
أنا أسبح

تشجع قصة “أنا أسبح” طفلك على التغلب على الخوف من السباحة وتجربة أشياء جديدة بمرح، بدلا من الاستسلام للتردد، مما يعزز ثقته بنفسه وبناء روح المشاركة مع أصدقائه.
عدد المشاهدات:
- 4
عدد التحميلات:
- 1
عدد الصفحات:
- 36
حجم الملف:
- 3.01 MB
نوع الملف:
موضوع القصة
هل جربت يوما أن تشعر بالخوف من شيء جديد، ثم اكتشفت لاحقا أنه ممتع للغاية؟ هذا بالضبط ما حدث مع بطل قصتنا اليوم. من خلال أحداث قصة أنا أسبح، نرافق مجموعة من الأطفال المتحمسين في رحلتهم المدرسية إلى المسبح. الأجواء مليئة بالبهجة، فالأطفال يضحكون ويتخيلون كيف سيسبحون بمهارة، فمنهم من يريد أن يسبح مثل السمكة، ومنهم من يود أن يرش الماء بمرح مثل فرس النهر. لكن في وسط كل هذه الحماسة، يقف سمير مترددا وخائفا، يرفض المشاركة ويختلق الأعذار لكي لا ينزل إلى الماء.
الكثير من الأطفال يمرون بهذه التجربة، حيث يمنعهم الخوف من الماء أو من الأماكن الجديدة من الاستمتاع بوقتهم مع أصدقائهم. تأخذنا قصة أنا أسبح في تفاصيل هذا الموقف اليومي البسيط والمعبر، لنرى كيف تتعامل المعلمة والمدرب مع خوف سمير بحكمة وهدوء، دون إجبار أو ضغط. يفضل سمير البقاء على حافة المسبح ليراقب رفاقه، متمسكا بفكرة أن الماء بارد وأن السباحة غير ممتعة.
لكن، هل سيظل سمير على الشاطئ طوال الوقت؟ وما هو الحدث المفاجئ الذي سيجعله ينسى خوفه تماما ويقرر القفز في الماء بشجاعة؟ وما علاقة كرة الماء بتغيير رأيه؟ دعونا نكتشف معا كيف تتحول مشاعر الخوف والتردد إلى لحظات من الشجاعة والمرح والانتصار في هذه القصة اللطيفة التي تشجع الأطفال على التغلب على مخاوفهم وخوض تجارب جديدة.
ملخص قصة أنا أسبح
تحميل القصة
قصة أنا أسبح مكتوبة
تلاميذ الفصل ذاهبون ليسبحوا.
وصل الأوتوبيس ليقل الأولاد إلى المسبح.
قالت الأستاذة فريدة: اصعدوا! لا نريد أن نتأخر.
قال سمير: لا أريد أن أذهب.
قالت قمر: تعال يا سمير!
قال نسيم: السباحة مسلية!
في المسبح استعد الأولاد للسباحة.
قال نسيم: سأسبح كما تسبح سمكة!
قالت قمر: سأطرطش كفرس النهر!
قال سمير: أنا لا أريد أن أسبح أبدا.
قالت الأستاذة فريدة: أسرع، يا سمير!
قال سمير: أنا لا أحب السباحة.
قالت الأستاذة فريدة: قم حضر نفسك، يا سمير.
قال مدرب السباحة: انزلوا كلكم في الماء!
قال سمير: لا أريد السباحة، أخاف من الماء.
قالت الأستاذة فريدة: لا تخف يا سمير، انظر رفاقك!
قال سمير: لا أريد السباحة، الماء بارد.
جلس سمير على حافة المسبح يراقب رفاقه يسبحون.
نسيم كان يسبح كما تسبح سمكة.
قمر كانت تطرطش الماء كفرس النهر.
قالت لها الأستاذة فريدة: أحسنت يا قمر! أنت اليوم أفضل!
قال مدرب السباحة: تعالوا نتوزع في فريقين، ونلعب كرة الماء. أين الكرة؟
قال سمير: ها هي الكرة! ورماها إلى المعلم.
قالت الأستاذة فريدة: تعال يا سمير! فريقك يحتاج إليك.
كان سمير يحب أن يلعب كرة الماء، كان يحبها كثيرا.
غطس إصبع قدمه الكبير في الماء، أحس أن الماء دافئ ومنعش.
صاحت قمر فجأة: سمير! انظر!
كانت الكرة تطير ناحية المرمى.
قفز سمير في الهواء ومسكها في الوقت المناسب.
هلل فريق سمير وصفق.
قالت قمر: أنقذت المرمى!
ابتسم سمير وقال: أظن أني أحب السباحة!
شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!
الهشتاج




































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.