حكايات ممتعة لأطفالكم!

قصة شركة المرعبين

شركة المرعبين

قصة شركة المرعبين

تعلم قصة شركة المرعبين أن الضحك أقوى من الخوف من خلال مغامرة شلبي المذهلة لحماية الطفلة بو واكتشافه طاقة الفرح الإيجابية التي أنقذت مدينته.

شارك القصة مع من تحب

هل أعجبتك القصة؟ دع أصدقاءك وعائلتك يستمتعون بها أيضاً!

شاهد شركة المرعبين PDF أونلاين

معرض الصور: شركة المرعبين

موضوع القصة

هل الخوف هو السبيل الوحيد للحصول على ما نريد، أم أن هناك طاقة إيجابية تفوقه قوة وتأثيراً؟ في قصة شركة المرعبين، نفتح لأطفالكم أبواباً سحرية إلى عالم مختلف تماماً، حيث الوحوش لا تعيش تحت الأسرة لتخيفنا، بل تذهب إلى عملها كل يوم كأي موظف عادي! تدور أحداث قصة شركة المرعبين حول الصديقين “شلبي سولوفان” و”مارد وشوشني”، اللذين يعملان في مصنع لتوليد الطاقة يعتمد كلياً على صرخات الأطفال، ظناً منهم أن البشر كائنات سامة وخطيرة. لكن انقلاباً جذرياً يحدث عندما تتسلل الطفلة البريئة “بو” إلى عالمهما، لتكسر كل القواعد وتثبت أن الأطفال مصدر للبهجة وليس الخوف.

من خلال هذا العمل الخيالي الممتع، سيتعلم طفلك درساً نفسياً واجتماعياً قيماً حول التغلب على الأحكام المسبقة وكسر حاجز الخوف من المجهول. عندما يرى طفلك كيف تخلى الوحش الضخم “شلبي” عن مهنته كمرعب ليحمي الطفلة الصغيرة “بو” من خطط “أندل” الشريرة، سيدرك أن التعاطف والرحمة هما مقياس القوة الحقيقية. وتبرز أعمق الفوائد التربوية للقصة في النهاية المذهلة، حين يكتشف الوحوش أن طاقة الضحك والفرح أقوى بأضعاف مضاعفة من طاقة الصراخ والخوف. هذا الاكتشاف المدهش سيعزز في نفس طفلك الإيمان بأن السعادة، الضحك، والمشاعر الإيجابية هي المحرك الأساسي لحياة صحية وناجحة، وليس الترهيب والقسوة. إنها حكاية دافئة، مليئة بالكوميديا والتشويق، تعلم الصغار أن القلوب الطيبة قادرة على تغيير أعتى الأنظمة وأكثرها ظلاماً.

ملخص قصة شركة المرعبين

تدور أحداث القصة في “مدينة المرعبين” التي تعاني أزمة طاقة وتعتمد على إخافة الأطفال لتوليدها. يتصدر “شلبي سولوفان” قائمة أفضل المرعبين بمساعدة صديقه ومدربه “مارد وشوشني”. تنقلب حياتهما فجأة عندما يكتشف شلبي باباً تُرك مفتوحاً بعد انتهاء العمل، لتتسلل منه طفلة بشرية أطلقا عليها اسم “بو”. ولأن الوحوش تعتقد أن الأطفال كائنات سامة وخطيرة، يضطر الصديقان لإخفاء الطفلة في ملابس تنكرية لحمايتها وإعادتها سراً إلى غرفتها.

خلال محاولاتهما، يكتشف شلبي ومارد مؤامرة يقودها المرعب الغيور “أندل بوكس” ومدير الشركة “حلمي أبو عنكبوت”. لقد اخترع أندل آلة لتعذيب الأطفال واستخراج صرخاتهم بالقوة. وعندما يعلم حلمي باكتشافهما للسر، يقوم بنفيهما عبر خزانة إلى جبال الهمالايا المتجمدة للتخلص منهما، ويحتفظ بالطفلة “بو” كأول ضحية لآلته.

يرفض شلبي الاستسلام، ويندفع نحو قرية مجاورة ليجد باباً يعيدهما للشركة. ينجح الصديقان في هزيمة أندل وإنقاذ بو، ثم يستدرجان المدير حلمي لغرفة التدريب لتسجيل اعترافه بمؤامرته، فتقوم وكالة الكشف عن الأطفال بقيادة “روز” بالقبض عليه. تعود بو لمنزلها بسلام، ويصبح شلبي المدير الجديد للشركة، حيث يكتشف أن ضحكات الأطفال تولد طاقة تفوق الصراخ بأضعاف، ليتحول طابق الرعب إلى طابق للضحك والفرح.

تحميل القصة

قراءة قصة شركة المرعبين مكتوبة

في وقت متأخر من إحدى الليالي، استيقظ صبي صغير ليرى أمامه… وحشا!

صرخ الصبي! فصرخ الوحش بدوره!

تنهدت المعلمة وأطفأت الصبي الميكانيكي وآلة التقليد. ثم راحت تكرر القواعد:
“لا تصرخوا أبدا. ولا تتركوا أبدا باب خزانة الطفل مفتوحا لأن… لأن الطفل قد يدخل إليها!”

صاح السيد حلمي أبو عنكبوت، مدير شركة المرعبين المحدودة. عندئذ تنهد المرعبون الحاضرون في التدريب. فهم يعلمون أن صرخات أطفال البشر ستعطي مدينة المرعبين الطاقة اللازمة لها. لكن الأطفال خطيرون أيضا – فلمس أحدهم قد يكون ساما!

في الناحية الأخرى من المدينة، كان شلبي سولوفان يقوم ببعض التمارين الرياضية. وكان مساعده وصديقه الحميم مارد وشوشني يدربه. في الواقع، شلبي سولوفان هو مرعب محترف في شركة المرعبين المحدودة، ويجب بالتالي أن يحافظ على لياقته البدنية التامة.

في تلك الأيام، كانت مدينة المرعبين تعيش أزمة نقص في الطاقة. فقد أصبحت إخافة البشر صعبة جدا، في الوقت الذي كانت فيه مدينة المرعبين بحاجة إلى أكبر عدد ممكن من الصيحات. وشلبي كان مشهورا بجمعه أكبر عدد من الصيحات بين الوحوش.

أزمة الطاقة وباب الطفلة المفتوح

هذا الصباح، قرر مارد وشلبي أن يذهبا إلى العمل سيرا. لدى وصولهما، توقفا عند مكتب الاستقبال لإلقاء التحية على سالي، صديقة مارد. اليوم عيد ميلاد سالي، وقد خطط مارد لعشاء رومانسي معها في مطعم راق. في طابق الرعب، راح حزام ناقل ضخم يضع في كل محطة بابا من أبواب خزانات الأطفال. هذه الأبواب هي الرابط المباشر مع غرف نوم الأطفال من حول العالم. أما صيحات الأطفال وصرخاتهم فتجمع في مستوعبات خاصة.

انتهت التحضيرات الأخيرة وحان وقت وصول المرعبين. وما إن أشعل الضوء الأحمر، حتى انطلق كل مرعب عبر باب، ومنه إلى غرفة طفل نائم على أمل أن يصرخ الطفل صرخة قوية.

حقق شلبي نتيجة ممتازة فامتلأ مستوعبه بسرعة وسجل مجموع النقاط الأعلى على لوح أفضل المرعبين.

من بين الوحوش، كان أندل بوكس، وهو وحش خبيث وشرير، يشعر بغيرة كبيرة من شلبي. لذلك، فقد كان على استعداد للقيام بالمستحيل لينال لقب أفضل مرعب. لذلك، كان يكره أن يكون اسمه في المرتبة الثانية.

فجأة، انطلق جرس الطوارئ. لقد عاد أحد المرعبين من عالم البشر وعلى ظهره جورب طفل. في ثوان قليلة، وصلت فرقة من وكالة الكشف عن الأطفال لتطهره. يا مسكين!

بعد الانتهاء من العمل، سارع مارد للقاء سالي. حينها، قطعت طريقه روز، المرأة الغريبة الأطوار المسؤولة عن مراجعة الملفات، وصاحت بصوت خشن:
“أنا متأكدة من أنك لم تقدم أوراقك!”

لكن مارد كان قد نسي! الآن، سيفوت موعده مع سالي! لحسن الحظ، عرض شلبي أن يجمع الأوراق بدلا عنه. لما راح شلبي يفرز الأوراق والمستندات، لاحظ أن أحد الأبواب ما زال مفتوحا في طابق الرعب: فالضوء الأحمر مضاء!

نظر شلبي بارتباك عبر الباب. حينها، التقط شيء ذيله. إنه… إنه طفل!

الفوضى في المطعم ومخبأ بو

كان شلبي يعرف تماما أن الأطفال سامون بالنسبة لهم. لذلك، حاول أن يدفع الفتاة إلى غرفتها. لكن عبثا، فقد راحت تضحك وتركض خلف شلبي وهو يهرب نحو غرفة الملابس.

ثم نادته بسعادة:
“هري!”

لم يجد شلبي حلا إلا أن يضع الطفلة في كيس لإخفائها. بعد ذلك، أسرع إلى طابق الرعب، محاولا أن يعيدها إلى منزلها. لسوء الحظ، كان أندل قد وصل قبله. ضغط على زر وأعاد باب الفتاة إلى المخزن.

ماذا يستطيع شلبي أن يفعل الآن؟

في تلك الأثناء، كان مارد وسالي يستمتعان بعشائهما. في اللحظة التي راح مارد يتغزل بسالي ويخبرها بأنها وحش جميل وساحر، رأى شلبي يلوح له بقوة من وراء النافذة. في الواقع، كان شلبي يحاول أن يفسر له الوضع، لكن الطفلة هربت منه. فجأة ظهرت في وسط المطعم وهي تصرخ:
“بو!”

ارتعب الزبائن جميعهم وسارعوا يهربون في حين اتصل أحدهم بالنجدة:
“في المطعم طفلة. إنها طفلة من البشر!”

في الخارج، راح الوحوش المذعورون يركضون في كل الاتجاهات. ولما وصلت وكالة الكشف عن الأطفال، كان مارد وشلبي قد أخفيا الطفلة في علبة طعام وهربا. إنهما فعلا في ورطة كبيرة!

عاد شلبي ومارد إلى شقتهما، وهما يحاولان بكل جهدهما ألا يلمسا الطفلة. وفيما كان مارد يهرب منها، تعثر فانفجرت الطفلة بالضحك. ولما قهقهت، راحت الأنوار في الغرفة تومض أكثر فأكثر – حتى اشتعلت ثم… انفجرت وانطفأت!

أخيرا، وضع شلبي الطفلة في السرير. لكنها كانت مرتعبة من فكرة وجود شيء في خزانة الملابس. رسمت في خيالها صورة لما كان يرعبها جدا – إنه أندل بوكس. أندل بوكس هو وحشها!

قام شلبي وبرهن للفتاة الصغيرة أن ما من شيء في الخزانة، ثم بقي إلى جانبها حتى غطت في نوم عميق.

مؤامرة أندل والنفي إلى الهمالايا

في صباح اليوم التالي، فكر مارد وشلبي في إعادة الطفلة الصغيرة إلى داخل بابها. لذلك، أخفياها في ملابس تنكرية ودخل الثلاثة معا شركة المرعبين. هناك، أخبر شلبي الجميع أن الصغيرة هي واحدة من أقاربه الوحوش. لحسن الحظ أنهم صدقوه!

فيما كان مارد يحاول أن يجد وسيلة لاسترجاع باب الطفلة، اختبأ شلبي معها في غرفة الملابس، حيث لعبا لعبة الغميضة.

صرخت الطفلة:
“بو!”

فابتسم شلبي. كان قد بدأ حقا يحبها.

لسوء الحظ، وقبل أن يتمكن مارد من العثور على البطاقة المفتاح، ظهر أندل بوكس أمامه، وهو يأمر مساعده بغضب بأن يشغل الآلة في الحال. وأضاف أنه يجب أن يهتم بالطفلة.

كان شلبي يعلم أنه من الضروري أن تعود الفتاة إلى منزلها على الفور! سارع شلبي ومارد إلى طابق الرعب. هناك، حاولا أن يتصرفا بشكل طبيعي، حتى لا يلاحظ أحد أن شلبي يخفي طفلة من البشر خلف ظهره. أشار مارد إلى أحد الأبواب، فقال شلبي:
“هذا ليس باب بو.”

“بو؟!” لم يصدق مارد أن شلبي أطلق اسما على الفتاة.

في وسط المعمعة اختفت بو. كان أندل متأكدا من أن مارد يعلم بمكانها. فأمره بإحضارها إلى طابق الرعب حيث وعد بأن يكون بابها جاهزا. على الرغم من ذلك، لم يكن العثور على بو أمرا سهلا. بحث شلبي عنها في كل مكان. في النهاية، ظهرت مع مجموعة من الوحوش الصغيرة. فرح شلبي كثيرا لأنه وجدها، وكانت هي سعيدة أيضا!

حمل مارد وشلبي بو إلى طابق الرعب. بالفعل، كان بابها هناك. لكن شلبي ظل يشعر بالقلق:
“لا يمكننا أن نثق بأندل بوكس.”

لم يوافقه مارد الرأي. وليتأكد من أن الباب المفتوح كان آمنا، عبره. وها هو أندل بوكس يقبض عليه!

أخيرا، عثر شلبي وبو على أندل ومساعده في مختبر خفي. كان أندل قد اخترع آلة مرعبة تستخرج الصيحات والصراخ من الأطفال… وهو بالتالي كان على وشك اختبار هذه الآلة على مارد!

لحسن الحظ، تدخل شلبي وخلص مارد في الوقت المناسب. بعدئذ، سارع الثلاثة للعودة إلى شركة المرعبين. كانوا يريدون تحذير السيد حلمي أبو عنكبوت بشأن خطط أندل الشيطانية.

ما الذي اكتشفاه؟! السيد حلمي هو شريك أندل! لذلك، قبض على بو، ورمى شلبي ومارد في عالم البشر. لقد نفاهما!

كشف المؤامرة وانتصار الضحك

صارا في جبال الهمالايا. لكن شلبي لم يستسلم، فبو تحتاج إلى المساعدة! انطلق بسرعة إلى القرية المجاورة بحثا عن باب خزانة قد يعيدهما إلى الشركة.

نعم، لقد نجح! فجأة، ظهر شلبي من وراء باب خزانة في شركة المرعبين المحدودة، وانطلق منه إلى طابق الرعب. سارع إلى المختبر الخفي، حيث دمر آلة أندل المرعبة وخلص بو! غضب أندل كثيرا فأخفى نفسه وهاجمه. المسكين شلبي لم يكن يفهم كيف سينجح في محاربة أحد يمكن أن يختفي بلحظة. في تلك اللحظة، ظهر مارد الذي نجح أيضا في الهروب من الهمالايا، وفي يده كرة من الثلج رماها على شلبي، فأظهرت أندل البغيض. حينها أوقعه شلبي أرضا بسهولة.

مع أن شلبي ومارد وبو استطاعوا أن يهزموا معا أندل بوكس، فهم لم يصبحوا بأمان بعد: كان حلمي أبو عنكبوت ووكالة الكشف عن الأطفال بانتظارهم في طابق الرعب. ليستطيع شلبي أن يهرب مع بو، راح مارد يلهي وكالة الكشف عن الأطفال. في هذه الأثناء، كان السيد حلمي يراقب شلبي وهو يضع الفتاة الصغيرة في فراشها. فصرخ وهو يتوجه نحو بو:
“أعطني الطفلة! سأخطف آلاف الأطفال قبل أن أسمح لهذه الشركة بأن تنهار!”

فجأة، أنيرت الأضواء. لقد كانوا في غرفة التدريب، وصور مارد اعتراف حلمي! هكذا، صار كل واحد في مدينة المرعبين يعرف أن حلمي أبو عنكبوت خطط لاختطاف أطفال البشر. لذلك، ألقت رئيسة وكالة الكشف عن الأطفال القبض عليه – ويا للمفاجأة، فالرئيسة هي روز!

الآن حان الوقت لتعود بو إلى منزلها. عانقت مارد عناقا حارا قبل أن تلحق بشلبي إلى غرفتها. هناك، وضعها بحنان في سريرها.

بعد هذه الحادثة، أصبح شلبي رئيس شركة المرعبين المحدودة وتحول طابق الرعب إلى طابق الضحك!

حصل ذلك لأن شلبي اكتشف أن الضحك يصدر طاقة أكبر بكثير من صيحات الفزع والصراخ. هكذا، أنقذت شركة المرعبين ومدينة المرعبين. ومنذ ذلك الحين، يذهب شلبي لزيارة بو كلما استطاع.

اقرأ القصة كاملة

تقييم

أضف تعليق
تنبيه للآباء: يرجى عدم مشاركة أي معلومات شخصية كالعناوين أو أرقام الهواتف. تذكر دائماً الحفاظ على أمانك على الإنترنت.

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “شركة المرعبين”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *