
هدية العيد

تعلم قصة هدية العيد طفلك الأمانة ومراقبة الله من خلال أحداث مؤثرة لطالب يتيم عثر على محفظة نقود وسلمها للمدير متنازلا عن حلمه بملابس جديدة.
- عدد المشاهدات: 22
- عدد التحميلات: 8
- المؤلف: شوقي حسن
- السلسلة: قصص فكاهية للأطفال
- دار النشر: مكتبة مصر
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 16
- حجم الملف: 1.50 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الأبتدائية (8-12), قصص أطفال قصيرة, قصص مضحكة, قصص هادفة, قصص واقعية
- الهشتاج: قصص عن الأمانة
موضوع القصة
هل تساءلتم يوماً كيف يمكن أن نزرع قيمة الأمانة في نفوس أطفالنا وسط المغريات الكثيرة؟ في عالم مليء بالاختبارات الصعبة، تأتي قصة هدية العيد لتقدم درساً عملياً وملهماً لصغارنا عن الصدق ومراقبة الله في السر والعلن. تأخذنا هذه الحكاية المؤثرة إلى فناء إحدى المدارس، حيث تملأ بهجة اقتراب عيد الفطر قلوب التلاميذ الذين يتحدثون بشغف عن ملابسهم الجديدة وألعابهم. وسط هذه الفرحة، نلتقي بالطفل “خالد”، تلميذ يتيم يقف وحيداً وحزيناً، يدرك تماماً أن ظروف والدته الأرملة لن تسمح بشراء ثياب جديدة له ولإخوته في هذا العيد.
تتصاعد أحداث قصة هدية العيد بشكل مشوق عندما تلمع عينا خالد فجأة وهو ينظر إلى الأرض؛ فقد وجد حافظة نقود ممتلئة بالمال! هنا، يواجه بطلنا الصغير صراعاً داخلياً كبيراً؛ فبين يديه ثمن ملابس العيد والسعادة التي يتمناها، ولا أحد يراه في هذا الركن البعيد. من خلال هذه اللحظة الحاسمة، سيتعلم طفلك قيمة الأمانة بطريقة غير مباشرة وأكثر تأثيراً من النصائح التقليدية. فعندما يتابع الطفل كيف تغلب خالد على رغبته في شراء ملابس العيد، وتذكر أن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، سيدرك أن راحة الضمير أهم من أي مكاسب مادية زائلة.
كيف سيتصرف خالد مع هذه الحافظة الممتلئة؟ وماذا سيفعل مدير المدرسة عندما يعلم بما جرى؟ وهل سيقضي خالد عيده حزيناً بلا ملابس جديدة كما توقع؟ دعوا أطفالكم يكتشفون بأنفسهم كيف أن الأمانة لا تضيع، وكيف تكافئ الحياة الصادقين بأجمل المفاجآت في هذه القصة التربوية الدافئة التي تلامس القلوب.
ملخص قصة هدية العيد
تدور أحداث القصة حول التلميذ اليتيم خالد، الذي كان يقف وحيداً وحزيناً في فناء المدرسة بينما يحتفل زملاؤه باقتراب عيد الفطر ويتحدثون عن ملابسهم الجديدة وعيدياتهم. نظراً لظروف والدته الصعبة، كان خالد يدرك أنه لن يحصل على ملابس للعيد. وفجأة، يعثر خالد في ساحة المدرسة على حافظة نقود منتفخة. في البداية، يفرح معتقداً أنها ستحل مشكلته وتوفر له ولإخوته ملابس العيد، لكنه سرعان ما يتذكر تربيته الصالحة وأن الله يراه. يرفض خالد المال الحرام ويسلم الحافظة لمدير المدرسة، الذي يعيدها لصاحبها. يرفض خالد مكافأة الرجل معتبراً ذلك واجبه. وتقديراً لأمانته وشجاعته، يفاجئه المدير والمدرسون بزيارة في ليلة العيد، ليقدموا له ملابس جديدة ونقوداً، ليقضي عيده بسعادة وفخر.
تحميل القصة
قراءة قصة هدية العيد مكتوبة
دق فراش المدرسة جرس الفسحة، فاندفع التلاميذ إلى فناء المدرسة، وكل منهم فرحان، فبعد أيام سيحصل التلاميذ على إجازة عيد الفطر.
وكل تلميذ منهم يحكي لزميله عن الملابس الجديدة التي اشتراها له والده، وعن النقود التي سيحصل عليها بمناسبة العيد.
إلا خالد! فكان يقف وحيدا في ركن من فناء المدرسة، لا يحلم كما يحلم الأولاد، أو يفرح أو يتحدث عن الملابس الجديدة التي اشتراها له والده.
كان خالد يتيم الأب، فقد توفي أبوه على أثر مرض ألم به، وترك خالدا وإخوته في رعاية أمه، التي تعمل بجهد لتوفر لهم قوت يومهم.
رأى عادل زميله خالدا وحيدا، فأسرع إليه وقال:
ما الأمر يا خالد؟ لماذا لا تشاركنا فرحة العيد؟
قال خالد وهو يبتعد في هدوء:
لا أرغب في ذلك وأشكرك يا عادل.
كان خالد يسير في فناء المدرسة مطأطئ الرأس، يفكر في أن أمه في هذا العيد لن تستطيع أن تأتي له بملابس جديدة، وعلى ذلك فلن يستطيع الخروج مع زملائه وأصدقائه في العيد.
فجأة لمعت عين خالد، وهو ينظر إلى الأرض غير مصدق. إن أمامه حافظة نقود منتفخة.
التقطها خالد بسرعة، وأخفاها بين يديه وهو يحدث نفسه:
لا بد أنها حافظة أحد المدرسين، سقطت منه دون أن يدري.
ابتسم خالد وقال في نفسه:
لا بد أنها مليئة بالنقود. لقد ضمنت الآن الملابس الجديدة لي ولإخوتي، وضمنت مصروفا حسنا. إن هذا العيد سيكون عيدا سعيدا.
وفجأة اختفت الابتسامة من على وجه خالد وقال:
وكيف أقبل المال الحرام؟ إنه لن يسعدني بل سيشقيني. هكذا علمني والدي، وهكذا علمتني أمي.
قال خالد:
لا. لا. إن لم يكن أحد قد رآني، فالله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
ثم أسرع خالد إلى مدير المدرسة، وقدم إليه الحافظة وقال:
لقد وجدتها في فناء المدرسة.
قام المدير بفحص الحافظة، فوجدها تخص أحد أولياء الأمور، الذي كان في زيارة للمدرسة منذ دقائق، وكانت مليئة بالنقود.
اتصل مدير المدرسة بصاحب الحافظة، الذي حضر مسرعا وتسلم حافظته، فوجدها سليمة كما هي تماما، فقدم مكافأة إلى خالد على أمانته، فرفض خالد أن يقبلها وقال:
إنه واجبي.
فجمع مدير المدرسة التلاميذ، وأخبرهم بما فعله خالد، وأثنى على أمانته فصفق له الجميع.
وفي ليلة العيد، كان مدير المدرسة ومعه بعض المدرسين في زيارة لخالد، وقدموا له ملابس جديدة للعيد، وبعض النقود مكافأة له على أمانته.

















المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.