عيد سعيد.. وحكايات ممتعة لأطفالكم!

قصة جحا والأحذية

جحا والأحذية

قصة جحا والأحذية

تعلم قصة جحا والأحذية مهارة التفكير النقدي وسرعة البديهة خلال مغامرة مضحكة لردع ضيوف محتالين فقام ببيع أحذيتهم لكي يطعمهم بها.

شارك القصة مع من تحب

هل أعجبتك القصة؟ دع أصدقاءك وعائلتك يستمتعون بها أيضاً!

شاهد جحا والأحذية PDF أونلاين

معرض الصور: جحا والأحذية

موضوع القصة

هل سبق أن حاول أحدهم استغلال طيبتك أو نسيانك لبعض الأمور؟ في قصة جحا والأحذية، نعيش مغامرة طريفة ومليئة بالدروس الممتعة، حيث يظن مجموعة من الأشخاص أن بإمكانهم خداع جحا لتناول أشهى المأكولات التي تطبخها زوجته راوية، مستغلين في ذلك طيبة قلبه ونسيانه المتكرر. تبدأ أحداث القصة عندما يطرق هؤلاء الضيوف غير المدعوين باب جحا، مدعين أنه قام بدعوتهم مسبقاً إلى العشاء.

ورغم حيرة جحا وارتباكه في البداية، إلا أنه يستقبلهم بكرمه المعتاد ويطلب منهم خلع أحذيتهم قبل الدخول. وهنا تبدأ الحبكة الشيقة! فبدلاً من الاستسلام لهذه الخدعة الماكرة، يقرر جحا أن يلقنهم درساً لن ينسوه أبداً باستخدام سلاح الذكاء وسرعة البديهة. يخطط لحيلة عبقرية ومضحكة في نفس الوقت، حيث يخرج إلى السوق لتدبير طعام العشاء بطريقة لن تخطر على بال أحد من ضيوفه الطامعين.

تعلم قصة جحا والأحذية طفلك مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات بطريقة إبداعية من خلال تتبع خطة جحا الذكية للرد على من حاولوا استغلاله. سيكتشف طفلك كيف أن الاحتيال والطمع يؤديان دائماً إلى عواقب وخيمة، وذلك من خلال النهاية المضحكة والصادمة للضيوف عندما يدركون أين اختفت أحذيتهم التي تركوها عند الباب! إنها حكاية مسلية تجمع بين الفكاهة والحكمة، وتترك في ذهن الطفل أثراً إيجابياً حول أهمية التفكير السليم وحماية النفس.

ملخص قصة جحا والأحذية

في يوم من الأيام، قرر أربعة أشخاص استغلال نسيان جحا الدائم لتناول أشهى المأكولات التي تعدها زوجته. ذهبوا إلى منزله وتظاهروا بأنه قد دعاهم مسبقاً لعشاء فاخر. ورغم حيرة جحا، منعه أدبه من طردهم، فرحب بهم وطلب منهم خلع أحذيتهم عند باب الدخول.

عندما أخبر زوجته، أدركا معاً أن هؤلاء الضيوف مجرد محتالين طامعين، خاصة وأنه لم يكن لديهم طعام يكفي في المنزل. هنا، ابتكر جحا خطة في غاية الذكاء ليلقنهم درساً. طلب منهم الانتظار بحجة الذهاب لشراء الأرز، لكنه في الحقيقة أخذ أحذيتهم التي تركوها بالخارج وتوجه إلى السوق لبيعها.

اشترى جحا بثمن الأحذية طعاماً لذيذاً وقدمه لضيوفه الذين أكلوا بشراهة. وعندما أرادوا المغادرة وبحثوا عن أحذيتهم، فاجأهم جحا بالحقيقة المضحكة: لقد باع أحذيتهم ليشتري لهم العشاء، وبذلك تكون أحذيتهم قد استقرت في بطونهم!

تحميل القصة

قراءة قصة جحا والأحذية مكتوبة

حسن: انظروا، هذا منزل جحا.
ليلى: من هو جحا؟
زهرة: أوه، إنه شخص لطيف، وكريم جدا.
نجيب: لكنه كثير النسيان!
زهرة: وزوجته راوية طباخة ماهرة.
حسن: فطائر دجاجها مشهورة!
نجيب: وكذلك حلوى الرز بالحليب.
ليلى: كفى، معدتي صارت تقرقر!
زهرة: أنا جائعة أيضا. والوقت وقت عشاء.
حسن: لم لا نحتال على جحا؟ تعالوا نتظاهر أنه دعانا إلى العشاء.
ليلى: فكرة عظيمة! إذا كان كثير النسيان، يمكن أن يصدقنا.
نجيب: وهو مهذب، يمنعه أدبه من أن يردنا.

(يقرعون باب جحا)

جحا: مرحبا يا طيبون. ماذا أستطيع أن أفعل لكم؟
حسن: ألا تذكر؟
ليلى: دعوتنا إلى العشاء.
جحا: صحيح؟
زهرة: نعم. قلت لنا إن راوية ستعد فطيرة دجاج وحلوى الرز بالحليب!
نجيب: هل فعلا قلت ذلك؟
جحا: إذن اخلعوا أحذيتكم وتفضلوا. سأعود بعد لحظة.

ضيوف غير مدعوين

جحا: ماذا أفعل، ماذا أفعل، ماذا أفعل؟
راوية: ما الحكاية يا جحا؟ من كان على الباب؟
جحا: أربعة أشخاص أخبروني أني كنت قد دعوتهم إلى العشاء.
راوية: هل كنت دعوتهم؟
جحا: لا أظن ذلك. وحتى لا أعرفهم!
راوية: يحتمل أنهم يحاولون الاحتيال عليك. يعرفون أنك كثير النسيان. وأن فطائر دجاجك طيبة!
جحا: لن يحصلوا على فطائر دجاج، وليس في المنزل طعام! لكن، ماذا أقول لهم؟ لا أستطيع ببساطة أن أردهم.
راوية: أنا متأكدة أن بإمكانك أن تفعل شيئا. أنت أيضا ماهر في تدبير حيل.
جحا: أها! جاءتني فكرة.
جحا: مرحبا يا أصحابي، آسف أني تأخرت عليكم.
حسن: لا بأس أبدا.
ليلى: لا مانع عندنا من الانتظار.
زهرة: فطيرة الدجاج تستأهل الانتظار!
جحا: على أن أذهب لشراء رز!
نجيب: لا بأس.
حسن: إلى اللقاء قريبا.

(يخرج جحا)

زهرة: هذا يعني الكثير من الرز بالحليب!
نجيب: لا أكاد أقوى على الانتظار!

حيلة جحا الذكية

جحا: أحذية للبيع! خمسة دنانير للزوج الواحد!
زبونة: الحذاء لا يساوي خمسة دنانير!
جحا: أعطيك أزواج الأحذية الخمسة بخمسة عشر دينارا.
زبونة: هذا كثير. أعطيك عشرة دنانير.
جحا: لكن انظري! جلد ناعم! أدفع اثني عشر دينارا. آخر كلام.
زبونة: اتفقنا!

(تأخذ الزبونة الأحذية وتمضي)

جحا: عظيم. الآن أشتري الطعام.
حسن: كان طعاما طيبا!
ليلى: كانت فطيرة الدجاج رائعة!
زهرة: شكرا.
نجيب: كان كل شيء طيبا فعلا! وكانت حلوى الرز بالحليب لا مثيل لها.
راوية: أنت فعلا رجل لطيف.
حسن: الآن صار علينا أن نذهب.
جحا: هل ذلك ضروري الآن؟
ليلى: نعم، إلا إذا كان عندكم شيء آخر نأكله.
جحا: لا، أنا آسف. لكن تعالوا في يوم آخر. إلى اللقاء!
زهرة: إلى اللقاء!
نجيب: أين أحذيتنا؟
حسن: تركناها هنا على الباب عندما وصلنا.
ليلى: لا بد أنها في مكان ما.
زهرة: هل تعرف أين أحذيتنا يا جحا؟
جحا: بعتها، لأشتري لكم الطعام الذي أكلتموه. لذا فأحذيتكم يا أصحابي في بطونكم!

اقرأ القصة كاملة

تقييم

أضف تعليق
تنبيه للآباء: يرجى عدم مشاركة أي معلومات شخصية كالعناوين أو أرقام الهواتف. تذكر دائماً الحفاظ على أمانك على الإنترنت.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “جحا والأحذية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *