عيد سعيد.. وحكايات ممتعة لأطفالكم!

قصة الولاعة

الولاعة

قصة الولاعة

تعلم قصة الولاعة الشجاعة وحسن التصرف من خلال مغامرة الجندي استخدم ولاعة سحرية للنجاة من حكم الملك الظالم والزواج بالأميرة.

شارك القصة مع من تحب

هل أعجبتك القصة؟ دع أصدقاءك وعائلتك يستمتعون بها أيضاً!

شاهد الولاعة PDF أونلاين

معرض الصور: الولاعة

موضوع القصة

تعد قصة الولاعة واحدة من كلاسيكيات الأدب العالمي التي أبدعها الكاتب هانس كريستيان أندرسن، وهي تأخذنا في رحلة خيالية مذهلة تمزج بين الشجاعة والسحر. تبدأ أحداث قصة الولاعة بجندي عائد من الحرب يجد نفسه أمام عرض لا يرفض من ساحرة غامضة: النزول في قلب شجرة خاوية للحصول على كنوز يحرسها ثلاثة كلاب غريبة الأطوار بأعين واسعة. هذه الكنوز ليست سوى البداية، فالسر الحقيقي يكمن في “ولاعة” قديمة ستغير مسار حياته تماماً. من الثراء الفاحش في المدينة إلى الفقر الشديد في غرفة السطح، تتصاعد الأحداث لتكشف عن قوة هذه الولاعة التي لا تكتفي بجلب المال، بل تقلب موازين القوى في المملكة وتصل بالجندي إلى الأميرة التي حبسها والدها خوفاً من نبوءة قديمة.

من خلال مغامرة الجندي المليئة بالمنعطفات، سيتعلم طفلك كيف أن الشجاعة وحسن التصرف يمكن أن ينقذا الإنسان من أصعب المواقف. فعندما نرى الجندي وهو يواجه الكلاب الضخمة بلطف وصبر بدلاً من الخوف، يدرك الطفل أن الهدوء هو مفتاح حل المشكلات. كما أن القصة تربط بذكاء بين عواقب التبذير وبين أهمية التفكير في المستقبل، حيث يكتشف الجندي قيمة ما يملكه في وقت الشدة. إنها رحلة تعلم طفلك أن العدل ينتصر في النهاية، وأن القلب الطيب والشجاع يستحق دائماً نهاية سعيدة، تماماً كما حدث تحت منصة المشنقة حين تحولت لحظة اليأس إلى نصر عظيم بفضل الولاعة السحرية.

ملخص قصة الولاعة

تبدأ الحكاية بلقاء جندي شجاع بساحرة غامضة، طلبت منه دخول شجرة مسحورة لجلب “ولاعة” قديمة نسيتها جدتها، مقابل الحصول على كنوز يحرسها ثلاثة كلاب ضخمة. بذكائه ولطفه، استطاع الجندي ترويض الكلاب والحصول على ذهب وفير، لكنه تخلص من الساحرة حين رفضت كشف سر الولاعة. في المدينة، عاش الجندي حياة بذخ حتى نفدت أمواله، ليكتشف في لحظة حاجة أن الولاعة سحرية وتستدعي الكلاب الثلاثة لتنفيذ رغباته. استخدم الجندي الولاعة لرؤية الأميرة الجميلة التي حبسها والدها الملك بسبب نبوءة قديمة، فتكررت لقاءاتهما سراً حتى كُشف أمره.

ألقى الملك القبض على الجندي وحكم عليه بالإعدام شنقاً، وفي لحظة تنفيذ الحكم، طلب الجندي تدخين غليونه الأخير كأمنية أخيرة. وما إن أشعل ولاعته ثلاث مرات حتى ظهرت الكلاب العملاقة وأنقذته من الموت، وأطاحت بالملك والملكة الظالمين. خاف الناس وانبهروا بقوة الجندي، فنادوا به ملكاً عليهم. انتهت القصة بزواج الجندي من الأميرة في حفل بهيج استمر ثمانية أيام، ليعيشا معاً في سعادة وعدل، وتصبح الولاعة رمزاً لنصره وتغير قدره من جندي بسيط إلى ملك عظيم.

تحميل القصة

قراءة قصة الولاعة مكتوبة

كان يا ما كان، في قديم الزمان، جندي شجاع عائد من الحرب إلى بيته، التقى في الطريق بساحرة شريرة. كان أنفها معقوفا، ولها شفتان متدليتان، قالت الساحرة: مساء الخير أيها الجندي، كم أنت جميل! وتبدو جنديا حقيقيا. سأعطيك ما تشاء من المال، ولكن قبل ذلك لا بد أن تنجز عملا مثيرا. تسلق أعلى هذه الشجرة، إنها خاوية الجذع، وهناك ستجد تجويفا، عليك أن تنزلق فيه. وفي الداخل ستتبع رواقا كل شيء فيه سحري؛ لأنه مضاء بمائة مصباح. في نهاية الرواق ستلاحظ ثلاثة أبواب تختبئ وراءها ثلاثة كنوز.

لكن، عليك أن تتوخى الحذر! فأمام كل باب يوجد كلب شرس. وكل ما عليك أن تخاطبه بلطف ولن يضرك، ويمكنك – بعد ذلك – أن تأخذ كل المال الذي تريد، وبالمقابل عليك أن تجلب لي ولاعة، كانت جدتي قد نسيتها خلال زيارتها الأخيرة إلى الرواق.

تسلق الجندي الشجاع الشجرة وانزلق في تجويف الجذع، ووجد نفسه في رواق كبير، كانت عند نهايته ثلاثة كلاب، فقال للكلب الأول منها: إنك ولد جميل، وأخذ الكنز الأول. بينما قال للكلب الثاني: حذار أن تنظر إلي بحدة كبيرة، قد تلحق الضرر بعينيك، وتمكن من الكنز الثاني. وأمام الكلب الثالث، أدى التحية العسكرية قائلا له: مساء الخير، وأخذ الكنز الثالث.

الجندي والولاعة السحرية في المدينة

وقبل أن يصعد – عائدا من حيث أتى – التقط الجندي الولاعة التي كانت ملقاة هناك، وكانت جيوبه قد فاضت بقطع النحاس والذهب والفضة. وعندما خرج من الشجرة سأل الساحرة: ولاعتك معي، لكن أخبريني ماذا ستفعلين بها؟
رفضت العجوز أن تجيب، فغضب الجندي وأخرج سيفه، وقضى عليها. ثم حمل كل المال على ظهره، ووضع الولاعة في جيبه، وقصد المدينة.

قضى الجندي في المدينة حياة سعيدة لبعض الوقت، فقد كان يذهب لحضور الاستعراضات ويزور حدائق الملك بالمركبة، وكان يتصدق كثيرا، وقد أحبه كل الناس. لكن الجندي الشجاع كان حزينا جدا لأنه كان يفكر في ابنة الملك، التي سمع أنها كانت تعيش بمفردها في أحد قصور النحاس، وقد منع الملك زيارتها على كل إنسان بسبب نبوءة تقول إنها ستتزوج جنديا بسيطا، وهو ما أغضب الملك الذي قرر سجنها وراء القلاع العالية والأسوار الواسعة.

كان الجندي المسكين ثريا وتعيسا! ولما كان ينفق كل يوم ماله دون حساب، فقد اكتشف في صباح أحد الأيام أنه لم يبق معه غير درهمين، فقال لنفسه: وداعا أيتها الثياب الجميلة والأطباق الفاخرة!
اضطر الجندي إلى السكن في غرفة صغيرة على السطح. وفي إحدى الأمسيات المظلمة، لم يكن معه ثمن شراء شمعة. وفجأة تذكر ولاعة الشجرة الخاوية.

سر الكلاب الثلاثة والنجاة من المشنقة

أمسك الجندي بالولاعة، وفي اللحظة التي صعدت الشرارات الأولى منها، انفتح الباب فجأة، ودخل الكلب الأول قائلا: سيدي، بم تأمر؟
صاح الجندي: ما هذا؟! إنها ولاعة غريبة! أيمكن أن يكون لي ما أريد؟ إذا أحضر لي مالا وأحضر لي الأميرة الجميلة بسرعة.

صار الجندي يعرف أية ولاعة ثمينة يملك؛ إن ضغط عليها مرة واحدة، ظهر الكلب الذي كان يحرس صناديق القطع النحاسية، وعندما يضغط عليها مرتين، يظهر الكلب الذي كان يحرس صناديق الفضة، أما إذا ضغط عليها ثلاث مرات، فيظهر له الكلب الذي كان يحرس صناديق الذهب. عاد الكلب الأول بسرعة، حاملا في فمه كيسا كبيرا، مليئا بالذهب والفضة والأحجار الكريمة.

عاد الشاب إلى غرفته الصغيرة، ولبس ثيابه الجميلة. ولم يكد ينتهي من إصلاح شأنه، حتى دخل الكلب الثاني، وعلى ظهره الأميرة الجميلة. وفي المساء، أعاد الكلب الأميرة الجميلة إلى القصر النحاسي. وعلى مدار أيام كثيرة، كانت الأميرة تذهب كل يوم إلى الجندي، وتعود إلى القصر في المساء؛ مما أثار انتباه الملك المتسلط جدا فجعل إحدى الوصيفات تقتفي أثر ابنته، وسرعان ما عرف بأمرها مع الجندي.

الولاعة السحرية والنجاة من المشنقة

ألقى الملك القبض على الجندي، وسجنه داخل زنزانة، على أن يشنق في اليوم التالي. ولحسن الحق، لم ينس الجندي الشجاع ولاعته السحرية. تم نصب مشنقة كبيرة خارج المدينة، وتحلق حولها أكثر من مائة ألف شخص، وجلس الملك والملكة على عرش ضخم. كان الجندي في أسفل السلم، وقد هم منفذ حكم الإعدام بوضع الحبل حول عنقه، عندما طلب الجندي من الملك أن يسمح له بتدخين غليون أخير. لم يكن في وسع الملك أن يرفض له ذلك، فأخرج الجندي ولاعته وضغط عليها مرة، ثم اثنتين، ثم ثلاثا!

وفي لمح البصر، ظهرت الكلاب الثلاثة. وصاح الشاب: أنقذوني! سيشنقونني!
فهاجمت الكلاب الكبيرة الملك والملكة، وأخذتهما بعيدا جدا. وخاف الناس، وصاحوا في صوت واحد: أيها الجندي الصغير، ستكون ملكنا الطيب، وستتزوج الأميرة الجميلة. دام العرس ثمانية أيام، وحضرت الكلاب الثلاثة الوليمة، وعاش الجندي الشجاع والأميرة الجميلة في سعادة حتى نهاية حياتهما، وكانت لهما ذرية كثيرة.

اقرأ القصة كاملة

تقييم

أضف تعليق
تنبيه للآباء: يرجى عدم مشاركة أي معلومات شخصية كالعناوين أو أرقام الهواتف. تذكر دائماً الحفاظ على أمانك على الإنترنت.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الولاعة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *