
فروزن خلف الضباب

تعلم قصة فروزن خلف الضباب أهمية الشجاعة واستكشاف الذات من خلال مغامرة إلسا الشيقة في الغابة العجيبة ومواجهتها لقوى الطبيعة لمعرفة حقيقة قدراتها.
- عدد المشاهدات: 8
- عدد التحميلات: 1
- المؤلف: Bill Scollon
- السلسلة: كان يا ما كان (ديزني)
- دار النشر: هاشيت أنطوان
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 36
- حجم الملف: 6.37 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الأبتدائية (8-12), قصص أطفال طويلة, قصص الأميرات, قصص خيالية, قصص مغامرات
- الهشتاج: قصص ديزني, قصص عن الشجاعة, قصص فروزن
موضوع القصة
هل تساءلتم يوما كيف يمكن للشجاعة أن تقودنا لاكتشاف هويتنا الحقيقية ومواجهة مخاوفنا المجهولة؟ في قصة فروزن خلف الضباب، نرافق الملكة إلسا وشقيقتها آنا في مغامرة ملحمية تفوق كل التوقعات. تبدأ الأحداث المثيرة عندما تسمع إلسا صوتا غامضا يناديها من بعيد، فيدفعها فضولها لتتبعه، مما يؤدي إلى إيقاظ أرواح الطبيعة الغاضبة وتعريض مملكة أرانديل بأكملها للخطر. لإنقاذ موطنهم، يجب على الأصدقاء الانطلاق في رحلة مليئة بالمخاطر نحو الغابة العجيبة، حيث ينتظرهم الضباب الكثيف وقوى سحرية لم يسبق لهم مواجهتها من قبل.
من خلال متابعة أحداث قصة فروزن خلف الضباب، سيتعلم طفلك أهمية الشجاعة والثقة بالنفس عند مواجهة الصعاب. حين تصر إلسا على إكمال طريقها بمفردها لمواجهة أمواج البحر المظلم الشرسة وترويض حصان الماء السحري، سيدرك طفلك أن النمو واكتشاف الذات يتطلبان منا الخروج من منطقة الراحة الخاصة بنا ومواجهة مخاوفنا وجها لوجه، دون الاستسلام من المحاولة الأولى. كما تسلط القصة الضوء على قوة الروابط العائلية ودعم الأصدقاء وقت الأزمات.
ترى، هل ستنجح إلسا في كشف السر وراء الصوت الغامض؟ وماذا ستجد في نهر أهتوهالان الأسطوري الذي كانت تغني عنه والدتها؟ رافقوا أطفالكم في هذه الرحلة السحرية المليئة بالتشويق واكتشفوا معا الإجابات المخبأة خلف الضباب.
ملخص قصة فروزن خلف الضباب
تبدأ أحداث القصة عندما يتذكر الملك أغنار، حاكم أرانديل، حكايات الماضي ويروي لابنتيه إلسا وآنا قصة الغابة العجيبة وشعب النورتولدرا، بينما تغني لهما الملكة إيدونا عن نهر أهتوهالان الأسطوري. تمر السنوات، وتصبح إلسا ملكة أرانديل، وتعيش في هدوء حتى تبدأ في سماع لحن غريب وصوت غامض يناديها من بعيد. يدفعها الفضول الشديد لتتبع هذا النداء السحري، مما يؤدي عن طريق الخطأ إلى إيقاظ أرواح الطبيعة القوية التي تجبر سكان المملكة على إخلاء منازلهم.
لإنقاذ شعبها وحماية موطنها، تنطلق إلسا برفقة آنا، وكريستوف، وأولاف، وسفن في رحلة محفوفة بالمخاطر نحو الشمال. يصل الأصدقاء إلى الغابة العجيبة ويدخلون عبر ضباب سحري كثيف ينغلق خلفهم. هناك، يواجهون قوى الطبيعة؛ حيث تنجح إلسا في ترويض دوامة الهواء ونيران السلمندر الصغير. كما يلتقون بشعب النورتولدرا وجنود أرانديل العالقين، ويكتشفون روابط تاريخية تجمع بين الشعبين بفضل وشاح والدتهم.
تستمر الرحلة الشاقة حتى يعثر الأصدقاء على حطام سفينة والدي إلسا، وتكتشف خريطة تدل على نهر أهتوهالان. تدرك إلسا خطورة المرحلة القادمة، فترسل آنا وأولاف بعيداً في قارب جليدي لحمايتهما، بينما تلمح آنا عمالقة الأرض. تكمل إلسا طريقها بمفردها، وتواجه أمواج البحر المظلم الشرسة، حتى تتمكن بشجاعة من ترويض حصان الماء السحري. أخيراً، تصل إلسا إلى أهتوهالان، وتكتشف حقيقة قدراتها السحرية وتفهم السر وراء النداء الغامض، لتصل إلى السلام الداخلي الذي كانت تبحث عنه، ثم ترسل إشارة جليدية مطمئنة لآنا مبشرة بلم شمل العائلة وعودة التناغم من جديد.
تحميل القصة
قراءة قصة فروزن خلف الضباب مكتوبة
كان الملك أغنار، حاكم أرانديل، يحب أن يروي لابنتيه، إلسا وآنا حكايات عن الماضي. ذات ليلة، أخبرهما عن النورتولدرا، وهم شعب يعيش بتناغم مع قوى الطبيعة. كثرت أسئلة إلسا وآنا لكن الوقت كان قد تأخر، فغنت لهما والدتهما الملكة إيدونا تهويدة لتساعدهما على النوم. غنت لهما عن أهتوهالان، النهر الذي يحمل الأجوبة على أسئلة الماضي كلها. تساءلت إلسا إن كان أهتوهالان يعلم سبب امتلاكها قدرات. ثم قالت قبل أن تغفو:
“على أحد ما أن يحاول العثور عليه.”
بعد سنوات ومغامرات عديدة، أصبحت إلسا الملكة الحاكمة. ومعها، كانت أرانديل تزدهر أكثر فأكثر. أحاطت إلسا وآنا نفسيهما بمجموعة لطيفة من الأصدقاء شكلوا معا “عائلة”. ذات ليلة، فيما كانوا يتسلون بلعبة الأحجية، سمعت إلسا لحنا غريبا يغنيه صوت بدا أنها وحدها تستطيع أن تسمعه.
عندما انتهى دورها اعتذرت إلسا بشكل مفاجئ شارحة أنها مرهقة. لكن آنا علمت أن شقيقتها لا تشعر بالتعب، فقصدت غرفتها، وعندما فتحت الباب، رأتها تلف كتفيها بوشاح والدتهما.
قالت آنا: “أنت تضعين الوشاح عند وجود أمر ما يزعجك. ماذا هنالك؟”
أرادت إلسا أن تخبر آنا عن الصوت الغريب، لكنها امتنعت، وبدل ذلك، قالت إنها خائفة من أن تفسد الأمور من جديد.
فأكدت لها آنا: “إنك تقومين بعمل رائع!”
ابتسمت لها وقالت: “ماذا كنت سأفعل من دونك؟”
“سأكون دائما إلى جانبك”، أجابتها آنا.
نداء الصوت الغامض والصحوة
لاحقا في تلك الليلة، استفاقت إلسا على الصوت الغريب ذاته. لكن، هذه المرة، كان أعلى وأكثر إلحاحا. فخرجت إلسا وتبعته إلى المضيق لعلها تفهم ما يجري. هناك، رافقت إلسا الصوت بالغناء. وإذا بها تشعر أن قدراتها تزداد قوة، وأن الصوت يشجعها على استخدامها بطريقة جديدة. هكذا اكتشفت أن بوسعها أن تسحب الرطوبة من الهواء وتصنع منها أشكالا ثلجية مذهلة تطفو في الجو. فراحت تتساءل:
“كيف لهذا أن يحدث؟”
بعد لحظات، شعرت إلسا أن الصوت يبتعد عنها. حاولت اللحاق به فانطلقت من يديها موجة من القوة انتشرت في كل مكان. تجمدت الرطوبة وتحولت إلى بلورات جليدية رصعت السماء. فجأة، سطع شعاع نور من الشمال كانفجار.
موجة القوة التي أطلقتها إلسا أيقظت آنا من النوم. عندما رأت أن إلسا ليست في غرفتها، أسرعت نحو بوابة القصر. وما إن بلغت الباحة الخارجية، حتى راحت البلورات الجليدية تتساقط من السماء. دفع صوت تحطم البلورات الناس خارج منازلهم. وسرعان ما رأوا حولهم أن نار المصابيح انطفأت وأن مياه النوافير بدأت تجف.
التقت الشقيقتان، وبدا واضحا لكلتيهما أن في الأمر مشكلة. اهتزت الأرض ودفعت الرياح أهل القرية نحو المنحدرات. عندما أصبح الجميع خارج دائرة الخطر، أطلعت إلسا شقيقتها على الصوت الغريب.
فسألت آنا: “صوت؟ أي نوع من الأصوات؟ ماذا قال لك؟”
ردت إلسا بأن الصوت لم يطلعها على أي شيء، لكنه كشف لها الغابة العجيبة. وهي تعلم الآن أن عليها أن تقصد ذلك المكان.
اهتزت الأرض مجددا، لكن هذه المرة ظهر أقزام الجبال. توجه جدي بابا نحو إلسا مباشرة.
قال لها: “هناك أمور كثيرة من الماضي ليست كما تبدو عليه. عندما لا يكون المستقبل واضحا، أفضل ما يمكن فعله هو القيام بالخطوة الصحيحة.”
على إلسا أن تجد الصوت!
الدخول إلى الغابة العجيبة
عند الفجر، غادرت إلسا وآنا أرانديل برفقة أولاف وكريستوف وسفن متجهين صوب الشمال. تنقلوا ليلا ونهارا. حاول أولاف أن يلطف الأجواء على طريقته. فبقي يثرثر طوال الطريق وينقل للآخرين وقائع ممتعة اكتشفها منذ أن تعلم القراءة:
“هل تعلمون مثلا أن للمياه ذاكرة؟”
فيما كانوا متوجهين نحو تلة صغيرة، سمعت إلسا الصوت مجددا. فطلبت من كريستوف أن يوقف العربة. أمامهم، سطعت أشعة الشمس كاشفة لهم عن الغابة العجيبة ويلفها ضباب كثيف. ركضت إلسا عبر السهل، وتبعتها آنا لكنهما توقفتا قبل أن تبلغا الضباب.
“سنقوم بذلك معا، موافقة؟”، قالت آنا.
وفي الحال، بدأ الضباب ينفتح أمامهما.
كان كريستوف وأولاف وسفن قد انضموا إليهما، ووقف الجميع ينظرون بذهول إلى أربعة عواميد صخرية عملاقة.
اقترب الأصدقاء ببطء نحو المسلات، لكن ما إن عبروا الضباب حتى انغلق خلفهم. لقد احتجزوا في الداخل. وقبل أن يشعروا حتى بالقلق، أخذ الضباب يدفعهم نحو المجهول!
انتهى بهم الأمر أخيرا في منطقة مليئة بالأشجار. تأملوا جميعهم المكان حولهم بذهول. إنهم الآن داخل الغابة العجيبة. فجأة، جرفت أولاف هبة رياح.
“أولاف!”، صاحت إلسا وأسرعت نحوه.
إنها قوة الهواء. لم تمر لحظات حتى كان الجميع يدورون داخل دوامتها.
أطلقت إلسا تيارا من الثلج ملأ الدوامة، ثم فتحت ذراعيها، فتطاير الثلج في كل مكان. تحرر الجميع، وحولهم انتشرت أشكال جليدية بدت كأنها لحظات من الزمن مجمدة.
“للمياه ذاكرة”، قال أولاف.
مشت إلسا وآنا بين الأشكال تتأملانها، فلفتت نظرهما إحدى المنحوتات. كان الشاب فيها والدهما وكانت تنقذه فتاة تضع وشاحا يشبه وشاح والدتهما تماما.
فجأة، سمعوا ضجيجا عاليا، وأحاطت بهم الغزلان من كل صوب، وخرج أشخاص من بين الأشجار. إنهم النورتولدرا!
تناولت آنا سيفا جليديا من يد إحدى المنحوتات.
“ارمي سلاحك”، صرخت شابة من النورتولدرا اسمها هونيمارين.
لم تمر ثوان قليلة حتى ظهر أيضا جنود من أرانديل بثياب باهتة وممزقة.
“وأنت ارمي سلاحك أيضا”، رد الملازم ماتياس من جنود أرانديل.
استعد الفريقان للهجوم لأن كلا منهما أراد أن يلقي القبض أولا على الشقيقتين وأصدقائهما. عندئذ، استخدمت إلسا قدراتها وغطت الأرض بقشرة من الجليد، فانزلق النورتولدرا والأرانديليون عليها وسقطوا أرضا.
عندما وقف ماتياس قالت له آنا: “يبدو وجهك مألوفا!”.
واقتربت منه، فتذكرت على الفور إنه يظهر في إحدى اللوحات المعلقة في القصر.
“لقد كنت حارس والدنا الشخصي!”، قالت آنا بدهشة.
فرد ماتياس: “أنتما تشبهان والدكما تماما!”
كان أفراد النورتولدرا متشوقين أيضا لمقابلة آنا وإلسا. تقدمت هونيمارين من الشقيقتين وسألتهما عن الوشاح الذي كانت تحمله آنا، فشرحت لها آنا أن أحدا ما أعطى الوشاح لوالدها الذي أعطاه بدوره إلى والدتها. لقد كان من المذهل للجميع أن تحتفظ ملكة أرانديل بوشاح تقليدي خاص بالنورتولدرا. لعل ما يجمع هذين الشعبين أكثر مما يفرق بينهما.
قوة النار والرحلة نحو أهتوهالان
ثم، ومن دون أي إنذار مسبق، سطع نور من خلف شجرة. إنها قوة النار! لقد أشعلت النار في كل ما مرت عليه.
اختبأ الجميع، لكن إلسا بقيت لتواجهها. ذعرت غزلان النورتولدرا وفرت مسرعة. فقفز كريستوف على ظهر سفن ولحق بها. بعد لحظات، اكتشفت إلسا أن قوة النار هي سمندل صغير كان يختبئ تحت صخرة ناتئة.
مدت يدها فصعد السمندل إلى كفها بحذر. ابتسمت له ورشت عليه ندف الثلج. فجأة، سمعت إلسا الصوت… وسمعه السمندل أيضا! فالتفت الاثنان إلى ناحية النداء.
“علينا أن نتجه شمالا”، قالت إلسا.
لقد حان الوقت للمضي قدما.
انطلقت إلسا شمالا وعلى الرغم من ابتعاد كريستوف وسفن عن المخيم، علم كل من آنا وأولاف أن عليهما اللحاق فورا بها.
كان الثلاثة قد بدأوا يشعرون كأنهم يسيرون منذ فترة طويلة جدا، حين استوقفهم منظر مزعج: حطام سفينة من أرانديل. عندما اقتربوا منها، لاحظت إلسا وآنا أنها سفينة والديهما. في الداخل، عثرت آنا على خريطة، وعليها حدد موقع أهتوهالان، النهر الذي كانت تخبرهما عنه والدتهما في تهويدتها.
فهمت إلسا أن باقي الرحلة سيكون أصعب مما سبق، وعرفت أن عليها أن تكمل طريقها بمفردها. فصنعت قاربا من الجليد وضعت فيه أولاف وآنا وأرسلتهما بعيدا في مجرى نهر جاف. حاولت آنا أن توقف القارب، لكنه انزلق بهما إلى مجرى نهر يتدفق بسرعة، فابتعدا أكثر عن إلسا.
وفيما شق القارب طريقه إلى أسفل المجرى، لمحت آنا عمالقة الأرض نائمين على طول الضفة. بالرغم من خطورة الموقف، لم تستطع إلا التفكير بالمخاطر التي تواجهها إلسا بدورها.
عبور البحر المظلم واكتشاف الحقيقة
كانت إلسا قد بلغت البحر المظلم، لكن أمواجه الشرسة كادت أن تجعل عبورها أمرا مستحيلا. بقيت إلسا على تصميمها، لكن البحر راح يدفعها إلى الخلف، إلى أن سحبها إلى أعماقه!
وعندما استطاعت أن تبلغ السطح مجددا، صنعت منزلقا من الجليد. لكن الأمواج حطمته فغاصت إلسا مجددا إلى الأعماق ولم تتنبه للمخلوق العملاق الواقف خلفها يراقبها.
كان هذا الطيف بشكل حصان هو قوة الماء! هجم الحصان على إلسا مرارا وتكرارا، لكنها لم تستسلم. ولما استجمعت قدراتها، صنعت لجاما من الجليد، واستطاعت أن تربطه حول رقبة الحصان. في نهاية المطاف، خضعت قوة الماء لإلسا، وانطلقت الاثنتان معا إلى الجانب الآخر من البحر المظلم.
أخيرا، بلغت إلسا أهتوهالان، وصلت إلى الصوت الذي كان يناديها. هنا، وجدت الأجوبة على أسئلتها كلها، تماما كما في تهويدة أمها. لقد فهمت أخيرا حقيقة قدراتها، والأهم من ذلك كله أنها وجدت السلام في أعماقها. إنها الآن أكثر من متشوقة لتتشارك هذا السلام مع أختها، ومع قوى الطبيعة، وتنشره في أرجاء المملكة كلها.
في ذلك الوقت، كانت آنا قد التجأت مع أولاف إلى أحد الكهوف. في الداخل، تلألأت غيمة من ندف الثلج، وشكلت منحوتة جليدية. كانت تلك إشارة من إلسا على أنها بأمان. قريبا جدا، ستجتمع عائلتهم من جديد.





































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.