عندما جاء الأمير ورأته سندريلا يدخل المنزل، لم تستطع منع نفسها من الخروج إليه وجربت الحذاء الذي كان على مقاسها تماما، فصرخت زوجة أبيها غاضبة:
“هذا مستحيل!!”
فقالت سندريلا:
“ها هي ذي الفردة الثانية”.
طار الأمير فرحا. وكانت أختاها تنظران إليها بغيظ وحسد.
فجأة ظهرت العجوز الطيبة من جديد وحولت سندريلا كما كانت ليلة الحفل وثبت للجميع أنها الأميرة المجهولة.. وطلب الأمير فورا يدها للزواج، فوافقت سندريلا بكل سرور. فتغيرت حينئذ معاملة زوجة أبيها لها. عفت سندريلا عن أختيها اللتين تزوجتا برجلين من نبلاء البلاط الملكي وعاش الجميع في سعادة ورفاهية.

اقرأ القصة كاملة

تقييم

أضف تعليق
تنبيه للآباء: يرجى عدم مشاركة أي معلومات شخصية كالعناوين أو أرقام الهواتف. تذكر دائماً الحفاظ على أمانك على الإنترنت.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “سندريلا”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *