كل عام وأنتم بخير – رمضان كريم

قصة اختبار العقل

اختبار العقل

قصة اختبار العقل

علم طفلك أهمية الذكاء والفطنة في كشف الخداع وحل المشكلات الصعبة بدلا من التسرع من خلال مغامرة الشاعر امرئ القيس والفتاة الأعرابية الذكية التي كشفت مكر الخادم الخائن.

عدد المشاهدات:

عدد التحميلات:

اللغة:

pages

عدد الصفحات:

حجم الملف:

نوع الملف:

قراءة اختبار العقل PDF

معرض الصور: اختبار العقل

موضوع القصة

هل تبحثون عن قصة تجمع بين التشويق، والمغامرة، والذكاء الحاد؟ نضع بين أيديكم اليوم قصة اختبار العقل الممتعة، وهي واحدة من روائع التراث العربي التي تنقلنا إلى زمن البادية وفصاحة العرب وذكائهم الفطري. تدور أحداث هذه الحكاية حول الشاعر الشهير امرئ القيس، الذي وضع شرطاً عجيباً للزواج؛ وهو ألا يقترن إلا بفتاة قادرة على حل لغز رياضي ولغوي شديد الصعوبة حير كل من تقدم لخطبتهن. وبعد رحلة بحث طويلة ومخيبة للآمال، التقى مصادفة بفتاة أعرابية تفوقه في الدهاء والفطنة، وتمكنت من الإجابة بكل ثقة، لتنطلق من هنا سلسلة من الأحداث المشوقة والمفاجآت غير المتوقعة التي تحبس الأنفاس.

في قصة اختبار العقل، لن نتوقف عند حدود حل اللغز الأول فقط، بل سنشهد فصلاً مثيراً من الخيانة والمكر عندما يحاول خادم طماع وجشع التخلص من سيده النبيل، فيغافله ويلقيه في البئر لينتحل شخصيته طمعاً في الزواج من الفتاة وسرقة مهرها الثمين. فكيف ستتصرف هذه الفتاة الذكية عندما يطرق الخادم بابها مدعياً أنه الفارس الموعود؟ وما هي الاختبارات العجيبة والخفية التي ستخضعه لها لتكشف زيفه وتنقذ نفسها وعائلتها من هذا الفخ الخطير؟ هذه القصة الرائعة تعلم الأطفال والكبار على حد سواء أهمية الفطنة، وحسن التصرف في المواقف الصعبة، وكيف أن العقل الراجح هو السلاح الأقوى دائماً في مواجهة الخداع والمكر. استمتعوا بقراءة هذه المغامرة المليئة بالحكمة واكتشفوا النهاية المدهشة.

ملخص قصة اختبار العقل

تدور أحداث هذه القصة المشوقة حول الشاعر العربي الشهير امرئ القيس، الذي اشترط شرطاً عجيباً للزواج؛ وهو ألا يقترن إلا بامرأة تفوقه ذكاءً وتتمكن من حل لغز رياضي معقد حير كل نساء العرب. وبعد طول بحث، التقى مصادفة في الصحراء بفتاة أعرابية بالغة الفطنة والذكاء، فبادرها بطرح لغزه الصعب، لتجيبه بثقة ودقة متناهية. أعجب امرؤ القيس برجاحة عقلها وخطبها من أبيها على الفور، واتفقا على المهر.

وللتعبير عن فرحته، أرسل مع خادمه هدايا ثمينة للعروس؛ عبارة عن عسل وسمن وحلة فاخرة. لكن الخادم الطماع خان الأمانة، فلبس الحلة حتى تمزقت، وأكل من العسل والسمن. وعندما وصل إلى ديار الفتاة، اكتشفت بذكائها نقص الهدايا، فأرسلت مع الخادم رسالة مشفرة إلى سيده. فهم امرؤ القيس الرسالة ووبخ خادمه محذراً إياه. ورغم ذلك، لم يرتدع الخادم الماكر، وأثناء سفرهما معاً لتقديم المهر، استغل فرصة توقفهما عند بئر ماء، فغافل سيده النبيل ودفعه في غياهب البئر، ثم انطلق منتحلاً شخصيته ليتزوج الفتاة ويسطو على المهر.

لكن فراسة الفتاة كانت له بالمرصاد. فبمجرد وصوله، ساورتها الشكوك، وقررت اختباره بثلاث حيل ذكية: قدمت له أسوأ أجزاء الذبيحة، وسقته لبناً حامضاً، وفرشت له عند القمامة. فقبلها الخادم صاغراً، لتتأكد من وضاعته وتقوم بتقييده. في تلك الأثناء، أنقذ بعض المارة امرأ القيس، فعاد مجدداً بمهر آخر. وحينما خضع لنفس الاختبارات، غضب بشدة ورفض الطعام السيئ والمبيت الوضيع، مطالباً بما يليق بمقامه. حينها ابتسمت الفتاة وتأكدت من شخصيته الحقيقية، وتم الزواج السعيد، بينما نال الخادم الخائن عقاباً قاسياً على غدره ومكره.

تحميل القصة

قصة اختبار العقل مكتوبة

كان امرؤ القيس شاعرا من أشهر وأشعر شعراء العرب في الجاهلية. وقد علقت إحدى قصائده على باب الكعبة المشرفة، وصارت من أشهر المعلقات. وقد قضى الشطر الأكبر من حياته هائما على وجهه، بعد أن طرده أبوه للهوه ومجونه. وقضى الشطر الآخر من عمره هائما على وجهه أيضا، حتى يثأر لأبيه الذي قتله ابن حجر الكندي ملك بني أسد، واغتصب ملكه، لكنه مات قبل أن يدرك ثأر أبيه، أو يستعيد ملكه، وقد سمي الملك الضليل.

شرط امرئ القيس العجيب للزواج

وكان امرؤ القيس قد أقسم ألا يتزوج امرأة حتى يختبر عقلها وذكاءها وفطنتها وفراستها. وقد أعد اختبارا لذلك، وراح يجربه على كل امرأة يتقدم لخطبتها، فلم تنجح امرأة واحدة في ذلك الاختبار.
وذات يوم كان امرؤ القيس مجتمعا في سمر مع مجموعة من أصدقائه، فقال له أحدهم:
قد أتعبتنا وحيرتنا معك يا امرأ القيس. كلما خطبنا لك واحدة من نساء العرب لم تعجبك، برغم ما تتمتع به كل واحدة من عز وحسب وجمال ونسب!
وقال آخر مازحا:
هذه هي عادة الشعراء، في كل زمان ومكان. دائما يهيمون في الخيال ويجرون وراء المحال.
فقال امرؤ القيس:
أنا لا أطلب المحال، ولا أهيم وراء الخيال، كما تظنون يا إخوان.
فقال صديق ثالث:
وماذا تسمي رفضك الزواج من كل من رشحن لك؟!
فقال امرؤ القيس:
لقد آليت على نفسي، وأقسمت على ذلك أيمانا مغلظة ألا أتزوج امرأة حتى أسألها عن ثلاثة أشياء، فإن عرفتها تزوجتها، وإلا فلا وألف لا.
فقال صديق رابع:
وما هي هذه الأشياء الثلاثة يا امرأ القيس؟!
فقال امرؤ القيس:
هي ثمان وأربعة واثنان.
فنظر الأصدقاء بعضهم لبعض، وقال أحدهم مستخفا:
ثمان وأربعة واثنان، يكون مجموعها أربعة عشر.
فضحك امرؤ القيس وقال:
كل من تقدمت لخطبتهن حتى الآن أجبن هذه الإجابة.
فقال الأول:
هذه أحجية وليست اختبارا للعقل.
فقال امرؤ القيس:
هذا شرطي للزواج.
فضحك الحاضرون، وقال الثاني:
طالما أن هذا شرطك للزواج، فثق بأنك لن تتزوج أبدا.
فقال امرؤ القيس:
لماذا؟!
فقال الحاضرون في نفس واحد:
لأنك لن تجد امرأة تعرف المراد من هذه الألغاز.

الفتاة الأعرابية وحل اللغز المعقد

مضت أيام بعد ذلك.
وذات ليلة كان امرؤ القيس مسافرا في الصحراء على ظهر جواده، فقابل رجلا عربيا يسير مع ابنة له جميلة كأنها البدر في ليلة تمامه، فحياه، ثم سأل الفتاة قائلا:
ما ثمان وأربعة واثنان يا فتاة؟!
فتبسمت الفتاة وقالت:
أما الثماني فأطباء الكلبة، وأما الأربعة فهي أخلاف الناقة، وأما الاثنان فهما ثديا المرأة.
فهتف امرؤ القيس وصاح فرحا:
أحسنت والله يا فتاة. أنت أذكى من قابلت من النساء. لقد بحثت عنك طويلا، وهأنذا أظفر بك.
ثم خطب الفتاة من أبيها، فتبسم وقال له:
لم نتقابل إلا الآن، ولم أعرف عنك وعن قبيلتك شيئا، وتطلب مني أن أزوجك ابنتي على قارعة الطريق؟!
فقال امرؤ القيس:
ستعرفني من شعري يا عماه. أنا القائل: قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل.
فقال الأب والفتاة:
أنت امرؤ القيس. ليس في العرب من يجهل شعرك.
فقال امرؤ القيس:
إذن فأنت تقبل أن تزوجني ابنتك؟!
فقال الأب:
لن أجد لابنتي زوجا خيرا منك، وإن كنت حتى الآن لم أستطع تبين ملامحك بسبب الظلام.
فقال امرؤ القيس:
سوف تراني عندما آتي إليك في وضح النهار، لأسوق إليك مهر ابنتك.
فوافق الرجل على أن يزوجه ابنته، ووافق امرؤ القيس على أن يسوق إليها مهرها مائة من الإبل وعشرة من العبيد وعشر جوار وثلاثة أفراس، فقالت الفتاة:
قبلتك زوجا، ولكن لي شرط.
فقال امرؤ القيس:
اشرطي كما تشائين.
فقالت الفتاة:
سأسألك ليلة الزواج عن ثلاثة أشياء، فإن عرفتها أتممت الزواج، وإلا فلا.
فوافق امرؤ القيس على شرطها، وانصرف كل منهم خالي سبيله.

خيانة الخادم ورد الفتاة المشفر

ومضت عدة أيام.
وأراد امرؤ القيس أن يهدي خطيبته هدايا، فأحضر زقا كبيرا وملأه سمنا، وأحضر زقا آخر وملأه عسلا، وأحضر حلة ثمينة، وقال لواحد من خدمه:
احمل السمن والعسل والحلة إلى ديار خطيبتي. واحرص على أن ترتدي أجمل ثيابك حتى تشرفني.
فارتدى الخادم أجمل ثيابه، وركب فرسا. ثم سار قاصدا ديار الفتاة. وفي الطريق نظر الخادم إلى الحلة الفاخرة فأعجبته، فلبسها وواصل سيره، فاعترضه في طريقه شجر ذو أشواك فتعلقت به الحلة، وانشقت نصفين، فطواها وواصل سيره. ومر الخادم في طريقه ببعض البدو، فطلب منهم ماء ليشرب ويسقي جواده، فلما طالبوه بالأجر فتح زق السمن وزق العسل، وأعطاهم منهما، فلما سألوه عن نسبه، قال لهم إنه ابن عم امرئ القيس.
وبعد رحلة شاقة وطويلة وصل الخادم إلى ديار الفتاة وسأل عن أبيها فوجد أنه خارج القبيلة، وكذلك لم يجد أمها ولا أخاها، فقدم الهدايا إلى الجواري والخدم، فحملوها إلى خيمة الفتاة، فلما رأت الرداء مشقوقا، والسمن والعسل ناقصين، خاطبت الخادم من خلف الخيمة قائلة:
أبلغ مولاك أن أبي ذهب يقرب بعيدا، ويبعد قريبا. وأن أمي ذهبت لتشق النفس نفسين. وأن أخي يراعي الشمس، وأن سماءكم انشقت، وأن وعاءيكم نضبا.
فحفظ الخادم كل ما قالته الفتاة عن ظهر قلب، ولم يفهم معناه. ثم عاد إلى امرئ القيس، وأخبره به، ففهم امرؤ القيس معناه وقال للخادم:
أما قولها إن أبي ذهب يقرب بعيدا ويبعد قريبا، فإن أباها قد ذهب يحالف قوما على قومه. وأما قولها ذهبت أمي تشق النفس نفسين، فمعناه أن أمها قابلة، وقد ذهبت تساعد سيدة على الوضع. وأما قولها إن أخي يراعي الشمس فمعناه أن أخاها يرعى ماشية وينتظر غروب الشمس حتى يعود إلى داره. وأما قولها إن سماءكم انشقت فمعناه أن الحلة التي أرسلتها معك قد انشقت. وأما قولها إن وعاءيكما نضبا، فمعناه أن السمن والعسل قد نقصا. فاصدقني بما حدث.
فقال الخادم:
لقد ارتديت الحلة في أثناء الطريق، فاشتبكت بشجر فيه شوك فانشقت. ونزلت بحي من أحياء العرب طلبا للماء، وسألوني عن نسبي، فأخبرتهم أنني ابن عمك، وفتحت زق السمن وزق العسل، فأطعمتهم منهما.
فهدده امرؤ القيس قائلا:
الويل لك إن عدت لمثلها.

مكر الخادم واختبارات الفتاة الذكية

ومن هذه الرسالة تأكد امرؤ القيس من ذكاء خطيبته وفراستها، وجهز الإبل المائة التي اتفق أن يقدمها مهرا لفتاته. وخرج مع خادمه يسوق الإبل قاصدين ديارها. وفي الطريق مرا ببئر ماء، فتوقف امرؤ القيس حتى يستريحا، وأمر خادمه أن يسقي الإبل.
وبدأ الغلام يسقي الإبل واحدة واحدة، فاستغرق وقتا طويلا، وعجز عن سقايتها جميعا، فذهب امرؤ القيس إلى البئر ليساعده في إخراج الماء، فغافله الخادم ودفع به إلى داخل البئر، فسقط امرؤ القيس في ظلام البئر.
أما الغلام فقد ساق الإبل، حتى وصل إلى ديار الفتاة وأخبرهم أنه خطيبها، وأنه جاء يقدم لها مهرها الذي اتفق عليه مع أبيها. فلما رأى أبوها وأمها وأخوها الإبل تهللوا فرحا، وذهبوا إلى الفتاة قائلين:
لقد جاء خطيبك ومعه مهرك، مائة من الإبل.
ففكرت الفتاة قليلا، ثم قالت:
لا أدري أهو خطيبي أم لا.
فتحير أهلها وسألوها:
ماذا نفعل معه، وماذا نقول له؟! أشيري علينا.
فقالت الفتاة:
انحروا بعيرا، وأطعموه من كرشها وذنبها.
فأمر والد الفتاة بذبح بعير، فلما سلخوه أخرجوا كرش البعير وطبخوه مع ذيله. ثم قدموه للخادم، فأكل منها حتى شبع، ولم يسأل عن اللحم والكبد والسنام. فأخبروا الفتاة بذلك، فقالت:
اسقوه لبنا حامضا.
فقدموا له وعاء مليئا باللبن الحامض، فرفعه الخادم عاليا وشربه دفعة واحدة، فأخبروا الفتاة بذلك، فقالت:
افرشوا له فراشا خارج الخيمة عند المخلفات التي خرجت من بطن البعير، لينام هناك الليلة.
ففرشوا له حيث أشارت، فنام الخادم ولم يعترض، فقالت الفتاة لنفسها:
لا يمكن أن يكون ذلك امرأ القيس. ما هذا إلا خادم أرسله امرؤ القيس، أو أنه قتل امرأ القيس وجاء ينتحل شخصيته.
وفي الصباح أرسلت إليه قائلة:
إني أريد أن أسألك عن أمور ثلاثة، حسب شرطي عليك، قبل إتمام الزواج.
فجاء الخادم وقال لها:
سلي عما شئت.
فسألته فلم يحسن الجواب عن شيء، فقالت:
اقبضوا على هذا الخادم، وقيدوه. لا بد أنه قتل سيده وجاء ينتحل شخصيته.
فتعجب أبوها وأهلها وقالوا:
كيف علمت أنه الخادم، وليس امرأ القيس؟!
فقالت:
لقد اختبرته في أمور ثلاثة، كشفت شخصيته.
فقالوا لها:
ما هي؟!
فقالت:
أطعمته كرش البعير وذنبه فأكلهما ولم يعترض. لو كان سيدا لرفض وطالبنا بلحم البعير وكبده وسنامه.
فقالوا:
صدقت.
فقالت:
وسقيته اللبن الحامض ولم يعترض، ولو كان سيدا لطالب باللبن الحلو.
فقالوا:
حقا.
فقالت:
وفرشت له عند القمامة فنام ولم يعترض، وهذا يدل على أنه خادم قد تعود هذه الأشياء في المأكل والمشرب والنوم، وهي أشياء يأنف منها السادة.
فقبضوا على الخادم وقيدوه، انتظارا لما تسفر عنه الأحداث، وحتى تتضح لهم الحقيقة.

نجاة الفارس والزواج السعيد

أما ما كان من حال امرئ القيس، فإن قوما مروا به وهو في البئر، وسمعوه وهو يصرخ ويستغيث، فأخرجوه من البئر. فرجع إلى حيه، وساق مائة أخرى من الإبل حتى وصل إلى ديار خطيبته، فقالوا لها:
لقد جاء خطيبك يسوق مهرك، مائة من الإبل.
فقالت الفتاة:
لا أدري أهو خطيبي أم لا.
فقالوا لها:
ماذا نفعل معه؟!
فقالت:
انحروا له بعيرا، وأطعموه من كرشه وذنبه.
فلما قدموا له ذلك، نظر إليهم مستنكرا وقال:
أين اللحم وأين الكبد والسنام؟!
ورفض أن يأكل، فقالت الفتاة:
اسقوه لبنا حامضا.
فلما قدموا له اللبن الحامض نظر إليهم مستنكرا وقال:
أين اللبن الحلو؟!
ورفض أن يشربه، فقالت الفتاة:
افرشوا له عند القمامة التي خرجت من كرش البعير حتى ينام ليلته.
فلما فعلوا ذلك رفض أن ينام، وقال لهم:
بل افرشوا لي فوق ربوة مرتفعة، وانصبوا فوقها خيمة.
فلما أخبروها بذلك تبسمت وقالت:
أحضروه. هذا هو زوجي.
فلما حضر امرؤ القيس قالت:
الآن تتم مراسم الزواج.
فقال لها:
هل نسيت شرطك؟ ألم تقولي إنك ستختبرينني في أمور ثلاثة، حتى يتم الزواج؟!
فضحكت الفتاة وقالت:
لقد اختبرتك فيها بالفعل. هل نسيت اختبار الأكل والشرب والنوم. لقد علمت أنك خطيبي الحقيقي منها، وكشفت زيف الخادم منها.
فضحك امرؤ القيس وقال:
أنت لست ذكية وفطنة فقط، بل أنت داهية من دواهي العرب. لقد صدق حدسي حين رأيتك.
وتمت مراسم الزواج، أما الخادم فقد لقي جزاء أسود من شعر رأسه.

تقييم

شارك رأيك في تقييم القصة وكتابة تعليق!

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “اختبار العقل”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top