
جمول فراشة الحقول

تعلم قصة جمول فراشة الحقول الطفل أهمية القناعة والرضا بما يملك من خلال رحلة فراشة عابسة تكتشف الحقيقة لتعود وتدرك جمال حقلها وموطنها.
- عدد المشاهدات: 117
- عدد التحميلات: 29
- المؤلف: نهى طبارة حمود
- السلسلة: نادي القراء
- دار النشر: دار العلم للملايين
- اللغة: العربية
- عدد الصفحات: 35
- حجم الملف: 6.16 MB
- نوع الملف: PDF
- التصنيف: قصص أطفال الروضة (3-7), قصص أطفال قصيرة, قصص حيوانات, قصص خيالية, قصص هادفة
- الهشتاج: قصص عن القناعة
موضوع القصة
هل يشعر طفلك أحياناً بعدم الرضا عما يملك رغم كثرة النعم من حوله؟ في قصة جمول فراشة الحقول، نرافق فراشة صغيرة ومميزة تعيش في حقل ساحر على سفح الجبل، يمتلئ بالأزهار الملونة الخلابة التي ترقص مع النسمات. لكن العجيب في الأمر أن جمول لم تكن سعيدة أبداً كباقي الفراشات؛ فقد كانت دائمة العبوس والشكوى بسبب حفرة صغيرة وبعض الأوراق الذابلة في طرف الحقل، متجاهلة كل هذا الجمال المذهل الذي يحيط بها من كل جانب. تقرر جمول التمرد والرحيل بعيداً جداً للبحث عن السعادة الوهمية في مكان آخر، وسرعان ما تلفت انتباهها غيمة رمادية تشبه قصراً سحرياً كبيراً في كبد السماء، فتنطلق نحوها في مغامرة غير محسوبة.
من خلال أحداث قصة جمول فراشة الحقول الشيقة، سيتعلم طفلك قيمة القناعة والرضا بطريقة غير مباشرة ومحببة للغاية. فعندما تصل الفراشة جمول إلى غايتها وتشعر بالبرد الشديد والوحدة، ثم تكتشف أن القصر السحري ليس سوى قطرات ماء عادية تسبح في الهواء، يدرك الطفل بذكاء أن الجمال الحقيقي يكمن في طريقة نظرتنا الإيجابية للأشياء، وأن السعي المستمر وراء الأوهام والمظاهر الخادعة قد يفقدنا النعم العظيمة التي بين أيدينا. وكما تعلمت الفراشة أن حقلها الدافئ هو أجمل مكان حقاً بعد أن رأته من بعيد تحت أشعة الشمس، سيتعلم طفلك كيف يقدر ألعابه وبيئته ويستمتع بما لديه. اقرأوا هذه الحكاية الممتعة والمليئة بالخيال لتكتشفوا كيف استعادت الفراشة ابتسامتها المفقودة وشاركت فرحتها الحقيقية ودرسها الثمين مع صديقاتها في الحقل.
ملخص قصة جمول فراشة الحقول
تدور القصة حول الفراشة “جمول” التي تعيش في حقل جميل، لكنها دائمة التذمر وتراه بشعاً بسبب بعض الوحول والأوراق الذابلة. تتجاهل جمول نصيحة أمها وتقرر الرحيل بحثاً عن مكان أفضل، فتطير نحو غيمة رمادية تخيلتها قصراً سحرياً. بعد رحلة متعبة وشعور بالبرد، تلتقي بالغيمة وتكتشف أنها مجرد قطرات ماء، لتدرك أن الجمال ينبع من طريقة رؤيتنا للأشياء. وعندما ترى حقلها من بعيد مضيئاً بأشعة الشمس، تكتشف قيمته الحقيقية، وتعود إليه مبتسمة بعد أن تعلمت درساً عظيماً في القناعة والرضا.
تحميل القصة
قراءة قصة جمول فراشة الحقول مكتوبة
في حقل صغير على سفح الجبل عاشت مجموعة من الفراشات الملونة. كان بينها فراشة صغيرة اسمها جمول. كانت الفراشات كلها تطير من زهرة إلى أخرى وتلعب بفرح، إلا جمول، التي كانت دوما عابسة الوجه ولا يعجبها شيء.
سألتها أمها لماذا تفعل ذلك، فأجابتها أنها صارت لا تحتمل العيش في ذلك الحقل البشع، بسبب الحفرة والوحول وأوراق الشجر العفنة التي في آخر الحقل.
تعجبت الأم، فطلبت منها أن تنظر إلى الأزهار الجميلة التي تملأ الحقل.
لكن جمول رفضت ذلك قائلة: “لا أريد ذلك… سأبحث عن حقل أجمل لأعيش فيه.”
غضبت الأم فقالت: “حسنا. اذهبي إلى رأس الجبل أو إلى الغيوم وفتشي هناك عن مكان أجمل. لكن، إياك أن تعودي بوجهك العبوس إلى هنا.”
طارت جمول وابتعدت كثيرا، ثم حطت على زهرة حمراء. عندما نظرت إلى السماء رأت غيمة رمادية اللون على شكل قصر كبير أمامه عربة تجرها الخيول.
قالت جمول بفرح: “سأطير إليه بسرعة لأراه عن قرب. وقد أرى فيه الملك والملكة.”
رحلة البحث عن مكان أجمل
وصلت جمول إلى رأس الجبل، لكنها لم تصل إلى الغيمة التي ظلت تبتعد عنها.
وقفت على زهرة وقالت: “يا لك من غيمة ظالمة، تهربين مني لتعذبيني.”
نامت جمول، وعندما صحت أحست بالبرد التفتت حولها، فلم تجد الأزهار ولا الحقول ولا الجبل. حتى أشعة الشمس كانت قد اختفت.
تعجبت جمول فقالت: “ماذا حصل؟! أين الجبل والحقول و…”
وقبل أن تكمل كلمتها سمعت صوتا يقول: “لقد خبأتها كلها.”
سألت جمول بخوف: “من أنت؟”
أجابت الغيمة: “أنا الغيمة، جئت إليك لأنك لن تقدري على الوصول إلي.”
قالت جمول بفرح: “أهلا بك. لكنك أصبحت مختلفة. أين أشكالك الجميلة؟ أين قصر الملك وعربته؟”
أجابت الغيمة بدهشة: “قصر؟ عربة! ماذا تقولين؟! أنا لا شكل لي. أنا هكذا كما ترينني، مجموعة من نقاط الماء الصغيرة تسبح في الهواء فوق الأرض.”
قالت جمول: “مستحيل! لقد رأيت أشكالك الجميلة بعيني!”
أجابت الغيمة: “الذي يريد أن يرى أشياء جميلة يراها.”
اكتشاف حقيقة الجمال
سألتها جمول: “لكن، كيف نزلت بسرعة؟!”
أجابتها الغيمة: “حملني الهواء وأنزلني. إنه صديقي. نلهو معا، ويأخذني إلى أماكن جميلة بعيدة لا أقدر أن أصل إليها وحدي.”
فجأة جاء الهواء. حمل الغيمة وأعادها إلى السماء، فعادت أشعة الشمس، ونشرت نورها ودفأها على كل شيء. رأت جمول عن بعد الحقل الذي كانت تعيش فيه. كان مغطى بالأزهار الحمراء والصفراء والبيضاء.
قالت جمول: “حقا، إنه أجمل مكان في كل الجبل. سأعود إليه حالا لألعب مع رفيقاتي.”
وصلت جمول إلى الحقل والابتسامة على وجهها.
رأتها أمها فقالت بارتياح: “هذا شيء جيد. لكن، كيف تغير وجهك العبوس؟!”
أجابتها جمول: “لقد غيرته الغيمة التى في السماء.”
قالت صديقتها: “آه. كيف؟ أخبرينا.”
بدأت جمول تحكي، فالتفت كل الفراشات حولها لتستمع إلى قصتها.
ولأول مرة في حياتها أحست جمول بالسعادة والفرح الحقيقي.







































































المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.