عيد سعيد.. وحكايات ممتعة لأطفالكم!

قصة بائعة الكبريت

بائعة الكبريت

قصة بائعة الكبريت

تعلم قصة بائعة الكبريت طفلك التعاطف وتقدير النعم من خلال معاناة الطفلة في الشارع البارد وبحثها عن الدفء في خيالات أعواد الكبريت.

شارك القصة مع من تحب

هل أعجبتك القصة؟ دع أصدقاءك وعائلتك يستمتعون بها أيضاً!

شاهد بائعة الكبريت PDF أونلاين

معرض الصور: بائعة الكبريت

موضوع القصة

في ليلة رأس السنة، حيث تجتمع العائلات حول الموائد الدافئة وتتزين الشوارع بالأضواء، تبدأ أحداث قصة بائعة الكبريت. حكاية طفلة صغيرة تجوب الشوارع المظلمة والمثلجة، حافية القدمين وترتجف من البرد، تحاول بيع أعواد الكبريت لتنجو من غضب والدها. هذه الحكاية الكلاسيكية المليئة بالمشاعر تأخذنا في رحلة مؤثرة عبر خيالات طفلة تبحث عن الدفء والحنان في ليالي الشتاء القاسية.

من خلال قراءة قصة بائعة الكبريت، سيتعلم طفلك قيمة التعاطف والإحساس بمعاناة الآخرين. عبر تتبع محاولات الطفلة اليائسة لإيجاد الدفء بإشعال أعواد الكبريت ورؤيتها للأشياء البسيطة التي يملكها الكثيرون كمائدة طعام ومدفأة، سيدرك طفلك أهمية النعم التي يحيط بها، وكيف يمكن للظروف الصعبة أن تغير منظورنا للأشياء. إنها قصة تلامس القلوب وتزرع في النفوس بذور الرحمة والتقدير. هل ستتمكن الطفلة من إيجاد الدفء الذي تبحث عنه؟ أم أن خيالاتها ستكون الملاذ الأخير؟ اكتشفوا ذلك في هذه القصة المؤثرة.

ملخص قصة بائعة الكبريت

تدور أحداث قصة بائعة الكبريت في ليلة رأس السنة الباردة والمثلجة. تخرج طفلة فقيرة حافية القدمين لبيع أعواد الكبريت، خائفة من العودة لبيتها خالية الوفاض هرباً من قسوة والدها. جلست منكمشة من شدة البرد بين جدارين، ولتبحث عن قليل من الدفء، بدأت بإشعال أعواد الكبريت واحداً تلو الآخر. مع كل عود يشتعل، كانت الطفلة تعيش خيالات دافئة: مدفأة نحاسية، مائدة طعام شهية، وشجرة عيد ميلاد مزينة. وفي النهاية، ظهرت لها جدتها المتوفاة، وهي الوحيدة التي غمرتها بالحب. أضاءت الطفلة كل ما تبقى معها من كبريت لتبقي طيف جدتها، فاحتضنتها الجدة وصعدت روحها بسلام إلى السماء تاركة معاناتها خلفها.

تحميل القصة

قراءة قصة بائعة الكبريت مكتوبة

حدث ذلك ليلة السنة الجديدة. في ذلك المساء، كان الجو بارداً والليل شديد السواد والثلج يتساقط بغزارة في هذا الظلام الدامس. كانت فتاة صغيرة تمشي في الشارع عارية الرأس حافية القدمين. عندما غادرت بيتها الفقير، كانت تنتعل حذاءين قديمين وأكبر من حجم قدميها بكثير. ولما كانت تقطع الطريق فقدتهما بين عربتين، اختفت فردة تحت عجلة عربة مسرعة وخطف طفل الفردة الأخرى ليصنع منها زورقاً.

تابعت الطفلة المشي حافية وهي تحمل كمية كبيرة من الكبريت في مئزرها البائس، وعلبة منه في يدها. ازرقت قدماها الحافيتان من شدة البرد وتورمتا. لقد كان يومها سيئاً إذ لم يشتر منها أحد ولو عود كبريت. كانت تشعر بالبرد والجوع لكنها كانت خائفة جداً من العودة إلى البيت، لأن والدها سيضربها إن عادت بدون نقود. كان الثلج مستمراً في التساقط، ورسمت أندافه على خصلات شعرها الأشقر أشكالاً تشبه ريش بجع أبيض؛ لكنها لم تكن تهتم بشعرها. كانت تعرف فقط أنها ليلة رأس السنة، وأن جميع الأطفال سيجتمعون مع آبائهم في وليمة كبيرة.

الدفء المؤقت وخيالات الجوع

جلست الطفلة بين منزلين وهي ترتعش متجمدة. لماذا ستعود إلى البيت؟ لتجد والدها غاضباً، والبرد لا يختلف كثيراً عن الخارج؟ فقد كانت الريح تخترقه من خلال شقوق الجدران الكثيرة. كانت المسكينة بالكاد تستطيع تحريك أصابعها التي جمدها البرد، ففكرت في إشعال عود كبريت لعله سيدفئها. أشعلت عوداً، فسمعت فرقعة مرحة وصعدت الشعلة واضحة ودافئة بين يديها. شعرت الطفلة فجأة أنها جالسة أمام مدفأة نحاسية كبيرة، فسارعت إلى تمديد رجليها لتدفئتهما، لكن الأوان قد فات، فقد اختفت المدفأة ولم يبق سوى عود كبريت أسود بين أصابعها.

قررت الطفلة أن تشعل عوداً آخر وكانت شعلته أكثر إشراقاً وأكثر بهاء. فتراءت لها حجرة تتوسطها طاولة مزينة بخزف جميل وعليها إوزة كبيرة محمرة موضوعة على طبق جميل. فجأة، انزلقت الإوزة من الطاولة واختفت ولم يبق أمام الفتاة إلا الشارع الرمادي البارد. كان ذلك لا يطاق. كانت الطفلة تريد أن ترى مجدداً تلك المدفأة التي كانت تشع الدفء وتلك الإوزة اللذيذة التي كانت تصلها رائحتها.

أمنيات النجوم

أشعلت البائعة الصغيرة عوداً ثالثاً، فرأت نفسها تتنقل لتوها في بيت جميل. كانت هناك شجرة عيد ميلاد تلمع بزينتها المبهرجة، وكرات من كل الألوان. وكانت فواكه ولعب معلقة في الأغصان أيضاً. أمسك بيدها أطفال كانوا يدورون حول الشجرة وأدخلوها في دائرتهم. أرادت البنت أن تركض أيضاً لكن الليل عاد من جديد.

بدأت النجوم تلمع فوق الشارع المظلم المهجور. كان بعض المارة النادرين يسرع الخطى للالتحاق بأصدقائهم وعائلاتهم. كانوا يمشون بخطى واسعة دون أن يروا بين المنزلين الفتاة التي كانت منكمشة على نفسها وهي تنظر إلى السماء. مر شهاب تاركاً وراءه خطاً طويلاً لامعاً، وخمنت البنت أن أحدهم سيموت. كانت جدتها العجوز، وهي الشخص الوحيد الذي أحبها، قد أخبرتها بذلك: عندما تسقط نجمة فهذا يعني أن روحاً صعدت إلى السماء.

أشعلت الفتاة عوداً آخر، وفي هذه المرة ظهرت الجدة كما في الماضي بطبعها اللطيف والطيب.

“جدتي ابقي هنا، أو خذيني معك، لا تتركيني وحدي. أعرف أنه عندما ينطفئ عود الكبريت ستختفين ككل الأشياء التي رأيتها حتى الآن، كالنار التي كانت تدفئني جيداً، والإوزة ذات الرائحة الطيبة وشجرة عيد الميلاد. ستطيرين وأبقى أنا وحدي في شارع مظلم دون أحد يرعاني ويأخذني إلى بيت لن أبرد فيه ولن أجوع”.

مع الجدة

أفزعتها فكرة أن تبقى وحيدة من جديد فأشعلت كل علبة الكبريت. ظهرت جدتها من جديد وكانت جميلة في فستان القطيفة الأسود الذي كانت لا ترتديه إلا في الأعياد. ابتسمت العجوز بحنان لحفيدتها وضمتها إليها، ثم ارتفعت الاثنتان نحو السماء تحت نور علبة الكبريت الكبيرة.

طلع نهار السنة الجديدة وكان مكفهراً ورمادياً. اكتشف مار في زاوية شارع طفلة صغيرة بخصلات شعر أشقر بدون حياة. وكان من حولها بقايا أعواد كبريت محترقة. فكر الرجل أن الفتاة الصغيرة أرادت أن تدفئ نفسها ولم يشك أن الطفلة قد غادرت العالم في ضوء جميل ممسكة بيد جدتها.

اقرأ القصة كاملة

تقييم

أضف تعليق
تنبيه للآباء: يرجى عدم مشاركة أي معلومات شخصية كالعناوين أو أرقام الهواتف. تذكر دائماً الحفاظ على أمانك على الإنترنت.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “بائعة الكبريت”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *